Thursday, February 2, 2012

~{ .. عَلى ذِكرِ الغَرامْ

كأن البعض يتحدّثُ عنّا , بغير إذنٍ مِنّا
لَعلّ تشابُه الأحداث .. هو عُذْرُه !!



علـى ذكــر الـغـرام وشـرهـة الغالـيـن للغالـيـن
بعـد قفـت وسـومـك واجـدبـت خـضـر البساتـيـن

أنا ما اعاتبـك ليـش الجفـاء لأنـي اعرفـك زيـن
لكـنـي لا كـتـبـت الـشـعـر فـــي مـثـلـك يسلـيـنـي

أدور لـك عـذر بيـن الظـروف وسـجـة السالـيـن
وادلــه خـاطـري فــي كــل لحـظـه بيـنـك وبيـنـي

عسى الله لا يعيد الضيقة اللي في مسـا الاثنيـن
بـعـد ماجرحتـنـي مــن فـراقـك ودمـعــت عـيـنـي

هـذاك اليـوم لينـت الخفـوق اللـي حشـا مايلـيـن
لـو تليـن الرجـال اللـي علـى الـشـدات قاسيـنـي

رحلت وضاقت الوجهات الاربع قلت اجيك منين
ولا بـــه غــيــر درب لــــو سـلـكـتـه مـايـوديـنـي

تغانمت الطريـق اللـي يجـي بيتـك مـن الصوبيـن
احسب اني بشوفـك واحسـب ان الوقـت يمدينـي

تركت الـدار بيسـاري وأخـذت اول طريـق يميـن
وانـا شهـب العـلـوم تحـدنـي والـشـوق حاديـنـي

على وصل الهنوف اللي تمخطر بين حين وحين
مرابـعـهـا القـصـيـد وبيـتـهـا بـيــن الشـرايـيـنـي

نبـت فـي وصلهـا تـوت المحبـه والكـرز والتيـن
تمـايـل كــل غـصــن شـوقــه نـــدف الرياحـيـنـي

عليهـا يميــن ماتنـسـي الـغـلا ولـهـا علـيـه يميـن
ماينـقـص مــن غـلاهــا شـــي دام الله محيـيـنـي
..
..
للمُبدع: محمد بن مريبد العازمي

Friday, January 27, 2012

عند بداية الرُّزنامة , والنّهار !

الحمدلله ~

~{ قبل البِدء:

يا سِنينَ الصّبرْ ,
يا شينَةَ أعقابَ العُمُرْ ,
أما عَلمتِ أن بَعدَ الضَّيقةِ , العُسُرْ ؟
أم أنّ صُدورُنا لَم تَعُدْ أرضاً يرْويها الصَبرْ ..
بما يَكْفي ..
.. كَي يَنبُتَ الشَجَرْ !؟

كُنتُ أراه في آخر المَسار ..
وأستقصر الخُطى إليه .. لعل شيئاً ما , يُعيد حِكايةَ الليلِ والنّهار ..
فاستعمّيت النتيجة .. لعلَّ الله يُحدث أمراً كُنتُ أتضَرعُ إليه مِنْ أَجله ..
حتّى أوصَلتني الأقْدام , طَوعاً أو كَرهاً .. إلى ذَاتِ المَدارْ !
حَيثُ النِّهاية السّابقة , وذاتِ الجِدارِ
.. وذاتِ الجِدارْ !
..

,’
كَما رأيناهُ .. وَقع !
وماتَت نَظريّات (السِّر) أسفَلْ قَدَميْ القَبليَّة , والعُنصُريّة !
,’





***

يحّدنا الوقت على المشي, رُغم المُحاولات البائسة التي نقوم بها لإيقاف حَركة الوقت والزمن من أجل من يستحقون الوقوف لأجلهم .. وهذه المُحاولات ليست بجديدة على هذه الأرض وعلى هذا الزمن .. فالعرب من قديم مرّوا بظروف صعبة سواء على الصَعيد الفردي أو الجماعي (القبيلة أو العشيرة) , وآلت فعول مُحاربتهم للوقت بالنفاد والخَسارة .. ولعَل من أصدق النصائح التي قد تسمعها عزيزي القارئ في مَرحلة حياتك أنهُ لن يتوقف الزمن عند بداية الرزنامة, لن تتشبث الكرة الأرضية بهذا النهار, سوف تمضي في دورانها وحركتها دون ان تلتفت إليكَ أو إلى جارك !!


