~ الحمدلله
’’ خـذها لا أريـــدها ..
رواية كويتية..
رواية كويتية..
مـن نفحات الحزن الذي (يجـب) أن يتجرعه كل فرد منـّا ..
قبل أن يعيشه !! ثم يبكي على خطيئته ويندب حظه
خاصة عندما يتعلق الأمر بالـ"والدين" ..
فـ عندما نكون كائنات صغيرة .. أطفال ..
نطلق أحكاماً عادة ماتكون متسرعه .. على آبائنا وأهالينا
لأن عقولنا الصغيرة لا تتحمل صعوبة القرار و الموقف ..
وهالشيء نراه كثيراً في كل المجتمعات وخاصة المجتمعات العربية ..
ولو أنه ليس بذلك السوء الذي يعاني منه العالم الغربي ..
الحمدلله !!
لكن بحكمة الله .. سبحانه وتعالى ..
حينما تتقلب الأحداث والأدوار .. ونلعب دور الوالدين بعد سنين عجاف ..
يضعنا الله بنفس موقف الـ"والدين" .. لنرى أي السبل سوف نسلك ..
ليس لشيء .. إلا لـ ندرك صعوبة القرار الذي اتخذه والدينا سابقاً ..
خاصة وأن كثير من القرارات تحكمها عادات وتقاليد ..
قد تشوه صورة ذلك الأب .. وتلك الأم..
أمام أبناءهم ..
لنكتشف حينها حقيقة ما كان في عقل كل منهم ..
والألم الحقيقي, أن تأتي الحقيقة بعد أن استقل أحدهما أو كلاهما القطار
المؤدي إلى الحياة الآخره ..
//
*
الرواية (تزخر) بمواعظ عن الموت
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أكثروا ذكر هادم اللذات»
*
هو ذلك اليوم الذي تصورتِ أن أمكِ نفضتكِ عن صدرها كما تنفض الحشرة عالقة بجسدها. كان صرير ثورتهما وحوارهما العاصف يدوّي كالرّيح ويُساقطك في الزاوية كزهرة مفتّتة. حتى دموعك استعصت, مفتسحة المجال لعينيكِ كي تتربصا بهما بانتظار أن يهدأا ويرحما طفولتكِ الموشكة على التفتّت. أبوكِ أطلق سهم قراره: (سآخذها معي). أمكِ صرختْ بملء غضبها: (خذها لا أريدها).انتهى
//
*
تمت بحمد الله 
No comments:
Post a Comment