Sunday, August 7, 2011

هل يتداعى سائر الجسد بالسهر والحمى ??

~ الحمدلله

علينا مواجهة الحقيقة وتحمل المسؤولية سواء كانت ايجابية لنا ام سلبية علينا بكل جرأءة وشجاعة .. ونبذ سياسية البخل والجبن لمدة لا تتجاوز الدقايق من خلال التمعن في حال البشر في الاراضي المحاذية لنا .. فنحن لا نعيش لوحدنا على كوكب الأرض !! وليس من حسن الخلق ترك الاخرين في معاناة وألم ولو كانوا على ملة ليست ملتنا !!




في السابق عندما كنت ارى الدنيا بعيون والدتي واستوعب الواقع بعقول أعمامي .. كان على اغلب الظن لدي أن العالم العربي والاسلامي كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .. وأن المؤمن أخو المