مدونة تُبعث فيها المشاعر الميتة بلا حساب .. حيث تتعرى من ثياب الزيف والرياء الذي تمارسه في الكوكب المجاور .. هنا كوكب لا نبت يثمر ولا عمل ينفع .. إنما الثرثرة والفضفضة ..فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Sunday, March 27, 2016
ستفرجها الكتابة
Saturday, January 2, 2016
أيها الغريب مثلي .. هنا بداية زمان ٢٠١٦
Tuesday, August 27, 2013
ليسَ في الساعة ستون دقيقة !!
من مُحِب: تُصبحون على خير..
حاجاتُ نفسٍ .. ماذا تُريد؟
Sunday, August 25, 2013
في الحياة مُصادفة ~
قليلون من نستطيع عدّهم ..
Thursday, August 15, 2013
تمرّدٌ .. وكفى !
Wednesday, August 14, 2013
قصة: البحثُ عن نور
يزرعُ المشتاقين شوقهم على خمار الليل
لعل النهار يأتي بالمُدبرين ..
---------
دخل أحمد ذو الرابعة عشر ربيعاً إلى صفه متأخراً بعض الشيء. فوجد مُعلم التاريخ يكتب خطة الساعة/الحصة على لوحة الصف. جلس حيث يجلس دائماً ثم أخرج كتاب التاريخ على طاولته. بدأ الدرس وكان يعج بالمعلومات التي يريد المدرس تحفيظها لطلابه. كان أحمد يحب التاريخ جداً إلى درجة يجيد بها حفظ الأحداث بتواريخها. وكان يحصل على درجاتٍ مرتفعة في هذه المادة , على غرار موادٍ أخرى.
ولم يكن هذا الجو التاريخيْ بغريب على أحمد حيث أنه نشأ في مجلس لا يتحدثُ أهله إلا عن التاريخ. حيث النعيم السابق الذي عاش فيه أجداده والبطولات التي حققوها على حساب أناس آخرين يعيشون في الجوار البعيد. وكيف أن أجدادهُ عاصروا الدولة العثمانية وكيف كانوا يتعاملون معها. كان جده سالم وأبوه خالد و أعمامه محمد وناصر يطيلون الحديث عن أجدادهم السابقين لعلهم يشحنون روح أحمد بالفخر والإعتزاز عن وضع أسرتهم في السابق. لكن عندما يختلي أحمد بنفسه يحدثها ويسألها دائماً: لماذا أعيشُ الآن على هذا المستوى؟؟ وكيف وصل بنا الحال أن لا نجد مانسد به جوعنا عشياً بينما ينعم غالبية المجتمع برفاهية لا ننعم فيها. شيءٌ ما يُخبرهُ أن الحديث عن التاريخ بهذه الطريقة لا يكفي ولا يجدي نفعاً.
عاشت أسرة أحمد على تاريخها المفعم بالفخر والإعتزاز والذي لا يسلم أغلبهُ من كماليات وضعها الأب و الأعمام مع أحداثٍ بعضها حقيقي ومنها مادون ذلك يرويها له جده سالم. تناسوا أن العصور التي تأتي على هذه الأرض تختلف عن العصور التي تسبقها بطرق الحياة والتفكير والعمل. لم تواكب الأسرة التمدن الذي يجتاح الأرض ورفضوا العولمة وفضلوا قوت التاريخ أن يطعموه أولادهم, ذلك التاريخ الذي يعلم سالم وخالد ومحمد وناصر علم اليقين أنهُ قليل من دسم الحقيقة. لكنهم يبررون ضعفهم وخطأ قرارهم ويعلقون عليه شماعة فشلهم في رفع مستواهم المعيشيْ.
أنهى أحمد دراسته الجامعية وأصبح عقله يتفكر في كل ما يقع عليه بصره. تكاثرت التساؤلات القديمة التي لم يجد لها جواباً شافياً. أراد أحمد إكمال مرحلته الجامعية وكان لهُ ما أراد حيث خصصت له الدولة منحة دراسية نظراً لاجتهادة وحصوله على درجات عالية في مرحلته الثانوية. استكمل دراسته الجامعية حيث اختار مجال التدريس. يعتقد أحمد أن التدريس مجال يختلف عن المجالات الأخرى حيث أنه يحمل رسالة يختلف مضمونها إلى أجيال عانت من نقل المعلومة بطريقة صحيحة. يرى أحمد أن من واجبه مساعدة المجتمع الجديد على تقوية أركانه العلمية والثقافية والتربوية لمواكبة مجتمعات الجوار التي تقدمت عن المجتمع الذي يعيشه أحمد.
