Thursday, August 15, 2013

تمرّدٌ .. وكفى !



عندما يتحدثون العقلاء إلينا فإنّا لا نصغي بأذاننا
الأذن صمّاء عندما تحين فقرة الحكمة ..
إنها لا تركن إلى حديثٍ ذو وزن
وترخي عند حديث السامرين في ليالي السهر ..

عندما يؤذّن للحِكمة
تُصغي قلوبنا عوضاً عنها
إلى الكلمة تلو الأخرى
ولا يعلو فوقها عالٍ !

يحدثُ أن ننظر إلى عيون الحُكماء كلما تحدّثوا
نبحثُ عن مبررٍ لنقذفهم بالكذب والجور
وعن سببٍ ليكفّوا استنصاتهم لقلوبنا ..
ليس عليهم أن يجبرونا بلا إذن ولي أمرٍ نسلمهُ أمر قلوبنا
فـ للقلوب حُرُمات 
وامرأةٌ تكسوهُ منذ سنين
تُجاهد في جعله أكثر جرحاً وحزناً !

ثمّ إن الحكمة من أفواه العالقين في سجلات الحياة 
يُشبهُ نفثَ دخان سجائر من فمِ مُعمّرٍ
على وجهٍ شابّ تراكمت فوق أكتافه هموم الحياة
ويقول: جرّب هذهِ ! لعلها تأتيك بقُربانٍ من الأفراح ..
*ويمده بعود سيجارةٍ مشتعلة*

شكراُ لهُم أينما وصلوا ..
فلقد أشبعونا إصغاءً وتيهاً ..

2 comments:

  1. شدني العنوان
    واعجبتني التشابيه
    لكني لم أحسن الفهم
    ارجو التوضيح
    ماذا تقصمد بالتمرد

    ReplyDelete
  2. This comment has been removed by a blog administrator.

    ReplyDelete