Monday, December 13, 2010

يا أول المطر والغيــث ..}~


الحمدلله ~
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم
فالعالمين .. إنك حميد مجيد

تعجر الكلمات عن التعبير هنا .. والآن
فلا شيء يساوي حضورك ...
مجرد التفكير فيك .. يحرك فيني تلك المشاعر التي تبخر الكلمات
قد لا يسمن ولا تغني من جوع!
فأنا أكثر جوعاً الآن منكم ..
وفاقد الشيء .. لا يعطيه
###############################


أنت على أعتاب الوصول إلى محطتك الأخيرة ..
عقارب ساعة الزمن أصبحت تتكالب عليك بسرعة مجيئك إلى دنيا عليك المكالبة عليها قبل أن تفعل هي !
قطار عالمك الذي ستغادره لن يلبث طويلاً بالمسير .. فالنزول في المحطات القادمة ليس اختيارياً ..
سـ يستقبلك إعلامنا بكل بهجة عند اعلانك التنازل عن عرشك الذي تستقي منه قوت يومك .. وأمنك !
وسـ تطلق بنفسك بوق يومك الأول .. عند الوقوف, ثم الوصول, ثم المسير مرة أخرى ..
....

اليوم .. تتزايد ضربات قلبي وأسمعها بوضوح ..
اليوم .. تدخل في شهرك الأخير محبوساً في ظلمات ثلاث .. لترى بعد ذلك - إن شاءالله - نور الأرض
وستبدأ من هنالك رحلة حياتك في دار البلاء والفناء .. والعناء

كل شيء جاهز الآن .. ينتظرك
بفضل الله, لم نترك شاردة ولا واردة إلا وقد ابتضعناها لك .. كل مستلزماتك إلى الآن متوفرة
تنتظر منك استخدامها .. حتى ولو كانت بتلك الطريقة المقرفة!..
فلا شيء منك ينفرني وأمك ..
سأحرص على الوضوء عند المجيء إلى المستشفى .. وإن لم أستطع
سأعمل على الوضوء فالمستشفى ..
لا أعلم كم سأمضي من الساعات على أعتاب أن يبارك الدكتور - إن شاءالله - وصولك بالسلامة
وخروج والدتك بالسلامة ..
ولا أعلم نوع الصبر الذي يجب علي استخدامه وانتقاءه من باعة الفضيلة ..
سأعمل على أن تكون أول لمساتي لك .. طاهرة
ولا يسبق لمستي لك, إلا مصحف الله الكريم ..
..
..

سأحملك يوماً على شاطئ البحر .. وسأقف ..
وتقف لـ وقفتي !
وكتفك تحتضن السماء .. بكل ألوانها ..
سأقف من أجلك .. وسأجعل من أكتافي أرضاً لك ! لتضع رأسك بين الغيوم ..
سنرى معاً صفاء زرقتها ..
ومعاً سنرى بياضها ..
ومعاً سنواجه سوادها ..
ومعاً سأوصف لك عن مغربها وشرقها ..
لتنظر إليه معي وتسمع حديثاً قد يسر مستقبلك ..
وتأخذ من قلبي أماني قد تحققها أنت .. وقد نفعل ذلك سوياً ..

وتنصت أنت .. لـ تبدأ رحلة التمثيل التي يجب عليك ممارسته واتقانه !
و أول ما سأُعلمك إياه .. وأبرحك ضرباً من أجله ..
ألا تنحني ! لأحد قط .. إلاّ لله سبحانه وتعالى ..
فهو الوحيد الذي يستحق الانحناء له .. والخضوع بين يديه .. والبكاء عند باب ..
أمّا غيره, فلا !!
سأحفر قدمي في تراب البحر .. وأجلسك إلى جنبي الأيمن
وتعرف التأثر الذي لنا .. والحقوق التي سلبت منا .. وتعرف عدوك
وتميزه ! فقد يأتي اليوم التي لا يستطيع الشخص فيه التميز بين العدو .. والحبيب
فقد يتمثل العدو بحبك والخوف على مصالحك ..
سأخبرك حينها بالتفصيل! عن قضايا اغتصاب الاراضي
وقضايا سفك الدماء البريئة !
وسأسمعك صياح النساء والأطفال
وأُريك خوفهم!
ثأرنا يزداد مع الوقت .. فلم يعد ينفع بعد الدم .. إلا الدم
والخيبة على من صخ وتوقف!!
..
..
سأروي لك قصة ليلى والذئب .. لكن ليست ذاتها التقليدية .. سأبتكر لك نهاية لن تموت فيها ليلى .. ولن تنتصر فيها الذئاب ..
سأروي لك كيف ينتصر الأرنبُ دائماً على السلاحف !
وسأروي لك قصة علي بابا والأربعين حرامي .. وكيف استطاع تسليم اللصوص إلى الأمير .. ليسرق الكنر !!
وسأروي لك حكاية علاء الدين الذي وجد مصباحاً بلا عفريت ! وأصبح يكدح لوحده - بعد أن تخلص من المصباح النحس - حتى أصبح أسطورة الحكايات وأجملها وأكثرها عبرة ! بجهد يديه ..

سأروي لك حكاية جدتك .. وقصيدتها البكاءه المؤثرة !
سأروي لك عن جدي .. ومخاطراته الدائمة بالسفر من أجل الماء !! ..
سأروي لك عن حياتي بصدق .. ولن أزايد على نفسي المذنبة .. ولن أستطيل في بطولاتي وجولاتي التي لم اظفر بشيء منها إلى الآن !!
ستسمع مني كيف التقيت بأمك الصادقة الصابرة .. وستسمع مني كيف تبرها وتطيعها ..
وستسمع مني عن الدين الحنيف .. عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
سأستعيض عن قصص الغرب .. بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسيرة الصديق أبوبكر خليفه رسول الله عليه وسلم
وسيرة الشهداء عمر وعثمان وعلي
وباقي الصحابة الطاهرين وزوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم!
فمن تربى على أصواتهم وأفعالهم أصبحوا أبطالاً وأرقاماً صعبة فالعالم الرقمي !
غيرهم من رضوا الحكايات الرخيصة والسير الهابطة ماتوا كالبهائم ! لم يحملوا هماً ولا قضية
فما تميز قبورهم عن قبور الأنعام !!

أن مفاتيح الدنيا جلها تكمن هناك .. في سيرتهم
والباقي ستجده بخبراتك فالحياة ..

ستعلم من تصادق من الناس .. وكيف تصادقهم وتحافظ على صداقاتك ..
..
..
####################
لم يكن ذلك كل شيء!!
أو! لم يكن ذلك شيئاً !!
فالكلمات تعصي الخروج
..
..
موضوع سأتركه للزمن .. قد يمر أحدهم من هنا يوماً
..
..
اللهم اجعله صالحاً مُصلحاً ..
واجعله مباركاً حيث ما كان !
اللهم اجعله بارّاً بك .. وبنا
اللهم أصلحنا به .. وأصلحنا له
وأعنّا على طاعتك به ..
وأعنه على ما افترضته عليه ..
اللهم ارنا واجباتنا تُجاهه ..
و أعلمه حقوقنا عليه ..

يارب السهاله والسلامه والخلقه التامه ..

والسلام!