قَد لا نستطيع اختيار كثير من الأشياء التي هي الآن حَولنا, بغض النظر عن حُسنها أو سوءها .. كالوالدين أو اللون الذي خلقُهُ الله لنا أو الإخوان أو مُديرك فالعَمل أو حتى الزَمن الذي وُلدتَ فيه, وأحياناً الزوج ! .. لكن لدينا خِيار كيفية التَعامل مع هذه الأشياء المُحيطة بنا. ولعل مُستقبلنا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهذه الـ(كيفية) أكثر من وجودْ تِلك الإختِيارات التي أُجبر البَعضْ عليها !


اجْعَل لإسمك الخُلود في أسماءِ مَن اختَرتَ التَعامُلَ مَعهمْ أو مَن أُجبرت على ذلك .. وذلكَ لا يأتي إلا عن طريقِ المُعاملةِ الحسنَة - ماستطعت - وحُسنِ الظّن بهم .. لا تَترُك يداً مُدّت إليك في حاجة .. وازرع المعروف في أهله, وغير أهله .. وحاول ألاّ تُعلّق روحَك كثيراً بمن حولَك, فالزَمنْ ولو طال لا بُدّ لهم أن يَغيبوا أو نغيب ! وتحرقَ محصول زرعك وحرثك !! نَحن لَم نأخذ على النّاس عُهوداً ألاّ يذهبوا (ولو قالوا لكذبوا) .. واعلم أن الله لا يُسخّرُ لنا أو لهم الغياب إلا لخيرٍ (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم) ..


***

قبل الخِتام:

ما نَحنُ إلا أَجزاءُ قِصةٍ طَويلةٍ مِنْ أُخرى أَطْوَلْ !
كُنّا أبْطالُها اللَّذانِ لَمْ يَبحثانِ عِنْ بَعضيهِما فَحَسبْ, بَل عَنْ أيِّ طَريقٍ يَجمَعُهُما ..
.. ولَم يَبذِلا مَا يكفِي لِـ يَنالا شَرَفَ هَدايا القَدَرِ ! رُغمَ أنَّ كُلَّ شيءٍ يُشبِهُهما ..
يا أَجْمَلَ أَلوانِ العُمُر .. وأروَعَ أَطيافِ الصِّبى .. ويا أَطيَبَ رِيحانِ الهَوى ..
يازَّعفَرانه ! يا بَسمَةَ الزّهرَ الخَجول ! يا فَرْحَةَ القلبِ الحَزينْ ..
..
..
..

