كثيرون من الأشخاص حولك, متنوعوا الشخصيات والعقليات والأشكال.. لكن يحدُث في الحياة أن يكون شخصٌ واحد , يعني لك حياة أخرى. تكونُ معهُ في أوج أخلاقك.. في أحسن صفاتك.. في أبهى صورك.. وفي أرقى أساليبك !
تشعُرُ حينها أنك تعيش حياةً غير تلك التي تعيشها.. بل تشعُرك بأنك تعيش !. وتُخرج أفضل مالديك بأفضل طريقة بصورة تلقائية وعفوية. تعيشُ حياتك التي اخترتها وليست التي فُرضت عليك. تكونُ فيها المثاليةُ ممكنةٌ وبإخلاص وصدق.
هذه الكيمياء لا تأتي عبثاً.. بل تأتي صدفةً مع الأيّام. قد تصادف البعض وقد يرحل البعض الآخر عن الدنيا ولا يلتقون بهذه المصادفة. قد تكون منحة أو هبة من الله لمن وجدها.. فلا يَجدُر لمثل هذه الهبات أن يُفرط فيها.
قليلون من يضيفون لحياتنا المعاني الجميلة..
قليلون من نُعطيهم ونحن في أوج مستويات السعادة ..
قليلون من نستطيع عدّهم ..
قليلون من نستطيع عدّهم ..
قليلون من نراهُم على حقيقتهم ..
ذلك لأن البصيرة هي التي تراهم الآن ... لا الأعيُن..
No comments:
Post a Comment