Sunday, November 21, 2010

نسرينا .. في بلاد الأفغان

~ الحمدلله رب العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحه ما جابني إلى هنا إلا شيئين,
1) الحماس ..!! مريت على عدة مدونات وقرأة عدة مقالات وكتابات
ماشاءالله على المقالات وعلى الكتاب .. كلهم كانوا رائعين ومبدعين
2) الشوق إلى أن أرى شيئاً جديدا فالمدونة .. وإن كان قصيراً
الأفكار في رأسي كثيرة, لكن المشكلة في ترتيبها وسردها بصورة تليق بالقراء ..
خاصة بعد السرد الرائع لكثير من الأخوان والأصدقاء أصحاب المدونات الرنانة
تجعلك في مكان ضيق و وضع محرج .. من كتابة أي شيء لا يوازي ذلك الجمال أو الأبداع ..
والله المستعان ! وبارك في تلك الأقلام
وأصلح نوايانا
***********************************
نسرينا .. في بلاد الأفغان
رواية للكاتب المصري الجميل محمد حنيف عبدالقاهر .. يروي فيها حياة نسرينا صاحبة الجمال الأخّاذ والصعاب التي عانتها مروراً بنشأتها
وحتى وفاة أقاربها ومحبيها .. ومفارقة صديقاتها ..
نسرينا هي فتاة أفغانية من زمن أفغانستان الجميل والحزين .. وُلدت في قصر شامخ وصرح مشيد ! من بطن مصري وظهر أفغاني ..
الرواية بشكل عام جيدة ومسلية .. وفي بعض أحيانها مؤثرة بالنسبة لي
خاصة عندما يتم عرض الصعاب التي تواجهها أنثى عند التشريد والتنقل من بلد غريب إلى آخر
ويتم رفضها من هذا المجتمع وذلك ..
وتضحيات الناس لها .. وخاصة أخوها !!
الرواية هذه تعتبر جزء أول .. والكاتب محمد لم ينتهي منها بعد
وسيتم اصدار جزء اخر لاستكمال معاناة نسرينا ..
///
تم بحمد الله ~

Saturday, October 23, 2010

يـــــــــــااا رقيـــق المشـــااعر ..؟

يا رقيق المشاعر وين راح الحنان
ليه ما شلت قلب طاح قدام عينك
الزمن هو زمانك والمكان المكان
وآخر الشعر كلمه تسألك عنك وينك
ان تقهويت صوتك سولف الزعفران
عاد وش لون فنجال تمده يمينك
تذكر اشلون كنّا والغلا كيف كان
يوم لا غبت عنك ما اسمع الا ونينك
أشعر بخوف مدري كنت احس بامان
يكفي ان جيت يمّك طار فيني حنينك
اش كثر كنت وافي واقرب الناس خان
بس اثق فيك حتّى لو عيوني تدينك
راحت سنين من عمري وعمرك ثمان
يوم شحّت سنيني عوّضتني سنينك
زان عمري بقربك يعني الوقت زان
حتّى جلد القصايد ربّعت في يدينك
طول عمري وانا لاوي ذراع الهوان
شفت يومك بعيني من هو يقدر يهينك
ما اذكر انّي نسيتك واذكرك من زمان
وأذكر انّي ضحيّه بين قلبي وبينك
تدري وش جابني لك لا تقول الحنان
جيت أبشيل قلب طااح قدّام عينك

الشاعر عطا الله فرحان
أي البكاء علي أن أصدق منك ؟
وأي صدق علي أن أبكي عليه ؟
لم تبادلي تلك المشاعر .. بالمشاعر
لم تروي ظمأ العشق فيني ..!!
حتى ينبت ويثمر عن أي شيء جميل !.
أي الدموع تكُفينها سيدتي .. أمام ناظري ؟
وبيدي ..!!

كم علي أن أخسر .. من أجل أن أربحكِ
وحدك ؟
كم علي أن أقتل من المشاعر وأبعث غيرها
من أجل أن أحيا في جوف صدرك ؟ ولو قليلاً
أنتِ نعم ..!!

وأنا ! الذي لا يبتدء بالحديث عن نفسه حتى ينتهي ..
كنت بالنسبة لك كخبزٍ ناشف .. تأكلين منه كسرات وقت الحسرات
كنت تمسكينه بمنديلك الناعم .. المشرب بالعطر
والأظافر المطلية بالبياض والسواد
هل إلى ذلك الحد .. تقشفتي فيّ ..!؟
وزهدتي في التقدم خطوات .. من أجلي ؟
ماعدتي تبغين مني الكثير .. وأنا من يرحب بك كل شيء فيّ
مثل ما قد فعل ..!
ويفتح ذراعيه .. المعطوبتين
التي تزداد جرحاً بعد آخر
كلما ازددت بعداً عني ..!!

أي قمر ليل قبيحٍ .. تحملته السماء !!
وكم مات نجمٌ لم يحتمل ظلم ليلتك
وكم تبع موت النجم .. جفاف غيم
هل لك أن تتصوري سيدتي تلك المعاناة ؟ إن جف غيم فالسماء ؟
وتضورت الأرض جوعاً وعطشاً !!
إن الله جعل من الماء كل شيء حي ..
فأي حيٍ حرمته ..!!
.
الحطام .. تلك الكلمة الحق البائسة .. التي يراد بها باطل
هل كنت أنا من حول سوار مدينتك وازدهارها إلى حطام ؟
أنتي الامارة المليئة بالجسور والدور والقصور والزهور والعطور والبخور والطيور
أنتي تاريخي قبل أن يبدأ غيره بدونك .. أنتي جغرافيتي الضائعة بين مجتمع مفكك من الجهات الأربع !
أنتي كل شيء عظيم .. وما زلتي .. وستزالين ..
هل حطمت شيئاً لك أيتها الأميرة ؟ هل تغير عليك شيء . .أو نقص عليك من وادي الوجود أحد ؟
أم سرقت من بذور الحب يداك ..!! وتكيدين لي كيداً عظيماً
أم أنتي كامرأة العزيز, ترمين بالذنب الذنبك على من تحبين ؟ وتهوين ؟ إن صدقتي
انتي لغز ما استطاعت شاشة الحاسوب أن تحلل أفعالك وأعمالك الجميلة منها ..
.
قد غبت من الغياب .. وتواجدت لتواجدك .. وحضرت لحضورك .. وجنحت كثيراً وماستقمت
كنت أحسب الوقت .. أحياناً باليوم .. وأحيانا بالساعة والدقيقة .. تتأخرين
تظهرين وتغيبين .. كشمس تارة, تشعين وتلتهبين بشعاعك لإسعادي وغيري ..
وتارة تسرقين كالقمر فضل غيرك .. لتزدادين بهاءً وحسناً
,
سرقت قدماي من حساباتي خطاوي لم آذن لها ..!! لكني لم أعاقبها من أجلك
خسرت نبلي من أجل حلم لم تريدي تحقيقه أو المحاولة من أجله
فمن ذا الذي حطم الآخر ؟
ومع هذا, رضيت بحطامي الذي خلفتِه .. وما اكتفيت بذلك أيتها الرقيقة كالفراش !
هل عرضتك كسلعة في سوق الباعه ؟ هل ساومت على خسارتك والبعاد عن جنابك .. هل ضقتِ ذرعاً إلى حد اتهامك بالمساومة على وجودك .. لو كنت فعلتها لكنت البائع والشاري !! ومافرطت في الرعاوي ..
كنت أزرع بكل حب ولطف .. ليس من أجل التفريط فيما أزرع !!
ولم أكن ابني معماراً أو صرحاً عظيماً كي اساومه في أسواق الدنيا الرخيصة .. فمن أسلمك إليه
بعد أن استلمتك من قبل ؟! أو ظننت ذلك .. يا صديقة لم تكوني أحيانا كذلك ..!!
,
الخصام ؟ وهل كان لي طاقة لذلك .. قبل أن تمنحينيها
والصبر .. لن تجدي منه كوبا واحداً ..
.............
موت, جفاف, بعاد, قتل, بعث, زهد, خسارة, دموع, بكاء, ظمأ, قبح
ماذا قدمت إليّ لأذكر كل ذلك مرة واحدة !؟
سوف أستمر بالصمت حتى يخرس ذلك المجنون في أعماقي بالصراخ والنياح ..
كم كنت مستعد لأتقدم خطوات أخرى رائعة .. نهايتها لا يعلمها أحد إلا الله
ولم أكن آبه بنهاياتها .. إن شاطرتي الـ (لا مبالاة) بذلك ..
we need two inputs, for one output ....... laddy.
...............
تقدمي سيدتي للإمام .. فمن هو خلفك الآن, قد لا يستحق حتى أن
تكفي البكاء .. أو تكفي الدموع
من أجله
.........
والسلام