.. ~{ وقلبي أنا الي بيِحتِرِقْ ,, .. ,, ومالِكْ عُذُرْ

Thursday, January 26, 2012

لتَبحثَ عَنكَ أبوظبي .. وليَنتَظِركَ الشيخ محمد بن زايد

الحمدلله ~




بالأمس شاهدتُ بالصُدفة إعادة حفل توزيع جائزة أبوظبي* في دورتها السادسة على قناة أبوظبي الأولى .. كم كُنت سعيداً بهذه الصُدفة التي أجبرتي على التركيز في أحداث الدورة والتفاعل مع أحداثها - كالتصفيقِ للفائِزين - على الرغم من كوني مُشاهد من خلف التلفاز ! فأستمع بإنصات إلى الشرح القصير الذي يسبِق كُل فائز .. وأُشيد بـ كاتب هذا الشرح ! كان فيه من العبارات الموسيقيّة (كالسّجع مثلاً) ما يُجبر المُتلقي على انتظار العبارة تلوَ العِبارة .. ولن أتعجب إن قيل أن كاتب هذه الفقرات عن كُل فائز هو كاتبٌ أو أديبٌ .. فهنيئاً لمن كُتب عنه .. وهنيئاً لمن كَتب عَنهم ! .. ولا يجدُر بالعقل النسيان, المُقدم الذي طبع صورته على مسرح الحفل في ذاكرتي .. كان بمستوى إبداع الكتابة .. أعجبني ألقاؤُه الذي أضاف جمالاً على تلك الشروحات القصيرة .. وإن لم تَخُنّي الذاكرة - كما تفعل عادةً - فهو أحد مُقدّمي نشرة علوم الدّار !



إن أكثر ما يَجْلِبُ للصّدرِ الحماس, تكريم ذلك الطِفل الهندي (عبدالمُقيت عبدالمنّان) ابن العشر سنين ..! ذلك الواثق في مِشيتهِ الذي شَقّ الحاضرين بتصفيقٍ حارٍ في مَسرحٍ مُهيب يرعاه ويحضرُهُ سُمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي, وسمو الشيخ هزّاع, وسيف, وحامد بن زايد آل نهيان وشيوخ آخرين وأصحاب معالي وسعادة و وُزراء وكِبار مسؤولين وزَخمْ إعلامي ضخم على الصّعيد المَرئي والكِتابي ! .. وعلى الرُّغم مِنْ هذا اللِّقاء المُهِم الذي قدْ يُربِك البعض, إلا أن عبدالمُقيت كان من البَعضِ الآخر ! حَيثُ زيّن التلفاز بابتسامته البريئة ونظراتِهِ الواثِقة وسط تصفيق وتشجيع الجميع .. إلى أن تَشَرّف بالصُعود والسَّلام على سيّدي راعي الحَفل ..! والتقاط صُوَر معَ سُمّوه ليَحفظها التّاريخ ..




إن إمارة أبوظبي ما زالت تُثبتُ للجميع (مُواطنين, ومُقيمين, بمُختلف الأعمار والجِنسيّات) أنّ الذي يَضع لَمسة إيجابيّة في أبوظبي في شتّى المَجالات هو الأجْدَر بمثلِ هذا التّكريم المُشرّف .. ومن أعلى قيادات الإمارة ! ..


ونَحنُ المُواطنين أولى بِوضع هذه اللّمسات على إمارتنا الحبيبةً .. فنحن الخالدون لها ,, وهي الخالدةُ لنا ! ونَحنُ مَن نحتاج لأن تَكونَ أبوظبي مُستمرة في التطور والتَّطوير ..


~{


في كُلٍّ منّا شخصيّة مُبدعة في مَجال ما .. فابحث عَن نفسكَ أولاً .. ثُم عن هذا المَجال

واخلقْ لنَفسكَ الأجواء المُناسبة التي .. تُثيرُ إبداعَك !

حينها .. ستجد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

والمُوسيقى تَملؤُ الهواء ..

والتَّصفيق صَوتُ اللِّقاء ..

على مسرح قصر الإمارات بانتظار مُصافحة يدك

وتَهنِأتكَ بما أنجزته ..

وأنّهُ .. وأبوظبي .. فخورونَ بِكَ .. وبِعائلتك !


والسلام!.



* تقرير الحفل:

Thursday, January 12, 2012

بداية أُخرى .. لنهاية سابقة, قد تتكرر !!!

