Thursday, January 26, 2012

لتَبحثَ عَنكَ أبوظبي .. وليَنتَظِركَ الشيخ محمد بن زايد

الحمدلله ~




بالأمس شاهدتُ بالصُدفة إعادة حفل توزيع جائزة أبوظبي* في دورتها السادسة على قناة أبوظبي الأولى .. كم كُنت سعيداً بهذه الصُدفة التي أجبرتي على التركيز في أحداث الدورة والتفاعل مع أحداثها - كالتصفيقِ للفائِزين - على الرغم من كوني مُشاهد من خلف التلفاز ! فأستمع بإنصات إلى الشرح القصير الذي يسبِق كُل فائز .. وأُشيد بـ كاتب هذا الشرح ! كان فيه من العبارات الموسيقيّة (كالسّجع مثلاً) ما يُجبر المُتلقي على انتظار العبارة تلوَ العِبارة .. ولن أتعجب إن قيل أن كاتب هذه الفقرات عن كُل فائز هو كاتبٌ أو أديبٌ .. فهنيئاً لمن كُتب عنه .. وهنيئاً لمن كَتب عَنهم ! .. ولا يجدُر بالعقل النسيان, المُقدم الذي طبع صورته على مسرح الحفل في ذاكرتي .. كان بمستوى إبداع الكتابة .. أعجبني ألقاؤُه الذي أضاف جمالاً على تلك الشروحات القصيرة .. وإن لم تَخُنّي الذاكرة - كما تفعل عادةً - فهو أحد مُقدّمي نشرة علوم الدّار !



إن أكثر ما يَجْلِبُ للصّدرِ الحماس, تكريم ذلك الطِفل الهندي (عبدالمُقيت عبدالمنّان) ابن العشر سنين ..! ذلك الواثق في مِشيتهِ الذي شَقّ الحاضرين بتصفيقٍ حارٍ في مَسرحٍ مُهيب يرعاه ويحضرُهُ سُمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي, وسمو الشيخ هزّاع, وسيف, وحامد بن زايد آل نهيان وشيوخ آخرين وأصحاب معالي وسعادة و وُزراء وكِبار مسؤولين وزَخمْ إعلامي ضخم على الصّعيد المَرئي والكِتابي ! .. وعلى الرُّغم مِنْ هذا اللِّقاء المُهِم الذي قدْ يُربِك البعض, إلا أن عبدالمُقيت كان من البَعضِ الآخر ! حَيثُ زيّن التلفاز بابتسامته البريئة ونظراتِهِ الواثِقة وسط تصفيق وتشجيع الجميع .. إلى أن تَشَرّف بالصُعود والسَّلام على سيّدي راعي الحَفل ..! والتقاط صُوَر معَ سُمّوه ليَحفظها التّاريخ ..




إن إمارة أبوظبي ما زالت تُثبتُ للجميع (مُواطنين, ومُقيمين, بمُختلف الأعمار والجِنسيّات) أنّ الذي يَضع لَمسة إيجابيّة في أبوظبي في شتّى المَجالات هو الأجْدَر بمثلِ هذا التّكريم المُشرّف .. ومن أعلى قيادات الإمارة ! ..


ونَحنُ المُواطنين أولى بِوضع هذه اللّمسات على إمارتنا الحبيبةً .. فنحن الخالدون لها ,, وهي الخالدةُ لنا ! ونَحنُ مَن نحتاج لأن تَكونَ أبوظبي مُستمرة في التطور والتَّطوير ..


~{


في كُلٍّ منّا شخصيّة مُبدعة في مَجال ما .. فابحث عَن نفسكَ أولاً .. ثُم عن هذا المَجال

واخلقْ لنَفسكَ الأجواء المُناسبة التي .. تُثيرُ إبداعَك !

حينها .. ستجد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

والمُوسيقى تَملؤُ الهواء ..

والتَّصفيق صَوتُ اللِّقاء ..

على مسرح قصر الإمارات بانتظار مُصافحة يدك

وتَهنِأتكَ بما أنجزته ..

وأنّهُ .. وأبوظبي .. فخورونَ بِكَ .. وبِعائلتك !


والسلام!.



* تقرير الحفل:

1 comment:

  1. لن احتاج لمتابعة التقرير ..!

    فقد بروزته .. في صورة تليق بمقام المقال ..!

    او مقال المقام !..

    ..

    محمد بن زايد .. او بالاحرى .. الشيخ محمد بن زايد !..

    واعذرني ان نسيت انه شيخا ..!

    فهو قريب جدا منا مجردا من كل مناصبه ..!

    كما تعلم ..!

    حفظك الله يبوخالد ..!

    الشيخ محمد بن زايد ..!

    يثبت لنا كل يوم انه انسان جدا !..

    ويرعى الانسانيه .. وان الانسانية مجردة من الهوية !

    فها هي الانسانية .. تتجسد في عبدالمقيت ..!

    ابن العاشرة !..

    وشملت كبار السن وعدد من الجنسيات كما انها شملت الجنس الناعم اللطيف !..

    فلم تهضم حقوقهن !..

    جائزة ابوظبي ..!

    هي جائزة لابوظبي ايضا .. لاحتضانها مقر الانسانية !..

    وقد احتضنت من قبل ذلك الشعر ..!

    وقبلها مجموعة من الاولويات العالمية !..

    حقيقة ..

    احدى النعم التي ينساها البعض !

    هي انه يعيش في ابوظبي !..

    فالحمد لله من قبل ومن بعد !..

    ..
    اخيرا ..

    صوت الموسيقا لا احبه وان كنت تحبه انت : )

    وليس اخرا ...

    جزاك الله خير !

    وبلغك الله ذاك المبلغ ..!

    ^_^

    ReplyDelete