~ الحمدلله
هل السعادة كـ الكتلة ؟.. لا تفنى ولا تستحدث من العدم ...!
أكاد أعتقد - والحمدلله اني لم انتهي حتى الان من هذا الاعتقاد , فما يبطله كثير - أن السعادة على هذه الارض لعلها ثابته ..
وأن مقدار السعادة الذي أشعر به الآن - على سبيل المثال - ماهو إلا ذات المقدار الذي سلبته منك عزيزي القارئ ..
وأن كل "كيلو" سعادة يعادله في الكفة الاخرى "كيلو" حزن ..
وإذا أردت أن أماطل وأضرب بالمليان ..
و من بعد إذنك يا نيوتن !..
فإنها تعادله بالمقدار وتعاكسه بالإتجاه
**
كان يتحدث إليّ (سر!) عقب كل زواج أحدهم ..
أنه يشعر بفرحة عارمة تجوب صدره .. وأن وقوفه معهم
ومساعدته في تحضيرات عرس كل واحدٍ منهم .. شيء يجلب إليه السعادة
وهذا من حسن خلقه وإيمانه فـ (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه) والله أعلم
ولكنه يشعر بالحزن عندما ينتهي يوم العرس ويرجع إلى بيته وقد خرج من يده أحد أصدقاءه
ويصبح لديه بيته الخاص .. وزوجة .. وتاليتها عيال وانشغالات لا تعلمونها .. الله يعلمها
ويستمر صاحبنا في التفكير إلى حد الصداع ..
ولا أكاد أبالغ إذا دمعت عيناه ..
على كل, أحب أصدقاءه اليوم تزوج ..!!
والابتسامة لم تكن تبارح شفتاه ..
ولي أن أتخيل ما يفكر به الآن ..
وحده ..
ولك أن تتخيل أين هو أحب أصدقاءه الآن !.. وأي فرحة هو فيها
إنها الصداقة التي نشعر بها تجاه البعض .. وإنه الإخلاص
الذي لم يكن قط محل مساومة أو مزايده ..
حفظك الله يا فلان ..
ورسالتي اليوم ما أخطأت مرساها ولا أضاعت طريقها ..
بل كنت أنت المقصود لا غيرك ..!
(هنيئـا لنـا فيـك .. هنيئـا لنـا فيـك) !!
**
الليلة .. على وجه الخصوص سعيد جداً .. بكل أمانة
أشعر بأن السعادة تكمن صدري
وتأسرني ..!!
معرفة تشرف .. وترفع الراس .. وتحمي الظهر .. و ترفعك في الدنيا والآخرة
يحق لي .. أن أشعر بالسعادة وهم بمعرفتهم ..
فهم بحق ,, مميزون =)
**
جاءتني على غفلة ..
تلك الظاهرة ذاتها التي تحدث بين فترة وأخرى ..
أشعر أن كلامي كثير ولا ينتهي
وأحتاج للتعبير عنه بصورة أكثر وأفضل وأعمق وأصدق ..
ولكن تتوقف العبارات وتبقى العبرات !!
**
اللهم اجعل الفرحة دائما حولهم .. وارحم من رباهم
يا حي يا قيوم ..
والسلام!.
No comments:
Post a Comment