تحسن وضع أسرة أحمد المعيشية بعد تخصيص الديوان مبلغاً من المال لهم. انتهى أحمد من دراسته الجامعية وأصبح أستاذاً في إحدى مدارس مدينته التي هطل عليها وابل التمدن. ثابر المدرس الجديد أحمد مع مرور السنين على تأصيل العلاقات بين الطلاب وأسرهم وتأكيده على أهمية العلم والثقافة في تنشأة الفرد فيهم. أصبح أحمد يشعر بأن الحياة تدب في مدينته التي عانت طويلاً من كثرة "الخراريف" والروايات التي تتناقل وتتضارب مع بعضها ولا يثبت أغلبها إلا بالصوت والقوة. فانتقلت اهتمامات الأسر إلى تعليم أبناءهم وتثقيفهم ومع الوقت غابت كثير من المشاحنات التي كانت تحدثها تلك القصص.
تطورت الحياة مع مرور السنين ولم يجد أحمد جواباً لتساؤلاته. لعل أحمد لم يكن في حاجة إلى أن يجد جواباً. يعتقد أحمد أنه وجد أكثر من ذلك. لقد وجد ضالته في العلم الذي أزاح التوهان العقلي والفكري الذي عاشه في صغره. لقد أزال العلم شبح الأوهام وأنار في صدره طريقاً جديداً يرى في نهايته استقراراً وأماناً. حاز أحمد على ثقة أسرته ومجتمعه فنقلهم بصدق نيته من ظلماتٍ كانوا يعيشون فيه إلى بستانٍ منير لقي حصاده أجيالٌ خلفتهم.
توفى المدرس الفاضل أحمد بعد أن قضى جل حياته في خدمة مجتمعه. وأتى من بعده المدرس عبدالله وراشد وسعيد والمدرسة أسماء ومريم وعلياء الذين استمروا على مواكبة العصر الذين يعيشونه مع الحرص على المحافظة على التراث. ولم يعد التاريخ وحده مايتداول في مجالس تلك المدينة الفاضلة بل تنوعت لتشمل مواضيع مختلفة ومتنوعة كالثقافة والأدب والعلوم.
---------
ثم بعد اللقاء:
في الزمن الذي يضيقُ بالـ لا مبالاة ..
يُرشق المُحترمون بالحزن ثلاثاً فالنهار
تضيقُ عليهم جدران الحياة
ينظرون إلى الجدران فيجدون ما يُشتمون به
يرفعون أبصارهم إلى السماء
حيث لا سقف يحجبها
أو كتابة يُغضب منها
أو حجارة يُرشق بها
تتردد على أذهانهم كلمات: إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب.
Tuesday, August 13, 2013
نحتاج لأن نتنفس
هذه الفئة من الأشخاص هم كنور لأشخاص آخرين. هم جواهر حقيقية وما أحوجنا إليهم في هذه الأيام. بارك الله في من وجد إحداهم.
Friday, September 7, 2012
ما أجملَ أن ينصُرني أحدٌ على نفسي !
كما إنّ للنّفس قبولاً على بعض الأماكِن والطّرقات والمأكولات, تتقبل كذلك النّفس النصائح والحِكم من أشخاص وقد ترفض أشخاص آخرين على الرّغم من استخدامهم لذات الكلمات , وقد يتشابه الأسلوب إلى حدٍ بعيد. لكن هي حكمةُ الله تعالى في فطرته!. لذلك من جِهاد النّفس هو معرفة الحق بغض النظر عن الأشخاص.
لا تتوقع إنساناً مثالياً خالياً من الهُموم والضغوطاتِ. فإذا نفثَ بقليلٍ مما يُغضبهُ أخذتَ عليهِ ولم تعذرهُ. الصديق أو الأخ أو الذي أُختيرَ ليكون إنساناً مُقرباً من أحدٍ ما من المفترض أن يكون النفس المكملة التي تنقص الآخر. فيستوعب ويحتوي ما لم يستطع الطرف الآخر احتواءه. ويحتمل من ضيقة الطرف الآخر ما ضاقت عليه نفسه لتحملها. وعلى الخليل – كمهمته – أن يُشارك خليله أفكاره, أفراحهُ, وأحزانه. ومن لم يفعل ذلك من غيرِ عُذرٍ يُرى فـ ليس بخليلٍ حقيقيّ. وبلغة الشعر قيل:
قال أحدُ الصالحين (إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه). وفي الحديث (عن سعد بن عبادة رضى الله عنه قال:"...و لا أحد احب اليه العذر من الله, و من أجل ذلك بعث المبشرين و المنذرين). فلـ تتسّع صدورنا لجميع الأحبّاء والأخلّاء والأقرباء. ولتعفو ولتصفحو ! ما دامت النيّة صافيَة, والمعدن أصيل .. فلا تفرّطوا بهم ! هم كُنوزُ الإرض التي لا يراها إلا البصير بالصفاء والنقاء والإخاء .. وهُم استثمارُ المستقبل القصير والطويل وربحٌ أكيد .. ومظلّةٌ للضرّاء و ديمومةٌ للسّراء.