Tuesday, September 21, 2010

رســـالة الطنطاوي .. إلى أهل الخليج !! المحافظة

هي تلك الفسيلة الخبيثة .. التي يتم غرسها وريها
بكل عناية من دول الغرب المصدرة لتلك الفسائل ..!!
..
سحقاً لكل من علم خبثهم ولم ينبض له قلب الغيرة على الدين, الوطن, الناس, والنساء !!
..
// ملاحظة: الشيخ علي الطنطاوي (سوري الجنسية) ليس هو نفسه الشيخ محمد سيد الطنطاوي شيخ الأزهر الأسبق.
..
..
يقول الشيخُ علي الطنطاوي في " ذكرياته " (8/279) : " إنه لا يزالُ منا من يحرصُ الحرص كله على الجمع بين الذكور والإناث ، في كل مكان يقدر على جمعهم فيه ، في المدرسة ، وفي الملعب ، وفي الرحلات ، الممرضات مع الأطباء والمرضى في المستشفيات ، والمضيفات مع الطيارين والمسافرين في الطيارات ، وما أدري وليتني كنتُ أدري : لماذا لا نجعل للمرضى من الرجال ممرضين بدلا من الممرضات ؟ هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ؟ هل لديكم برهان فتلقوه علينا ؟

ويكمل الشيخ رحمة الله عليه قائلا وكأنه يصف كثيرا مما يجري في دولنا الخليجية :

قد جاءتنا على عهد الشيشكلي من أكثر من ثلاثين سنة ، فرقة من البنات تلعبُ بكرة السلة ، وكان فيها بنات جميلات مكشوفات السيقان والأفخاذ ، فازدحم عليها الناس حتى امتلأت المقاعد كلها ، ووقفوا بين الكراسي ، وتسوروا الجدران ، وصعدوا على فروع الأشجار ، وكنا معشر المشايخ نجتمعُ يومئذ في دار السيد مكي الكتاني رحمة الله عليه ، فأنكرنا هذا المنكر ،وبعثنا وفدًا منا ، فلقي الشيشكلي ، فأمر غفر الله له بمنعه ، وبترحيل هذه الفرقة وردها فورًا من حيث جاءت فثار بي وبهم جماعة يقولون أننا أعداء الرياضة ، وأننا رجعيون ، وأننا متخلفون ، فكتبتُ أرد عليهم ، أقول لهم : هل جئتم حقا لتروا كيف تسقط الكرة في السلة ؟ قالوا نعم . قلتُ : لقد كذبتم والله ، إنه حين يلعب الشباب تنزلُ كرة السلة سبعين مرة فلا تقبلون عليها مثل هذا الإقبال ، وتبقى المقاعد نصفها فارغاً ، وحين لعبت البنات نزلت الكرة في السلة ثلاثين مرة فقط ، فلماذا ازدحمت عليها وتسابقتم إليها ؟ كونوا صادقين ولو مرة واحدة ، واعترفوا بأنكم ما جئتم إلا لرؤية أفخاذ البنات ...



ثم يقول محذرا لنا من أن يحدث لنا مثل ما حدث لمصر وبلاد الشام :

ولكن من رأى العبرة بغيره فليعتبر وما اتخذ أحد عند الله عهدًا أن لا يحل به ما حل بغيره إن سلك مسلكه ، فحافظوا يا إخوتي على ما أنتم عليه ، واسألوا الله وأسأله معكم العون

سيل الفساد، المتمثل في العنصر الاجتماعي، مر على مصر من خمسين سنة وعلى الشام من خمس وعشرين أو ثلاثين، وقد وصل إليكم الآن ....... ، فلاتقولوا : نحن في منجاة منه ، ولا تقولوا : نأوي إلى جبل يعصمنا من الماء، ولاتغتروا بما أنتم عليه من بقايا الخير الذي لا يزال كثيراً فيكم، ولا بالحجاب الذي لا يزال الغالب على نسائكم، فلقد كنا في الشام مثلكم ـ إي والله ـ وكنا نحسب أننا في مأمن من هذا السيل لقد أضربت متاجر دمشق من ثلاثين سنة أو أكثر قليلاً وأغلقت كلها، وخرجت مظاهرات الغضب والاحتجاج ؛ لأن مديرة المدرسة الثانوية، مشت سافرة ـ إيوالله ـ فاذهبوا الآن فانظروا حال الشام ...
انتهى.

Thursday, September 16, 2010

يبدو أنني لا أمسك قلماً .. أحياناً ..!!

~ الحمدلله \\
.

أمر يومياً على عدة مقالات أقرءها واستمتع جداً بالأفكار التي يتم طرحها .. منها ما يحتاج إلى التفكير والتركيز .. مع القليل من الضحك ..
والضحك ليس أداة دائماً مرتبطة بالفرح. بل أصبح عوضاً عن البكاء الذي حرم منه البعض قليل .. بسبب تعنت بعض الأقرباء, المجتمع, و الحكومات والمسؤولين فيها.
.
.
ذلك الشعور الذي يشعرك بالضعف .. ليس لأنك ضعيف !
بل لأن الذي يقابلك على الضفة الأخرى, هو أقوى منك .. بحق !!
.
هناك أقلام على الإنترنت تجعلني استخسر أن أقضي بعض الوقت بالكتابة .. وإن كانت كتاباتي هزيلة ..
ويجعلني ذلك شديد الحرص على متابعتهم وقضاء وقت أكبر في تقصي كتاباتهم الأدبية .. سواء كان ذلك الأدب نثراً للحروف أم قصيدة شعر بكل عناوينها ..

غزل, حب, حكم, أو خيانة
.
.

