الحمدُللهِ ~
هيِ محاوَلةٌ ليستْ للعَوْدة ..
وليْسَتْ بُشرىً للسّيّارة ..
أو لكُم !.
فلا تُرسِلوا وارِدكُم ..
فإنّ النفس تائِهةٌ
والعقلُ في غيابةِ الجُبِّ ..
والقلبُ في علّة ..
والقلمُ ليسَ بأفضلِ حالٍ منهُم ..
فاللهُ المُستعان ..
وأجرُي وأجرُكُم على الله ..
--------------------------------
على الرُّغمِ منَ البذخِ المُنعِش الذي نعيشُهُ بفضلٍ من الله وحدهُ
هيِ محاوَلةٌ ليستْ للعَوْدة ..
وليْسَتْ بُشرىً للسّيّارة ..
أو لكُم !.
فلا تُرسِلوا وارِدكُم ..
فإنّ النفس تائِهةٌ
والعقلُ في غيابةِ الجُبِّ ..
والقلبُ في علّة ..
والقلمُ ليسَ بأفضلِ حالٍ منهُم ..
فاللهُ المُستعان ..
وأجرُي وأجرُكُم على الله ..
--------------------------------
على الرُّغمِ منَ البذخِ المُنعِش الذي نعيشُهُ بفضلٍ من الله وحدهُ
ثمّ جُهدٍ جهيدٍ من أولي الأمرِ وأصحابِ القَرار ..
لكنّ على المَرءِ أن لا يستسلِمَ لمتاعِ الدّنيا وزينتها ..
وعليهِ أن يتحذّر من دسائِسِها ومخابِئها التي تُشبهُ
إلى حدٍّ قريبٍ عقربةَ صيفٍ .. تحتِ ظلّ حِجارةِ منَ الصّحراء ..
وعليهِ فإنّي أحاولُ بجهدٍ جهيدٍ أن أُخرجَ نفسي من هذا البَذخ
الذي لا أنكِرُ - قطعاً - إعجابي به ومن سحرِهِ وسرّه وميَلاني لهُ ..
لكِنْ ليْسَ على العاقِل الارتياحُ لذلكَ كُليّاً ..
وعليهِ أنْ لا يكونَ كمنْ أقبلَتْ عليهُمُ المزون
فقالوا (هذا عارضٌ مُمطرُنا) ..
فكانَ باطنُ ذلك عذابُ أليمٌ !.
إنّ ما يُحدثهُ القُرآن في نفوسِنا جديرٌ بدراستهِ (نفسيّاً وروحانيّاً) ..
على الرّغمِ من تفضيلي أن يُترك هكذا بلا دراسه ..
كي نستمِرّ في إيمانِنا الغيبي عن كُلّ شيءٍ فيه ..
لكن - أجاركمُ اللهُ - / اللّقافة وما تعمل !.
{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} سورة الحديد ..
........ فهلْ علِمتُمْ ؟!
فالآيَةِ الكريمة السّابِقة .. خبرٌ قد لا يسُر طبقة من المُجتمعِ العربي ..
لكنّهُ على الأغلب يُسعِد شريحة ليست بقليلة ..
ممّن ارتاحوا من نِعمَةِ المالِ والوَلد !.
إنّ الذي طرَقَ بابَ رأسي وهوَ يُمارسُ هوايتَهُ بالنّوم ..
هوَ أيّ الذخائِر نحمِلُ معنا في هذه الفانيَة ؟!
إنّ المُقاتِلَ في حَربهِ إن دخلَ ساحةَ القِتال بذخيرةٍ ميتةٍ
قُرأتْ عليهِ فاتحةُ الكِتابِ والسّبعِ المثاني والقُرآن العظيم !.
وفُسّخَّ ثوبُهُ وبدّلت بزّتهُ بكفنٍ أبيضٍ .. وقِطعةُ قُطنٍ !.
فهَلْ نحمُل من الذّخائِرِ في هذهِ الدّنيا
ما قدْ يُنجينا فالآخرةِ من الهلاكِ ؟!
سؤالٌ لن تجدُوهُ فالجِوارِ أو هُنا ..
بل ابْحثوا عنهُ في أنفسِكم ..
أفلا تُبصرون ؟!
والسلام!
No comments:
Post a Comment