ما أجملَ أن ينصُرني أحدٌ على نفسي ! وينتظرُني ويُعيدَني إلى طريقٍ أنشأناهُ معاً. لا ينتظرُ عثرتي .. وإن عثرتُ, قوّمني واحتوى نقصي ..

Thursday, August 23, 2012
آثارُ بارودٍ وقنصٍ وبُستانٍ / وشواهِد
بلا عشمٍ منّي أو وَعدٍ,
أخرجَ ليَ لوحةً قد كَتَبها منذُ نزُولِهم (اتّقوا اللهَ)
لكنّها لمْ تُحدِث في عصرِ التّلفاز صوتاً ..
ولمْ تَهتمّ بِطانةُ السّلطانِ لِما كَتب !!
حمّى اللهُ بلاطهُ ..
بَل بينَ جُدران قلبي تَستَتِر !
والسّلام !
Friday, May 11, 2012
لنْ تموتَ زهوركُم على شحّ أمْطارِهِم !.

Tuesday, May 8, 2012
~ غيْثٌ أعجَبَ الكُفّارَ نباتُهُ
هيِ محاوَلةٌ ليستْ للعَوْدة ..
وليْسَتْ بُشرىً للسّيّارة ..
أو لكُم !.
فلا تُرسِلوا وارِدكُم ..
فإنّ النفس تائِهةٌ
والعقلُ في غيابةِ الجُبِّ ..
والقلبُ في علّة ..
والقلمُ ليسَ بأفضلِ حالٍ منهُم ..
فاللهُ المُستعان ..
وأجرُي وأجرُكُم على الله ..
--------------------------------
على الرُّغمِ منَ البذخِ المُنعِش الذي نعيشُهُ بفضلٍ من الله وحدهُ
Friday, February 17, 2012
جُمعَة مُباركَة
^__^
Thursday, February 2, 2012
~{ .. عَلى ذِكرِ الغَرامْ
لَعلّ تشابُه الأحداث .. هو عُذْرُه !!
بعـد قفـت وسـومـك واجـدبـت خـضـر البساتـيـن
أنا ما اعاتبـك ليـش الجفـاء لأنـي اعرفـك زيـن
لكـنـي لا كـتـبـت الـشـعـر فـــي مـثـلـك يسلـيـنـي
أدور لـك عـذر بيـن الظـروف وسـجـة السالـيـن
وادلــه خـاطـري فــي كــل لحـظـه بيـنـك وبيـنـي
عسى الله لا يعيد الضيقة اللي في مسـا الاثنيـن
بـعـد ماجرحتـنـي مــن فـراقـك ودمـعــت عـيـنـي
هـذاك اليـوم لينـت الخفـوق اللـي حشـا مايلـيـن
لـو تليـن الرجـال اللـي علـى الـشـدات قاسيـنـي
رحلت وضاقت الوجهات الاربع قلت اجيك منين
ولا بـــه غــيــر درب لــــو سـلـكـتـه مـايـوديـنـي
تغانمت الطريـق اللـي يجـي بيتـك مـن الصوبيـن
احسب اني بشوفـك واحسـب ان الوقـت يمدينـي
تركت الـدار بيسـاري وأخـذت اول طريـق يميـن
وانـا شهـب العـلـوم تحـدنـي والـشـوق حاديـنـي
على وصل الهنوف اللي تمخطر بين حين وحين
مرابـعـهـا القـصـيـد وبيـتـهـا بـيــن الشـرايـيـنـي
نبـت فـي وصلهـا تـوت المحبـه والكـرز والتيـن
تمـايـل كــل غـصــن شـوقــه نـــدف الرياحـيـنـي
عليهـا يميــن ماتنـسـي الـغـلا ولـهـا علـيـه يميـن
ماينـقـص مــن غـلاهــا شـــي دام الله محيـيـنـي
..
..
للمُبدع: محمد بن مريبد العازمي
Friday, January 27, 2012
عند بداية الرُّزنامة , والنّهار !
يا شينَةَ أعقابَ العُمُرْ ,
أما عَلمتِ أن بَعدَ الضَّيقةِ , العُسُرْ ؟
أم أنّ صُدورُنا لَم تَعُدْ أرضاً يرْويها الصَبرْ ..
بما يَكْفي ..
.. كَي يَنبُتَ الشَجَرْ !؟
كُنتُ أراه في آخر المَسار ..
وأستقصر الخُطى إليه .. لعل شيئاً ما , يُعيد حِكايةَ الليلِ والنّهار ..