جميلة هي القراءة ..
اليوم مريت على موضوع "في حلمي كنت تهواني" للكاتبة الرائعة لطيفة الحاج ..
كم تسبق غيرها في صياغة الكلمات ..!!
استمتعت .. بحق !!
.
وبما أن الشيء بالشيء يذكر, أختنا الإماراتية لطيفة أصدرت أول كتاب لها بعنوان
"فارس بحصان رمادي"
.. شخصياً ما قرأته .. لكني اعتزم اقتناءه قريباً .. إن شاءالله
ما لم يهدني إياه أحدهم
^__^
وموقع بعد !!
.
.
.

والسلام!

Tuesday, September 14, 2010

وهو المتوج في الأولى والثانية ..!!

~ الحمدلله

منذ فترة دخلت مع نفسي في نقاش قد يلمس جانب الحرج في أكثر من موضع .. لكن على الأقل موضوع أسعى من وراءه الوصول إلى صيغة يحتاجها الرجل في كل زمن .. منذ أن خلق الله الرجل وتكاثر جنسهم ..!!
والبارحه وسعت نطاق هذا الموضوع إلى دائرة أكبر من حديث النفس, إلى النقاش مع أصدقائي في وقت العشاء ..!!

أيهما يحب الرجل أكثر,
المرأة المُطيعة؟
التي تلبي حاجيات البيت وتسد حاجيات الرجل .. وتكون على يمينه إذا أراد تارة, وعلى شماله إذا أراد تارة أخرى. تلك التي تضيف إلى هدوء الرجل نوعاً آخراً من الهدوء اللذيذ في حياته. تلك التي تهتم وتراقب عن كثب حالة الزوج ومزاجيته. وتقبله دائماً بسروره ونكده. حساسة جداً. ومطيعة جداً. ترضى بالقليل بالقناعة. وترضى بالكثير إن وُجِدْ. لا تثقل كاهل الرجل بالطموحات. وتسعى لمنح حياتها لزوجها وأبناءها. لدرجة أن تهمل في نفسها أحياناً في سبيل أرضاء الجميع.

أم

المرأة المشاغبة؟
التي تفجر مناقب الشعف, والشغب - على حدٍ سواء - في قلب الرجل وصدره ..!! تلك التي نلمس فيها الأنانية المفرطة في مسائل الحب وحب التملك .. تلك التي تريد الرجل شاباً في كل وقت ومكان ..!! تلك التي ترفض مبدأ الشيخوخة والهرم عند الرجل. تلك التي تلعب بحواس الرجل بكل قسوة وحنان !! وهي نفسها التي تبدأ لعبة الاستعمار والغزو .. ولا تريد أن تكف عن اللعب بها ؟ وهي نفسها التي تتمرد على الرجل أحياناً لتثير رجولته ..!! تهتم بأنوثتها بأسلوب مميز ومبالغ فيه. ظالمة للأبناء كثيراً. تُريد أن تعيش حياتها مع زوجها بإثارة. ولا ترضى بالروتين عادة. وترفض تقلب مزاجيته. وتعاند مبدأ أن يسيطر عليها الزوج. ولا تمكنه منها بسهولة.!

كما أن الدنيا بستان .. جميل
والنساء بالنسبة للرجل هي ثمار ذلك البستان .. الباهي !!
فإلى أي بنات حواء تميلون .. يا أبناء آدم ..؟!؟ بكل جرأة !
.?.?.?.?.?.?.?.?
اليوم بالمصادفة قرأتُ كتابة شهرزاد اليوم. تقول:
~ المرأة التي تعيش في قصائد الرجل
لا تعيش في بيته.
والمرأة التي تعيش في بيت الرجل
لا تعيش في قصائده.
الأولى حكاية مبتورة.
والثانية حكاية مغدورة.
وهو المتوج في الأولى والثانية.
انتهى.
.
ليس بالضروري أن ما تقوله شهرزاد صحيح. لكنه جميل =) بكل معانيه.
.
** المرأة المشاغبة ليس بالضروري أن تكون غير محافظة. والمرأة المطيعة ليست دائماً من النوع المحافظ ..!! على افتراض أن الاثنتين من النوع المحافظ على اللباس الشرعي و العادات خارج البيت.
.
ومازلت أبحث عن جواب.
والسلام.!

Tuesday, September 7, 2010

حــزنٌ من ماضٍ لا يغيب .. وأثارٌ لا تطيب

~ الحمدلله
من بحيرات الحزن الغزيرة .. وأملاحه الغفيرة..
سطور من ذكريات الماضي الذي يجلب الوجع والأنين ..
سطرها الموت .. من مكان بعيد
/~/
أي حزن كان يترقبني على باب السادسة ..؟!
بـأي عين أتى وأنا لم افطم من ثدي الحياة إلا ستة سنين قصيرة ..
أغلبها كانت في حضني أمي .. بسبب عمل أبي في المنطقة الغربية حينها ..
حينما التفت يدا أمي يوماً خوفاً على ضياعنا .. من مستقبل بعيد
بعد أن ترك رب الأسرة خلفه رجالاً ضعافاً !!
, , , ,
حين بلغ خبر فقدانه .. أذنيّ أمي
لم أكن أعي مايحدث .. ولم أسمع ماقيل في تلك المكالمة الشُؤم
لكني علمت أن هناك عاصفة .. تحمل بين ثناياها مصائب قادتها من بعيد
لتسكن في بيتنا .. وفي عينيّ تلك الأرملة ..
كنت أنظر إلى عينها .. ولا أرى سوى بحيرات قد سالت على خدها
وارتسم مجراها من كثر جريانها ..!!
وهي تضم إلى صدرها جميع خِلفتها ..
, , , ,
أذكر عيناها .. كأنه خبر البارحه .. وأنا على مشارف الثالثة والعشرون عاما ..
أغلبها قُضيت بالكسل والملل ..
ياخيبتك خيبه يا كحيل !!
, , , ,
كنت في صغري على يقين بأن الله يسمع دعوة الداعين ..
ويحب الأطفال الأبرياء .. لأنهم لم يتنجسوا بأوساخ الدنيا بعد
ولأن نظرتهم للحياه لا تتعدى أكثر من اللعوا واللعب
وحب الأبوين واحترامهما .. والخوف منهما أحياناً ..


