الحمدُلله ~
بادئ ذي بدء:
إنّ الله جَبلَ ابن آدم على الخطأ وشرع له الإستغفار .. وأسبغَ عليه نعمهُ ظاهرةً وباطنةً وأحلّ لنا هذه الأرض نتطيّب فيها !
ومن يرى فيه نفسه عصمةً من الأخطاء , فهو ليسَ فالمكان الصّحيح .. وليَدعو ربه ! ونحنُ سنُؤمّنُ خلفهُ !!
ثمّ فيما يلي نصُّ الجُمعةِ مبروكةٌ لكم:
إن من النظريات العلمية
الفيزيائية أو الكيميائية ما يمكن أن يستفاد منه في مجالات أخرى مخلفة كالتربية أو
علم النفس أو الإجتماع وغيرهم. نيوتن في نظرياته الثلاث المشهورات أثبت وصرح في
إحداهُن أن (لكل قوة
فعل قوة رد فعل، مساوي له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه يعملان في نفس الخط).
كذلك النفس التي فطرها الله سبحانه وتعالى ردات فعل إزاء ما نتعرض إليه يومياً من
مواقف و أحداث. بعضها ما نستطيع التحكم فيها وتحمّلها بقدر المهارة أو القدرة على ذلك.
والبعض الآخر الذي يتعدّى القدرة الذاتيه في التحكم على ردات أفعالنا. تختلفُ هذه
القدرات من شخص لآخر باختلاف مزاجه, تربيته, إيمانه بالله تعالى وقدره خيره وشره,
و البيئة التي تحيط به.
كما إنّ للنّفس قبولاً على بعض الأماكِن والطّرقات والمأكولات, تتقبل كذلك النّفس النصائح والحِكم من أشخاص وقد ترفض أشخاص آخرين على الرّغم من استخدامهم لذات الكلمات , وقد يتشابه الأسلوب إلى حدٍ بعيد. لكن هي حكمةُ الله تعالى في فطرته!. لذلك من جِهاد النّفس هو معرفة الحق بغض النظر عن الأشخاص.
لا تتوقع إنساناً مثالياً خالياً من الهُموم والضغوطاتِ. فإذا نفثَ بقليلٍ مما يُغضبهُ أخذتَ عليهِ ولم تعذرهُ. الصديق أو الأخ أو الذي أُختيرَ ليكون إنساناً مُقرباً من أحدٍ ما من المفترض أن يكون النفس المكملة التي تنقص الآخر. فيستوعب ويحتوي ما لم يستطع الطرف الآخر احتواءه. ويحتمل من ضيقة الطرف الآخر ما ضاقت عليه نفسه لتحملها. وعلى الخليل – كمهمته – أن يُشارك خليله أفكاره, أفراحهُ, وأحزانه. ومن لم يفعل ذلك من غيرِ عُذرٍ يُرى فـ ليس بخليلٍ حقيقيّ. وبلغة الشعر قيل:
قال أحدُ الصالحين (إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه). وفي الحديث (عن سعد بن عبادة رضى الله عنه قال:"...و لا أحد احب اليه العذر من الله, و من أجل ذلك بعث المبشرين و المنذرين). فلـ تتسّع صدورنا لجميع الأحبّاء والأخلّاء والأقرباء. ولتعفو ولتصفحو ! ما دامت النيّة صافيَة, والمعدن أصيل .. فلا تفرّطوا بهم ! هم كُنوزُ الإرض التي لا يراها إلا البصير بالصفاء والنقاء والإخاء .. وهُم استثمارُ المستقبل القصير والطويل وربحٌ أكيد .. ومظلّةٌ للضرّاء و ديمومةٌ للسّراء.
ما أجملَ أن ينصُرني أحدٌ على نفسي ! وينتظرُني ويُعيدَني إلى طريقٍ أنشأناهُ معاً. لا ينتظرُ عثرتي .. وإن عثرتُ, قوّمني واحتوى نقصي ..
كما إنّ للنّفس قبولاً على بعض الأماكِن والطّرقات والمأكولات, تتقبل كذلك النّفس النصائح والحِكم من أشخاص وقد ترفض أشخاص آخرين على الرّغم من استخدامهم لذات الكلمات , وقد يتشابه الأسلوب إلى حدٍ بعيد. لكن هي حكمةُ الله تعالى في فطرته!. لذلك من جِهاد النّفس هو معرفة الحق بغض النظر عن الأشخاص.
لا تتوقع إنساناً مثالياً خالياً من الهُموم والضغوطاتِ. فإذا نفثَ بقليلٍ مما يُغضبهُ أخذتَ عليهِ ولم تعذرهُ. الصديق أو الأخ أو الذي أُختيرَ ليكون إنساناً مُقرباً من أحدٍ ما من المفترض أن يكون النفس المكملة التي تنقص الآخر. فيستوعب ويحتوي ما لم يستطع الطرف الآخر احتواءه. ويحتمل من ضيقة الطرف الآخر ما ضاقت عليه نفسه لتحملها. وعلى الخليل – كمهمته – أن يُشارك خليله أفكاره, أفراحهُ, وأحزانه. ومن لم يفعل ذلك من غيرِ عُذرٍ يُرى فـ ليس بخليلٍ حقيقيّ. وبلغة الشعر قيل:
خليلي إن لا تبكيا لي
ألتمسْ
خليلا إذا أنزفتُ دمعي- بكى ليا
قال أحدُ الصالحين (إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه). وفي الحديث (عن سعد بن عبادة رضى الله عنه قال:"...و لا أحد احب اليه العذر من الله, و من أجل ذلك بعث المبشرين و المنذرين). فلـ تتسّع صدورنا لجميع الأحبّاء والأخلّاء والأقرباء. ولتعفو ولتصفحو ! ما دامت النيّة صافيَة, والمعدن أصيل .. فلا تفرّطوا بهم ! هم كُنوزُ الإرض التي لا يراها إلا البصير بالصفاء والنقاء والإخاء .. وهُم استثمارُ المستقبل القصير والطويل وربحٌ أكيد .. ومظلّةٌ للضرّاء و ديمومةٌ للسّراء.
ما أجملَ أن ينصُرني أحدٌ على نفسي ! وينتظرُني ويُعيدَني إلى طريقٍ أنشأناهُ معاً. لا ينتظرُ عثرتي .. وإن عثرتُ, قوّمني واحتوى نقصي ..

دعاءٌ يصعدُ إلى السّماء فلا ندري أجلهُ !
وإلهٌ يدبّر الأمر كيفما شاء ..
وكائناتٌ تسبّحُ بحمدهِ وتُقدس له ..
هذا الكَوْن أوسعُ مما تُبصرهُ العين ..
ويتخيّلهُ العقل ..
اللّهم إنّا نسألُكَ رضاكَ والجنّة ..
والسّلام !.
الصديق .. يلتمس العذر لصديقه .. فيعينه في الضراء قبل السراء ..
ReplyDeleteالصديق يا عزيزي .. لا يترك صديقه في محنته .. وينتظر منه ان يقف معه لاحقاً ..
قانون نيوتن لكل فعل ردة فعل .. مؤلم جداً .. عندما يعامل الناس بعضهم البعض بهذا الاسلوب ..
بالتوفيق ..
كلن يعمل بعمق صداقته ، ومعدنه.
Deleteالصّداقة، الحب، والهواية .. أشياء لا يُجبر عليها ..
شكراً لمرورك العطر.