فاستعمّيت النتيجة .. لعلَّ الله يُحدث أمراً كُنتُ أتضَرعُ إليه مِنْ أَجله ..
حتّى أوصَلتني الأقْدام , طَوعاً أو كَرهاً .. إلى ذَاتِ المَدارْ !
حَيثُ النِّهاية السّابقة , وذاتِ الجِدارِ
.. وذاتِ الجِدارْ !
..
كَما رأيناهُ .. وَقع !
وماتَت نَظريّات (السِّر) أسفَلْ قَدَميْ القَبليَّة , والعُنصُريّة !
,’
كُنّا أبْطالُها اللَّذانِ لَمْ يَبحثانِ عِنْ بَعضيهِما فَحَسبْ, بَل عَنْ أيِّ طَريقٍ يَجمَعُهُما ..
.. ولَم يَبذِلا مَا يكفِي لِـ يَنالا شَرَفَ هَدايا القَدَرِ ! رُغمَ أنَّ كُلَّ شيءٍ يُشبِهُهما ..
يا أَجْمَلَ أَلوانِ العُمُر .. وأروَعَ أَطيافِ الصِّبى .. ويا أَطيَبَ رِيحانِ الهَوى ..
يازَّعفَرانه ! يا بَسمَةَ الزّهرَ الخَجول ! يا فَرْحَةَ القلبِ الحَزينْ ..
..
..
..
Thursday, January 26, 2012
لتَبحثَ عَنكَ أبوظبي .. وليَنتَظِركَ الشيخ محمد بن زايد
Thursday, January 12, 2012
بداية أُخرى .. لنهاية سابقة, قد تتكرر !!!
علِمتُ أني سأعود أدفن أحزاني من غير غُسْلٍ ..
سأنثر من التاريخ عبقاً .. لي
أنا .. فقط
Tuesday, September 6, 2011
مـا أدفـى قلبـك يـابـو .. اللـه يحفظــك
إنها الصداقة التي نشعر بها تجاه البعض .. وإنه الإخلاص
الليلة .. على وجه الخصوص سعيد جداً .. بكل أمانة
Monday, August 29, 2011
ارحل ! مأسوفا عليك ..
من المؤثر جدا .. ان نعيش وداع هذا الشهر الكريم بكل تفاصيله وحلقاته .. ها هي الرسائل تنهال على التلفونات احتفالات باقتراب عيد المسلمين الاول! وها هي المراكز تكتظ بالزبائن لتحضيرات العيد السعيد .. وها هي سفينتنا تجتاز لجة رمضان وتقفي به .. ونحن ننظر اليه بكل ما تحمله صدورنا من مشاعر (..) < < ضع ما شئت هنا
Sunday, August 7, 2011
هل يتداعى سائر الجسد بالسهر والحمى ??
مايحدث اليوم هو شيء مخالف تماما عما كان من المفترض أن يكون حقيقة .. وماهو الا تراكمات أعوام سابقة لم تستطع الميديا الاستمرار في كتمها .. فانفجرت الصومال بمجاعة القرن الأفريقي !! والصور التي نراها عن اشكالهم وأحوالهم ماهي إلا عينات من المجتمع الذي عانا من الفقر والجوع والحروب الأهلية و الغير أهلية أعواماً طويلة وهي ليست وليدة الأسبوع أو السنة !!
أن أول سؤال يجب أن يتبادر علينا كـ أعضاء لهذا الجسد .. هل تركنا العالم الآخر للأمم المتحدة لكي تهتم بأمورهم وشؤونهم ولتسحب عنا هذه المسؤولية ?? هل نشعر بتلك الحمى التي يشعر بها الطرف الآخر من الجسد .. أم أن الهناء والعافية التي نعيش فيها كانت كالمسكن الذي لن يدوم كثيراً ??!! أم أصبحنا نؤمن بأن الرزق والبركة لا يأتيان من السماء من عند الله ??
قد عاش آباؤنا في حر الفقر .. وكانت الأمراض تتوالف علينا من كل حدب وصوب .. وكنا لا نبالي بالأكل الذي يطبخ على الحصى لتجد في مضغته شوائب الرمال !! .. لم يكن حالنا أفضل بكثير منهم !.. وكنا نطالب الدول التي بها خير النظر إلينا ومساعدتنا .. فهل نحن كـ "أفراد" بنا من الخير ما يكفي لمساعدتهم والنظر إليهم ? ..
الصومال أقرب من اليابان وأمريكا جغرافياً .. والكثير منهم يعتنق نفس الدين الذي يحثنا على المشاركة في المسؤولية ونبذ الـ لا مباراة والاحساس بمعانات الآخرين لتدوم علينا النعمة التي رزقنا الله سبحانه وتعالى ونستشعر معنى الحمد له ..