~ الحمدلله
هنا أتيْتُ لداعي الصُلحْ مصْلحةً !!
تركتُكِ وحيدةً عدة شُهور ..
شَعرتُ فيها بالسعادةِ والسرور
فما كان يُذكّرُني بها إلا الوفاء والحنين ..
والشّكْ, أو اليقين, أو الخوف الرّعين .. بأنّي سأعود إليها مُرهقاً وقتيلاً

علِمتُ أني سأعود أدفن أحزاني من غير غُسْلٍ ..
وأنّ سواعد يديّ ستُمزّق من جديد ..
كي أرجع للكتابة ..
عُدتُ يا (مُدونتي) و يا أرض أفكاري وأحزاني !!
سنعود لضرب الدُّنيا .. والذات .. والملذّات .. والناس ,,
سنعود صديقين حميمين كما كُنّا .. إن كُنّا في وقتٍ مضى كذلك أيتها الوفيّة !!
سأحتمي بأسوار أرضك .. يا مليكتي , ويا حقي .. ويا مُكتسبي

سأنثر من التاريخ عبقاً .. لي
وسأزرع بذور قصّتي ,, بصدق وحق .. هُنا !!
كما أدّعي وأبتغي ..
لأحصد ثمار زرعي ..

أنا .. فقط
على بابكِ يا مدونتي ..
فافتحي أبوابك .. وشرّعي للحياة , نوافِذَكِ
ولأدخل بقدمي اليُمنى ,, وريح الدّنيا تقتفي
قَدَمِي ..
وتقبّلي مني كل أعذاري, والآمي, و وجعي ..
وضمدّي جروحي, وأنزافي, وأوغاري !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Tuesday, September 6, 2011

مـا أدفـى قلبـك يـابـو .. اللـه يحفظــك

~ الحمدلله







هل السعادة كـ الكتلة ؟.. لا تفنى ولا تستحدث من العدم ...!

أكاد أعتقد - والحمدلله اني لم انتهي حتى الان من هذا الاعتقاد , فما يبطله كثير - أن السعادة على هذه الارض لعلها ثابته ..

وأن مقدار السعادة الذي أشعر به الآن - على سبيل المثال - ماهو إلا ذات المقدار الذي سلبته منك عزيزي القارئ ..

وأن كل "كيلو" سعادة يعادله في الكفة الاخرى "كيلو" حزن ..

وإذا أردت أن أماطل وأضرب بالمليان ..

و من بعد إذنك يا نيوتن !..

فإنها تعادله بالمقدار وتعاكسه بالإتجاه





**



كان يتحدث إليّ (سر!) عقب كل زواج أحدهم ..

أنه يشعر بفرحة عارمة تجوب صدره .. وأن وقوفه معهم

ومساعدته في تحضيرات عرس كل واحدٍ منهم .. شيء يجلب إليه السعادة

وهذا من حسن خلقه وإيمانه فـ (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه) والله أعلم



ولكنه يشعر بالحزن عندما ينتهي يوم العرس ويرجع إلى بيته وقد خرج من يده أحد أصدقاءه

ويصبح لديه بيته الخاص .. وزوجة .. وتاليتها عيال وانشغالات لا تعلمونها .. الله يعلمها

ويستمر صاحبنا في التفكير إلى حد الصداع ..

ولا أكاد أبالغ إذا دمعت عيناه ..



على كل, أحب أصدقاءه اليوم تزوج ..!!

والابتسامة لم تكن تبارح شفتاه ..

ولي أن أتخيل ما يفكر به الآن ..

وحده ..

ولك أن تتخيل أين هو أحب أصدقاءه الآن !.. وأي فرحة هو فيها




إنها الصداقة التي نشعر بها تجاه البعض .. وإنه الإخلاص

الذي لم يكن قط محل مساومة أو مزايده ..



حفظك الله يا فلان ..

ورسالتي اليوم ما أخطأت مرساها ولا أضاعت طريقها ..

بل كنت أنت المقصود لا غيرك ..!

(هنيئـا لنـا فيـك .. هنيئـا لنـا فيـك) !!



**


الليلة .. على وجه الخصوص سعيد جداً .. بكل أمانة

أشعر بأن السعادة تكمن صدري

وتأسرني ..!!



معرفة تشرف .. وترفع الراس .. وتحمي الظهر .. و ترفعك في الدنيا والآخرة



يحق لي .. أن أشعر بالسعادة وهم بمعرفتهم ..