بعد أن علمتني أمي الصلاة ..
كنت أدعي الله في سجودي أن يرد أبي إلى قيد الحياة
فهو القادر على كل شيء .. كما تقول أمي
ويسمع نداءنا ورجاءنا ..
فلماذا لا يستجيب دعوة طفل .. طرق بابه لأول مرة ؟!
هكذا كان تفكير ابن السابعة أو الثامنة ..
حتى بلغ عقلي مبلغاً من العلم .. أن الذي يسلك ذلك الطريق
لم تجز له عودة أبداً ..!!
One way ticket !
ثم اكتفيت بالدعاء له بالرحمة ..
, , , ,
كم من الحزن اختزلت حين وفاتك يا أبي ..
لم أترك من حزن الدنيا لون .. أو شكل .. أو طعم
إلا وتجرعته كأساً فوق كأس .. ولم أثمل منه !!
حين أتعرض لمشاكل في المدرسة مع أحد الأساتذة أو الطلاب
ويشكوني إلى المدير ونائبه ..
"إذهب وهات أبوك" ..!!
من أين آتيكم به ..!!
فلو استطعت لجلبته لنفسي أولاً ..
و لتلك الأرملة التي مازالت إلى اليوم تذكره ..
وتحاول أن تهون علينا مصابنا ..
ولكن من يهون عليها وجعها .. وذلك الألم ؟!
إنه الله فقط ..!!
, , , ,
كنت أحتاج عند انتقالي من مرحلة إلى أخرى ..
من يأخذني في بداية العام الدراسي لتسجيل أوراقي واعتمادها رسمياً في مدرسة ما ..
وعند الدخول لا تجد إمرأة في المدرسة كلها .. إلا واحده !!
أم ذلك اليتيم !! ذاته
حتى المدير يستحي ويخلص أوراقي بدقايق ! وأنا استغرب
وأحاول اهون على نفسي ..
, , , ,
كيف كنت أنظر إلى أعين أباء الناس وهم في الأسواق
أو في المستشفيات في آواخر ساعات الليل .. في قسم الطوارئ !!
أو تقدمي لخطبة النساء .. وأنا أنظر إلى أعين الرجال ..
أترصدها عيناً عين ..
, , , ,
مواقف كثيرة .. عشتها ومازلت أعيشها
ورثت منها بعض القوة .. والحب .. والحقد والكراهية على آخرين ..
فأنا لم أنسى الجميل .. ولن أنساه .. لبعض القلة
ومن تجمل .. سيأخذ رقبتي إذا سدت ..!!
وكذلك لم أنسى الخذلان والخسة من آخرين ..
أحاول أن أغفر لهم ماقد سلف ..!!
وحتى الآن محاولاتي فاشلة ..!!
هي آثار ..
خلفها الموت .. بأمر من الله
اللهم لا اعتراض على حكمك
أتمنى أن تكون أمي فخورة بما صنعت
فهي قد بلغة الكبر .. وأنا استقام عودي واشتد ظهري


أتمنى .. من الله القريب .. المجيب
في هذه الليلة العظيمة .. وهو في سماءنا الدنيا
أن يبارك لي في أمي .. ويجزيها خيراً على ما عانت وصبرت ..
وأن عينني على برها وطاعتها ..
وأن يبارك في حياتي .. كلها
, , , ,
الحزن لا جبت طاريه ~
يوجعك ولا تقدر تميل
الموت سيد معانيه
يوم ولا يمكن يحيل
, , , ,
ّ الله يبعد عنكم موت الأحباب

Wednesday, September 1, 2010

’’ خـذها لا أريـــدها

~ الحمدلله
’’ خـذها لا أريـــدها ..
رواية كويتية..
مـن نفحات الحزن الذي (يجـب) أن يتجرعه كل فرد منـّا ..
قبل أن يعيشه !! ثم يبكي على خطيئته ويندب حظه
خاصة عندما يتعلق الأمر بالـ"والدين" ..
فـ عندما نكون كائنات صغيرة .. أطفال ..
نطلق أحكاماً عادة ماتكون متسرعه .. على آبائنا وأهالينا
لأن عقولنا الصغيرة لا تتحمل صعوبة القرار و الموقف ..
وهالشيء نراه كثيراً في كل المجتمعات وخاصة المجتمعات العربية ..
ولو أنه ليس بذلك السوء الذي يعاني منه العالم الغربي ..
الحمدلله !!

لكن بحكمة الله .. سبحانه وتعالى ..
حينما تتقلب الأحداث والأدوار .. ونلعب دور الوالدين بعد سنين عجاف ..
يضعنا الله بنفس موقف الـ"والدين" .. لنرى أي السبل سوف نسلك ..
ليس لشيء .. إلا لـ ندرك صعوبة القرار الذي اتخذه والدينا سابقاً ..
خاصة وأن كثير من القرارات تحكمها عادات وتقاليد ..
قد تشوه صورة ذلك الأب .. وتلك الأم..
أمام أبناءهم ..
لنكتشف حينها حقيقة ما كان في عقل كل منهم ..
والألم الحقيقي, أن تأتي الحقيقة بعد أن استقل أحدهما أو كلاهما القطار
المؤدي إلى الحياة الآخره ..
//
*
الرواية (تزخر) بمواعظ عن الموت
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أكثروا ذكر هادم اللذات»
*
ملخص الرواية:
هو ذلك اليوم الذي تصورتِ أن أمكِ نفضتكِ عن صدرها كما تنفض الحشرة عالقة بجسدها. كان صرير ثورتهما وحوارهما العاصف يدوّي كالرّيح ويُساقطك في الزاوية كزهرة مفتّتة. حتى دموعك استعصت, مفتسحة المجال لعينيكِ كي تتربصا بهما بانتظار أن يهدأا ويرحما طفولتكِ الموشكة على التفتّت. أبوكِ أطلق سهم قراره: (سآخذها معي). أمكِ صرختْ بملء غضبها: (خذها لا أريدها).انتهى
//
*
تمت بحمد الله

Monday, August 30, 2010

خيــــره يابوســــلطان .. ومبروك أجره

~ الحمدلله
يا سمو الخليفة خليفه ~
تسلم من العيا والألم تسلم
فحوصاتك يا عساها سليمه
نسألّك الخير والله يعلم

يا فرحــة الشيخ زايد ..
يا بكره الأول قبل كل أشباله ..
يا رئيس الدولة وحاكم هالإمارة ..
يا غلاة البلد ..
ونشيد المواطن .. عند فكة الريق
يا ظهر من ماله ظهر ..
وحزام من له ظهر ..
ياسعد الشعب ..
يا ويه الطيب ..
وعنوان السلام ..

أو كما سماك زايد - رحمه الله - .. يالأميـــــــن !!
حمدلله عالسلامة يا طويل العمر .. لك نسألك السلامة والصحة والعافيه ..
ندعيلك ياولي أمرنا .. وحامي ديارنا
الله يحفظك لنا ياخليفه

~ آمين

Friday, August 27, 2010

إعلانات توظيف كاذبة !! من مؤسسات حكومية

«تنمية» تؤكد أن مؤسسات حكومية ترفض تشغيل المواطنين ..وإعلانات التوظيف كاذبة.

بسم الله الرحمن الرحيم..

«تنمية» تؤكد أن مؤسسات حكومية ترفض تشغيلهم بدعوى عدم استيفائهم الشروط
صعوبات تواجه توظيف 13 ألف مواطن

كشفت مديرة مركز التوظيف وتنمية المهارات في هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» نورة البدور، أن هناك مؤسسات حكومية محلية واتحادية ترفض توظيف المواطنين بدعوى عدم استيفائهم للشروط الوظيفية، على الرغم من أنهم خريجو جامعات الدولة في التخصصات المطلوبة، مؤكدة في تصريحات لـ«الإمارات اليوم» أن «صعوبات عدة تواجه توظيف نحو 13 الف مواطن ومواطنة حالياً في القطاعين الحكومي والخاص، لافتة إلى أن ما تحمله إعلانات التوظيف في الصحف المحلية من شرط «الأولوية للمواطنين» هو شعار لا يرتبط بالواقع.

