الحمدلله ~
~{ قبل البِدء:
يا سِنينَ الصّبرْ ,
يا شينَةَ أعقابَ العُمُرْ ,
أما عَلمتِ أن بَعدَ الضَّيقةِ , العُسُرْ ؟
أم أنّ صُدورُنا لَم تَعُدْ أرضاً يرْويها الصَبرْ ..
بما يَكْفي ..
.. كَي يَنبُتَ الشَجَرْ !؟
كُنتُ أراه في آخر المَسار ..
وأستقصر الخُطى إليه .. لعل شيئاً ما , يُعيد حِكايةَ الليلِ والنّهار ..
فاستعمّيت النتيجة .. لعلَّ الله يُحدث أمراً كُنتُ أتضَرعُ إليه مِنْ أَجله ..
حتّى أوصَلتني الأقْدام , طَوعاً أو كَرهاً .. إلى ذَاتِ المَدارْ !
حَيثُ النِّهاية السّابقة , وذاتِ الجِدارِ
.. وذاتِ الجِدارْ !
..
يا شينَةَ أعقابَ العُمُرْ ,
أما عَلمتِ أن بَعدَ الضَّيقةِ , العُسُرْ ؟
أم أنّ صُدورُنا لَم تَعُدْ أرضاً يرْويها الصَبرْ ..
بما يَكْفي ..
.. كَي يَنبُتَ الشَجَرْ !؟
كُنتُ أراه في آخر المَسار ..
وأستقصر الخُطى إليه .. لعل شيئاً ما , يُعيد حِكايةَ الليلِ والنّهار ..
فاستعمّيت النتيجة .. لعلَّ الله يُحدث أمراً كُنتُ أتضَرعُ إليه مِنْ أَجله ..
حتّى أوصَلتني الأقْدام , طَوعاً أو كَرهاً .. إلى ذَاتِ المَدارْ !
حَيثُ النِّهاية السّابقة , وذاتِ الجِدارِ
.. وذاتِ الجِدارْ !
..
,’
كَما رأيناهُ .. وَقع !
وماتَت نَظريّات (السِّر) أسفَلْ قَدَميْ القَبليَّة , والعُنصُريّة !
,’
كَما رأيناهُ .. وَقع !
وماتَت نَظريّات (السِّر) أسفَلْ قَدَميْ القَبليَّة , والعُنصُريّة !
,’
***
يحّدنا الوقت على المشي, رُغم المُحاولات البائسة التي نقوم بها لإيقاف حَركة الوقت والزمن من أجل من يستحقون الوقوف لأجلهم .. وهذه المُحاولات ليست بجديدة على هذه الأرض وعلى هذا الزمن .. فالعرب من قديم مرّوا بظروف صعبة سواء على الصَعيد الفردي أو الجماعي (القبيلة أو العشيرة) , وآلت فعول مُحاربتهم للوقت بالنفاد والخَسارة .. ولعَل من أصدق النصائح التي قد تسمعها عزيزي القارئ في مَرحلة حياتك أنهُ لن يتوقف الزمن عند بداية الرزنامة, لن تتشبث الكرة الأرضية بهذا النهار, سوف تمضي في دورانها وحركتها دون ان تلتفت إليكَ أو إلى جارك !!
قَد لا نستطيع اختيار كثير من الأشياء التي هي الآن حَولنا, بغض النظر عن حُسنها أو سوءها .. كالوالدين أو اللون الذي خلقُهُ الله لنا أو الإخوان أو مُديرك فالعَمل أو حتى الزَمن الذي وُلدتَ فيه, وأحياناً الزوج ! .. لكن لدينا خِيار كيفية التَعامل مع هذه الأشياء المُحيطة بنا. ولعل مُستقبلنا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهذه الـ(كيفية) أكثر من وجودْ تِلك الإختِيارات التي أُجبر البَعضْ عليها !