فهم بحق ,, مميزون =)



**



جاءتني على غفلة ..

تلك الظاهرة ذاتها التي تحدث بين فترة وأخرى ..

أشعر أن كلامي كثير ولا ينتهي

وأحتاج للتعبير عنه بصورة أكثر وأفضل وأعمق وأصدق ..

ولكن تتوقف العبارات وتبقى العبرات !!



**



اللهم اجعل الفرحة دائما حولهم .. وارحم من رباهم

يا حي يا قيوم ..



والسلام!.

Monday, August 29, 2011

ارحل ! مأسوفا عليك ..



~ الحمدلله


أنها المشاعر التي تصادف دائما لحظات وداع .. تحملها رياح الحزن على فراق عزيز لطالما احببناه .. فهو ( باعتقادي القاصر ) كثيرا ما يقربنا ويحملنا الى عصور الازدهار والافتخار الديني الذي كنا نعيشه منذ فترة ........ ليست قصيرة !


من المؤثر جدا .. ان نعيش وداع هذا الشهر الكريم بكل تفاصيله وحلقاته .. ها هي الرسائل تنهال على التلفونات احتفالات باقتراب عيد المسلمين الاول! وها هي المراكز تكتظ بالزبائن لتحضيرات العيد السعيد .. وها هي سفينتنا تجتاز لجة رمضان وتقفي به .. ونحن ننظر اليه بكل ما تحمله صدورنا من مشاعر (..) < < ضع ما شئت هنا


ها هو برنامج (خواطر ٧) ينتهي ك غيره .. يطالب وينادي باصلاحات ويقدم امثله كلها ايجابية وتساهم في رقي الفكر، والثقافة، ومستوى الحياة للفرد والمجتمع على حد سواء .. ويقدمه بصورة (سائغة الهضم) الى مسؤولينا في كل مكان .. (لعله يتذكر او يخشى)!! ونحن في الدولتي الرائدة دولة الامارات اولى بهذا الاحسان من غيرنا .. والحمدلله لسنا ببعيد عن هذا الدرب فلنا امثلة ونماذج اختارها الشقيري في برنامجه .. لكن ليس علينا التوقف، بل الاستمرار في التقدم .. الى ان يرث الله الارض ومن عليها ..

ها هي صلاة التراويح .. لا نعلم انصليها اليوم ام لا .. قد لا نرى وجوها قد اعتدنا عليها .. قد لا نشعر بهذه الجواء الحميمية بين الفرد والفرد والشعور بحسن النية .. ها هي موائد رمضان رغم امتلائها وزحمة الصحون .. ولمة الجميع قبل الفطور والدعاء بما فتح الله على قلوبنا .. وانتظار مكبرات المساجد لتأذن لنا بالافطار !!.. ها هي مصاحف البعض قد اقفلها - والله المستعان - الى رمضان الاخر .. وهاهي روحانيات الشهر التي تملأ سماءنا، قد شارفت على الاختفاء ...




شيء مؤثر .. وكلماتي قد لا تزيد عما كتبه الاخرون هنا وهناك .. بل وليست بمقام المقارنة حتى !.. برغم كل شيء، وبرغم الفضل العظيم الذي لم يحرم منه احد - ان شاءالله، وما هذا الا لحسن الظن بالله - الا اني اشعر بالاسف لرحيلك يا رمضان ..



اللهم تسلمه منا .. ولم تُرغم أنوفنا !!

..

شكراً .. لأم سلطان ..

شكراً .. لأصدقائي ..

شكراً .. لكل من شاركته رمضان

شكراً .. لكل من جعلني اشعر بلذة هذا الشهر ..

شكراً .. مسؤولي دولتي ..

شكراً كبيرة .. لا تحتملها الكلمات ولا تحتملها مشاعر الشكر والثناء

إلى من تعلمنا منهم سابقاً .. ونترحم عليهم اليوم ..

شكراً .. لمن اقرضني اسم الموضوع !!

..

..