وأوضحت البدور أن هناك مؤسسات حكومية تضع شروطاً تعجيزية تحول دون توظيف المواطنين، إذ تشترط عامل الخبرة الذي لا يتوافر في كثير من الباحثين عن وظيفة من حديثي التخرج في الثانوية العامة والجامعات، وتتهرب من تعيينهم خلال المقابلة الأولى من دون إتاحة فرصة أخرى أو تجربتهم للوظيفة كما هو معمول به في أنظمة العمل العالمية، داعية إلى ضرورة إلزام هذه المؤسسات بتطبيق نظام العمل التجريبي للمواطنين لمدة ثلاثة أشهر، للوقوف على كفاءتهم في العمل، وتالياً تقرير مدى استحقاقهم الوظيفة، إضافة إلى ضرورة توجيه حصة من موازنات التدريب المتوافرة لدى المؤسسات الحكومية لتأهيل الموظفين الجدد من المواطنين على أنظمة العمل انطلاقاً من مسؤولياتها الاجتماعية في توطين الوظائف.

واشارت إلى أن هناك نحو 13 ألف باحث وباحثة عن عمل مسجلين لديها بينهم 5000أ يحملون شهادة الثانوية العامة، و5000 من خريجي جامعات الدولة المعترف بها، يبحثون عن وظائف مضيفة أن «تنمية» ترسل بشكل دوري مئات من طلبات التوظيف إلى المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، وقد لا يتم قبول أحد أو يتم تعيين عدد قليل منهم، لافتة إلى أنها أرسلت 100 سيرة ذاتية إلى إحدى المؤسسات الحكومية منذ عام، ولم تحصل حتى الآن على رد واضح من هذه المؤسسة سوى أن اصحابها لا يواكبون متطلبات الوظيفة من دون توضيح ماهية هذه المتطلبات حتى يتم العمل على تنميتها لدى هؤلاء الشباب الباحثين عن العمل.

ولفتت إلى أن أحد أسباب انتشار البطالة بين المواطنين هو عدم التوافق بين مخرجات التعليم وسوق العمل، مؤكدة على ضرورة وضع خطة مشتركة بين المؤسسات الحكومية ووزارة التعليم العالي لتحديد متطلبات التخصصات المطلوبة على مدى خمس سنوات مقبلة، وتالياً توجيه الطلبة إلى دراستها، فضلاً عن اعتماد برامج تدريبية للطلبة داخل تلك المؤسسات لمدة لا تقل عن عامين لإكسابهم الخبرة والتأهيل للعمل بعد التخرج، مقترحة في هذا الإطار وضع دليل إرشادي بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل، سيما أن الدولة ستكون في حاجة ماسة خلال الفترة المقبلة إلى كوادر مؤهلة من الفنيين للعمل في قطار الإمارات والبرنامج النووي والطاقة المستجدة وغيرها.أ

مسببات البطالة

وزادت البدور في شرح مسببات البطالة في مجتمع الإمارات بالقول إن مظاهر البطالة في الدولة تتنوع ما بين بطالة أفراد مؤهلين للعمل ولا يجدون عملاً، وبين بطالة وظائف لا تجد موظفين مؤهلين، مضيفة أن أحد المسببات التي تزيد من معدل البطالة هو غياب ثقافة احترام العمل لدى بعض المواطنين إذ مازالوا يعزفون عن العمل في بعض التخصصات المطلوبة بكثرة في سوق العمل، ومن بينها قطاع التمريض والإسعاف وهي وظائف يزيد الطلب عليها وتوفر مؤسسات تعليمية مثل جامعة الشارقة وشرطة دبي برامج التدريب والتأهيل للعمل في هذا المجال.

واشارت إلى مسبب آخر لمشكلة البطالة يتمثل في سوء التوزيع الجغرافي للوظائف إذ يتركز معظم الوظائف في إمارتي دبي وأبوظبي، وهو ما انعكس سلبا على توزيع نسبة البطالة بين المواطنين على مستوى الدولة، إذ إن 75٪ من الباحثات عن عمل يتركزن في الإمارات الشمالية ويواجهن صعوبات في الانتقال إلى أماكن توافر الأعمال، إضافة إلى بعض العوامل الاجتماعية مثل رفض بعض الأسر خروج المرأة للعمل.

وانتقدت البدور بعض المؤسسات الحكومية التي أولت إدارة بعض خدماتها لشركات خاصة، إذ عمدت إلى تطبيق ثقافة عمل مختلفة عن مجتمع الدولة، ما أسهم في «تطفيش» مواطنين من وظائفهم، موضحة أن هذه الشركات كانت تمنح على سبيل المثال إجازة للمواطن يوم السبت وتلزمه بالعمل يوم الجمعة، والعكس بالنسبة للأجنبي، من دون تفهم لقدسية يوم الجمعة بالنسبة للعوائل المواطنة، كما قامت زادت عدد ساعات العمل على بعض الموظفات المواطنات لتصل إلى 12 ساعة عمل بصورة مخالفة للقوانين، وهو ما دفع بعضهن إلى تقديم الاستقالة من تلك المؤسسات.

ولفتت إلى أن كثيراً من إعلانات التوظيف التي يتم نشرها عبر الصحف المحلية تنطوي على إعطاء الأولوية للمواطنين أو أن تكون مقصورة فقط على المواطنين، مؤكدة أن هذا الأمر كاذب ويخالف ما يجري في الحقيقة في كواليس المقابلات الشخصية التي تجري للحصول على الوظيفة المعلن علها، مشددة على ضرورة التزام الشركات العارضة للوظائف بإعطاء الأولوية الجادة للمواطنين في التعيين.

======================
نسمع كثير عن البطالة اللي يعيشونها كثير من المواطنين ومنهم أصحاب تخصصات مطلوبة
نفس الهندسة وإدارة الأعمال .. وكل ذنبهم أنهم مواطنين ورواتبهم تطلب تخصيص ميزانية غير عن الوالد !!
معارض التوظيف اللي تقوم فيها كثير من إمارات الدولة .. لا نسمع بعدها إلا همسا !
قلة هم اللي يتوظفون .. وغالباً ماتكون من البنوك وبرواتب ضعيفة .. مقارنة بالأماكن الأخرى ..
هي المسألة فالنهاية نصيب ورزق ....
لكن المقال فالأعلى يدل على أن هناك كثير من المؤسسات الحكومية تلعب دور الثعبان !!!
إعلانات توظيف كاذبة !
قالها ليا عمي .. أن قانون الخدمة المدنية يلزم المؤسسات الحكومية بهالاعلانات ..
ولا لو كانت على المؤسسات حتى الاعلان ماتبا تعلن عنه !!
و وقتها كنت اقول ما أظن هالكلام يصير فدولتنا ..!!

Wednesday, August 25, 2010

بـوجـودك ! يشـب القلب ويضـويلك ,,

الحمدلله,
حتى الشوق من صبح الدرايش قام يهدي لك //
~ عصافير الرضى ترفرف على بيبان مدخالك
إلى الذين يزرعون في صدورنا بذوراً من دفئهم .. فلا ينبت في قلوبنا سوى الوفاء لهم ..
إلى الذين يروون جفاف أحاسيسنا ومشاعرنا ..بماء الحب والحنين ..
إلى الذين أشرقت شمسهم في ظلمة بصائرنا ..
رأتهم أعيننــا أم حُرمنـا منهم .. لظروفنا أو ظروفهم ..
إلى أولئك الذيـن نراهم دائـما ولا نجد منهم إلا الإبتسامة ..
أو أولئك الذيـن نتعرف عليهم خلف شبكات الرائع "بيل جيتس" ..
وأحببناهم حتى أغرقونا بجمال شخصيتهم وروعة أسلوبهم .. رغم المسافات التي تبعدنا عنهم ..
إلى أصدقائي ..
وثلة آخرين ..
في هذه الـ ليلـى .. أهديكم سطور الشوق ~
على غصنٍ مائلٍ رطب ..
في ليلة ربيعية ..
/////////////////////////////////////////////////////////////

الشــوووق !!

