الوقت؟ كيف يُمكن أن تصبح الثوابت متغيّرات؟!
نعلمُ أن فالساعة ستون دقيقة. وفي الدقيقة ستون ثانية. وأن الوقت تحتاجهُ شركة مُعينه لإنجاز مشروعٍ ما هو عدد مُعينٌ من الأيام أو الأشهر أو السنين. هذا على الصعيد العلمي. لكن كيف يُمكن للوقت أن ينكمش أو يتمدد بالعلاقات الشخصية؟!
إن الوقت الذين نقضيه بصُحبة من نُحبهم يُساوي ثواني معدودةٍ أو دقائق قليلة لا تُشبعُ النفس. بينما هي على الحائط ساعاتُ طوال قد يستغرب الذين يرون المشهد من بعيد طوال المدّة. وعلى النقيض نقضي أوقاتاً قصيرة جداً مع المدير في إجتماعٍ أو نقاشٍ عام قد يستغرب بضع دقائق كما تُشير إليها ساعةُ الحائِط. لكننا نشعُر بأنها ساعاتُ طوال على النفس تكاد فيها أن تختنق.
للوقت علاقة مباشرة ب علاقاتنا الشخصية مع الأشخاص الذين نقابلهم ونتحدثُ إليهم. قد لا تكون جميعُ الظروف دائماً مُهيئة لأن نستطيع التهرب منهم وقد نُجرب أحياناً أخر على التعامل معهم. ومزاجنا يلعب أيضاً دوراً في ذلك. فالمدير الذي تمقُتهُ نفسك قد تكون راضياً عنهُ يوماً ما بسبب خبرٍ سعيد قد سمعتهُ للتوْ. فترى الساعات لا تمر كسابقاتها. والصُحبة الكريمة التي تقضي معها أوقاتٍ سعيدة لساعاتٍ طويلة قد لا تُريحك حينما تكونُ والدتكَ مُستاءة منكَ بسبب سوء نتائِج امتحاناتك, على سبيل المثال.
وعلى ذكر الأم, فوالدتي تقرأُ الآن آية: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم".
~ اقضوا أوقاتكم معَ من تُحبون.. ف معهم تَعيشونَ عُمراً أطول وحياةً أجمل.
من مُحِب: تُصبحون على خير..
من مُحِب: تُصبحون على خير..
No comments:
Post a Comment