الحمدلله .. اللهم اختم لنا بخير

..

أهلاً .. هلال شوال

وكل عام وانتم بخير


والسلام!.

Sunday, August 7, 2011

هل يتداعى سائر الجسد بالسهر والحمى ??

~ الحمدلله

علينا مواجهة الحقيقة وتحمل المسؤولية سواء كانت ايجابية لنا ام سلبية علينا بكل جرأءة وشجاعة .. ونبذ سياسية البخل والجبن لمدة لا تتجاوز الدقايق من خلال التمعن في حال البشر في الاراضي المحاذية لنا .. فنحن لا نعيش لوحدنا على كوكب الأرض !! وليس من حسن الخلق ترك الاخرين في معاناة وألم ولو كانوا على ملة ليست ملتنا !!




في السابق عندما كنت ارى الدنيا بعيون والدتي واستوعب الواقع بعقول أعمامي .. كان على اغلب الظن لدي أن العالم العربي والاسلامي كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .. وأن المؤمن أخو المؤمن .. وأن على الأفراد بمختلف احجامهم ومختلف ميولهم وألوانهم مشاركة الجماعة في أفراحها وأحزانها ..


مايحدث اليوم هو شيء مخالف تماما عما كان من المفترض أن يكون حقيقة .. وماهو الا تراكمات أعوام سابقة لم تستطع الميديا الاستمرار في كتمها .. فانفجرت الصومال بمجاعة القرن الأفريقي !! والصور التي نراها عن اشكالهم وأحوالهم ماهي إلا عينات من المجتمع الذي عانا من الفقر والجوع والحروب الأهلية و الغير أهلية أعواماً طويلة وهي ليست وليدة الأسبوع أو السنة !!


أن أول سؤال يجب أن يتبادر علينا كـ أعضاء لهذا الجسد .. هل تركنا العالم الآخر للأمم المتحدة لكي تهتم بأمورهم وشؤونهم ولتسحب عنا هذه المسؤولية ?? هل نشعر بتلك الحمى التي يشعر بها الطرف الآخر من الجسد .. أم أن الهناء والعافية التي نعيش فيها كانت كالمسكن الذي لن يدوم كثيراً ??!! أم أصبحنا نؤمن بأن الرزق والبركة لا يأتيان من السماء من عند الله ??


قد عاش آباؤنا في حر الفقر .. وكانت الأمراض تتوالف علينا من كل حدب وصوب .. وكنا لا نبالي بالأكل الذي يطبخ على الحصى لتجد في مضغته شوائب الرمال !! .. لم يكن حالنا أفضل بكثير منهم !.. وكنا نطالب الدول التي بها خير النظر إلينا ومساعدتنا .. فهل نحن كـ "أفراد" بنا من الخير ما يكفي لمساعدتهم والنظر إليهم ? ..



هنا لست اطالب بالكثير لمن لا يستطيع تقديم شيء .. لكن علينا أن لا نترك هذا الأحساس والشعور بالآخرين أن يموت ويختنق !! وحده الله الذي ابتلاهم هو من يستطيع تفريجها عنهم حتى لو دفعت لهم الأموال _ وهو ما يجب كـ أخذ بالأسباب _ ولو بعد حين !! ..


الصومال أقرب من اليابان وأمريكا جغرافياً .. والكثير منهم يعتنق نفس الدين الذي يحثنا على المشاركة في المسؤولية ونبذ الـ لا مباراة والاحساس بمعانات الآخرين لتدوم علينا النعمة التي رزقنا الله سبحانه وتعالى ونستشعر معنى الحمد له ..

*** حملة اغاثة مجاعة الصومال ***


للتبرع لـ مجاعة الصومال ارسل رسالة قصيرة خالية الى:

٦٢١٢ بقيمة ٢٠ درهم

٦٢١٥ بقيمة ١٠٠ درهم

إلى جمعية الشارقة الخيرية وهي جمعية ثقة والله تعالى أعلم ..

والله من وراء القصد