قـال أحدهـم ......

هو ما لا يفتر عن اللقاء ، ولا يسكن عن الرؤية ،
ولا يذهب عن الدنو ، ولا يزول عن الأنس ،
بل كلما ازداد لقاءً ، ازداد شوقاً ..

الشــوووق !

حقيقة لا أعلم إن كان هذا الشعور جيداً أم لا !
فهو مختلف تماماً عن غيره من بني جنسه .. من المشاعر الأُخرى
على الأقل التي صادفتها في طريق الحياة على الأرض إلى الآن !
تشعر بأنك في أشبه ما يُقال بالحرمان .. ولكنه مُرضي !!
والعجيب أنك أحياناً تنساق إليه اختياراً وعنوة !!
طوعاً وكراهية .. على حد سواء !

حقيــقة ..

يلازمني هذا الشعور في أوقات كثيرة .. كأنه استنشق بعمق ........
ثم استمر بالتنفس .. بعد أن غلبه الموت في عصور سابقة !!
وعندما يأتي هذا الشوق .. كأني اسحب الهواء من على جدار رئتي !

أشتاق لأناس .. العديد منهم .. وأتذكر أخطائي معهم الآن وأضحك على بعضها .. وأسخر من سخافة الموقف وأضحك أكثر من سخافاتي حينها ! .. أشتاق بأن أكون حولهم .. أشتاق أن أنظر إلى عين أحد منهم لأغمز له .. قبل أن يكتشفني أحدهم ويقول ........................... انززززززل شريييييييييي (كلفس) !! ههههههه

.. وأشتاق إلى صلعة أحدهم .. ولحية صاحبهم .. وطول لاعبهم .. وكرشة يحرهم .. ودفاشة جيراننا وجيرانهم ..

هم أناس .. ندعوا الله ونرجوه بشدة وتوسل - بإخلاص - .. أن يحفظهم معنا أم مع غيرنا ..

على أن يكونوا بخير وعافية ..
وهناك أناس .. لا تريد أن تفارق وجودهم .. ولو كان رشفة ماء لقاسمتهم بها !
وهناك أناس .. توقفنا عن تذكرهم .. وتوقفنا للدعاء لهم .. وتوقفوا للدعاء لنا كذلك ..
أصبحوا في أرشيف ميت .. تخلده ريحة طيبة تارة .. وريحة مقرفة تارة أخرى ..

يسحبني بحر ذلك الشعور إلى الإحساس بوجودهم .. وحرقة البعد عنهم ..
لا تستطيع أن تجبر أحدهم للتواجد حولك دائما .. فهذه أنانية بحد ذاتها ..
ولولا وجود الـ"أنانية" كـمخلوق .. وهبوطه على هذه الأرض على وجه الخصوص

لطلبت من أحدهم التواجد دوما ودائما مديما !!

هم أناس .. أُعجبنا بهم .. ثم أحبننا قلوبهم الدافئة .. الناعمة ..
وكلامهم الصادق بالنصح أو الارشاد أو المشورة ..

نُحبهم .. لأنهم أهل للمحبة ..
ونصدقهم لأنهم أهل للصدق ..
وإن قالوا كذبة بيضاء .. صدقوا ..!! وصدقة الكذبة !

* حفظ ربي جميع أحبابكم .. وأنار قلوبكم بوجودي ^___^ أو من عدمه ..
المهم أن تجدوا مصباحاً لصدوركم .. تمزق ظلمة الصدر ..
التي تنقلها لحياتكم .................


... وأعانكم الله على مشاغلكم وما استؤمنتم عليه ..

والسلام!

Monday, August 9, 2010

All newcomers need a high startup!

Al Salam 3lykom ow ra7mat Allah ow Barakath,

The very first imagination that I thought it would be reality once I come to the new company, is that they guide me and break the "7araj/shy" borders every newcomes have. However, this turned to be totally incorrect. Especially that many coordinators and managers are on-leave, therefore, it gives the employee below managers to play around !!

I hoped that the Trainning Centre here was more cooperative and wise to deal with newcomers people in general, and UAE nationals in specific. Espcially those who have not been involved in working in other companies or institutions. The orientation program they have made for me (as it is the same for all newcomers), could be finished within two or three days. However, they all insist to stick with the "PROGRAM-TIME-LINE" and finish it by a week as a minimum duration.

Plus, not starting arranging for desk, computer, and telephone is something really annoying. Where would a newcome stay for the first few days? I was like face-to-face with the recieptionist sitting there playing around with my mobile phone that has no camera or further specifications!! What else am I supposed to do ?

After the first week finished, and finishing the orientation program, I started with a new obsticle. What now? They told me to go to the department that I should belong to. Okaaay!!. I thought the suffering time is finished now. However, that turned also to be incorrect, as my coatch went for a rest and my team leader went for a vacation. Waiting for anyone of them just to inform me where to go or what to do.

I hope that people in recruitment department or training centre take this issue into consideration, as newcomer employees do not feel comfortable at the very first days, and prepare a strong schedule that newcomers would spend their time on effeciently for the benefit of the company and the person himself.

Offfffffffffffff. Its still 7:25 am !!

Thursday, July 29, 2010

فكيـــــــــناااااا


ما زلت أسكب من الإناء الخالي ..
قصصا من الضيق .. على جدران حياتي
وجدران جيراني ..

الجميل فالصورة أن الطفل يعرف نفسه جيداً لدرجة أنه استطاع أن يكتب لنفسه عنوان .. ليشرح فيه لمن هم حوله عن وضعه .. عن مزاجه السيء ..
"أنا في مزاج سيءٍ جداً .. من الأفضل أن لا يعبث معي أحد اليوم" ...!!
..
..
هذه الحالة تصيب أي كائن على وجه المعمورة .. حتى الضفاضع في مستنقعاتها لابد أن تمر بهذا المزاج في فترة من فترات حياتها ..
وبما أني أستطيع أن أصنف نفسي تحت خانة الكائنات, فأنا مررت بهذه الحالة عدة مرات .. والـ"آن" تعتبر من هذه المرات
المشكلة أني لا أستطيع أن أحدد السبب الذي أتضايق منه .. وكأني أغرف من إناء خالي .. لكي أملئ كأسي ..!!

والمشكلة الأخرى - وهي أعظم بدرجة - أني كلما اختليت لأفتش عن سبب الضيق .. تمر في مخيلتي سيناريوهات عديدة ومشاهد من الماضي .. وكأنها كانت تنتظر هذه الخلوة النادرة التي أجلس بها مع نفسي .. لكي تنتشر في محيط تفكيري بشكل عشوائي .. مزعج !!
تعرفون البيبسي يوم يتبطل؟ ببسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس !! هالصوت ينسمع
مثله تماماً يحدث هنا !!