اجْعَل لإسمك الخُلود في أسماءِ مَن اختَرتَ التَعامُلَ مَعهمْ أو مَن أُجبرت على ذلك .. وذلكَ لا يأتي إلا عن طريقِ المُعاملةِ الحسنَة - ماستطعت - وحُسنِ الظّن بهم .. لا تَترُك يداً مُدّت إليك في حاجة .. وازرع المعروف في أهله, وغير أهله .. وحاول ألاّ تُعلّق روحَك كثيراً بمن حولَك, فالزَمنْ ولو طال لا بُدّ لهم أن يَغيبوا أو نغيب ! وتحرقَ محصول زرعك وحرثك !! نَحن لَم نأخذ على النّاس عُهوداً ألاّ يذهبوا (ولو قالوا لكذبوا) .. واعلم أن الله لا يُسخّرُ لنا أو لهم الغياب إلا لخيرٍ (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم) ..
***
قبل الخِتام:
ما نَحنُ إلا أَجزاءُ قِصةٍ طَويلةٍ مِنْ أُخرى أَطْوَلْ !
كُنّا أبْطالُها اللَّذانِ لَمْ يَبحثانِ عِنْ بَعضيهِما فَحَسبْ, بَل عَنْ أيِّ طَريقٍ يَجمَعُهُما ..
.. ولَم يَبذِلا مَا يكفِي لِـ يَنالا شَرَفَ هَدايا القَدَرِ ! رُغمَ أنَّ كُلَّ شيءٍ يُشبِهُهما ..
يا أَجْمَلَ أَلوانِ العُمُر .. وأروَعَ أَطيافِ الصِّبى .. ويا أَطيَبَ رِيحانِ الهَوى ..
يازَّعفَرانه ! يا بَسمَةَ الزّهرَ الخَجول ! يا فَرْحَةَ القلبِ الحَزينْ ..
..
..
..
كُنّا أبْطالُها اللَّذانِ لَمْ يَبحثانِ عِنْ بَعضيهِما فَحَسبْ, بَل عَنْ أيِّ طَريقٍ يَجمَعُهُما ..
.. ولَم يَبذِلا مَا يكفِي لِـ يَنالا شَرَفَ هَدايا القَدَرِ ! رُغمَ أنَّ كُلَّ شيءٍ يُشبِهُهما ..
يا أَجْمَلَ أَلوانِ العُمُر .. وأروَعَ أَطيافِ الصِّبى .. ويا أَطيَبَ رِيحانِ الهَوى ..
يازَّعفَرانه ! يا بَسمَةَ الزّهرَ الخَجول ! يا فَرْحَةَ القلبِ الحَزينْ ..
..
..
..
.. ~{ وقلبي أنا الي بيِحتِرِقْ ,, .. ,, ومالِكْ عُذُرْ
رغم أنك تصب من ريحان عقلك على قلبك السخي !..
ReplyDeleteوتنهمر مجاديف رووحك في بحرك الغوي !..
الا انك لازلت تعاني من شيطانك الغبي !..
فانت ..
تنتقل من عالم لآخر .. مع كل كلمة تنقشها بدم دمعك !..
وتبتهل شوقا .. ليس ليديك فيه شيء من نرجسك
وتصطاد عكرا في بحر كله ملكك
ولازلت انت .. انت
وماتصبو ا اليه نفسك .. هو .. ماتصبوا اليه نفسك
فقط !
ولو زاد عدد التشكيلات والنقط !
او سكبت من ذكرياتك .. السمحى .. رهط !
..
انتقلت من المقدمات الطللية .. الى النصح النابع من قلب وحب ..!
الى رومانسية .. وان كانت مكررة .. الا انها محببة !..
فهانا ذا يغبطني اناس على الاقتراب منك !..
وها انت ذا .. كنت شيئا لم يكنه غيرك !..
والبقية ف حياتك ..
استغفر الله !..
البقاء لله ..
..