والمشكلة الثالثة - والتي تعلو الأولى بدرجتين - هي أن الضيقة هذه تؤثر على تعاملي مع من هم حولي ..
طبعاً أنا لست من النوع - والله أعلم - الذي يعامل أهله وغير أهله بطريقة سيئة (أو سيئة جداً لأنصف نفسي !!) .. ولست كذلك إلى الآن .. وحتى وأنا في هذه الحالة السيئة ..
لكن يصيبني نوع من التغيير في شخصيتي .. يعني هدووء زيادة عن اللزوم .. سكينة .. عقلانية .. بزيادة حبتين !! تركيز فالكلام أو التلفزيون .. أجاوب على قد السؤال بس .. هممممممممممــ ومن هالأعراض

فالصورة اللي فوق .. الطفل واضح جداً ..!! لا أحد يعبث معي
أنا لا أستطيع قولها بهذه الصراحه .. وهذا شيء مؤذي !!
يعني .. أنا مب قادر أوصل لصيغة أستطيع البوح بها أمام الجميع وأنا بهالحالة ..
سواء لا تعبث معي .. أو حتى لو أعبث معي ..
ولكن التزم السكوت .. فقط !!
..
..
شوه الحل الحينه ؟ اسعفوني
وربي أحس عمري .. خايس جذيه =(
..
الله المستعان

Wednesday, July 14, 2010

بين أشواك الحياة .. تظهر البنفسج

مشاعر .. تجتاح صاحبها قبل أن يقوم من مقامه !!
وليدة .. اللحظة !! الصادقة
..


على الطريق الوعر ..
أشجار مكسرة .. وأغصان منكسة .. وثمار يابسة .. وروائح كريهة
الآوادم هنا ليسوا من صلب آدم ..
الطريق .. نفسه الذي أسلكه باستمرار..
أجمل .. مافي هذا الطريق النتن ..
هي بدايته ونهايته ..!!
زهور بانتظارك قبيل الرحيل ..
وروائح العنبر .. تحيط بك من كل جانب ..
قبل أن يجتاحك طوفان العفن .. في وسط الطريق ذاته !!
..

لكن رائحة عبقها ثابته ..
ونضوج زهرتها لا يفارق خيالي ..!!
ساحرة هذه الزهرة ..!! في بداية كل طريق
..
..
وأجمل مافي هذا الطريق أيضاً ..
هي نهايته ..
التي تبعث للشوق .. أو الأشواق ..
كل معاني الرحمة والود ..!!
..
..
هي أيضاً الشمعة .. في ظلمة الطريق الوعر ذاته ..!!
تقتل وحشة المكان ..
وتزيل عنه ثوبه الأسود المظلم .. البائس..!!
..
..
هي في حياتي كالبنفسج .. لا ترا أجمل منها ..
ولا أشرق من خلقتها ..!!
في بستان تغزوه أنواع الزهور ..!!
..
إذا تفاقمت مسألة الهموم .. والأحزان !!
وانتشر السواد في البقعة الضيقة .. أماام عيني ..
وأصبح سيد الألوان ..
تظهر البنفسج !! كالنسيم البارد ..!!
تضفي إلى مشاهد عيني ..
ألوان طيف المطر !!
أو طيف قزح !!
..
لتستمر حياة الكحيل !!
وينقشع السواد .. من جميع الأجزاء ..!!
..
..
هي مباركة من جوانبها ..!!
ميثاق شملها غليظ .. كما سماه الله سبحانه ..!!
وخيرها .. هو من خير القرآن ..!!
..
..
حمى ربي .. تلك البنفسج

** أخرج مسلم عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة»
والسلام!

Monday, July 12, 2010

أمنيــــــــــة !!

الحمدلله,


الصراحه ..
هو أحد الأشياء الكاذبة التي مازلت أدعيها ..
في جميع زوايا .. وصفحات حياتي ..
أتمنى من كل قلبي تطبيق هذا الـ"شيء" على المدونة بقدر المستطاع .. حتى أخرج بفائدة قد ينبت بحكيها ثمار تفيدني فالمستقبل ..
ولأثبت حسن نيتي في استخدام هذا الـ "شيء" .. فقد تجرعت حتى الآن أربعة حبات لتقوية هذا الجانب فيني الآن .. حتى أتمكن من استجماع صراحتي واطلاقها في بطن المدونة .. لتحفظها عن تاريخ كحيل ..


قد أعود هنا .. لأكذب هذه الصفحة أو أصدق عليها بعد سنين من كتابتها ..

======================================



أعيش ..

في حالة من الوهن ..

والهزل ..

والمصخرة وعدم الجدية .. منذ فترة ليست بالقصيرة ..

ولعل هذه إحدى الطوام التي أدخلتي في غيبوبة أحاول أن أستفيق منها .. وأسأل الله تعالى أن لا يقبضني إليه وأنا لم أفق منها بعد ..!!

المشكلة هي أنني عندما قبضت أول الخيط .. أصبحت أجره وبقوة ..!!

وكأني أعوض سنين حياتي التي قضيتها بقليل من الـ"مصخرة" والهزل ..!!

بكل صراحه .. شعور مقرف .. أن تعترف بنفسك لنفسك عن نفسك

أن هذا ليس ما أريد .. ولا الطريق الذي أريد أن أسلكه

ولا حتى المارة هم المارة الذين تود رؤيتهم

وليس هو الهواء نفسه .. النقي .. الذي تريد أن تستنشقه

صبحا .. وعشياً

شعور مقرف .. أن تمر الأيام بالجمل

ولا نفكر بأخواننا المستضعفين في الأرض .. في كل مكان

مسلمين كانوا (وهم أولى) .. أم غير ذلك

مازلت أتذكر حسرتي وحرقتي على أهالي لبنان .. وقت الحرب بين أسرائيل وحزب الله

وكدت أن أنسى العراق وهي بأيدٍ .. ليس بأيدينا ..

وقد نسيت الأندلس .. بلاد الفاتح المسلم ..

وأخشى أن تتبعها فلسطين وغيرها ..

مع كومة النسيان .. والموضة القبيحة التي تتزين بها

أتذكر شعب تسونامي المُباد .. ووكتابات الأدباء وحواراتهم

ومساعدات الكرماء ..

وأتذكر ضحايا هايتي .. وماحدث لهم من مصائب وبلاء

أريد أن أرتبط مع هؤلاء من جديد .. روحانياً .. أشعر بمعاناتهم

وأحترق لحرقتهم ..

أريد أن أشعر من جديد بأن فلسطين والعراق ولبنان ومصر وسوريا والمغرب واليمن وقطر وليبيا والسعودية

وجميع الدول المسلمة والعربية ..

أريد أن أشعر أنها دولتي .. وشعبها هو شعبي

سُأل أحدهم : من أي البلدان أنت؟

فقال:

أنا الحجاز أنا نجد أنا يمن
أنا الجنوب بها دمعي وأشجاني
بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا
بالرقمتين وبالفسطاط جيراني
وفي ربا مكة تاريخ ملحمتي
على ثراها بنينا العالم الفاني
في طيبة المصطفى عمري وولهي
في روضة المصطفى عمري ورضواني
النيل مائي ومن عمان تذكرتي
وفي الجزائر إخواني وتطواني
فأينما ذكر اسم الله في بلد
عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني

أتمنى أن أعود كما كنت ..

هي أمنية .. لعلها تصادف صدق الأماني والنوايا ..

فيقبلها ربي دعوة صالحة عنده ..

والسلام !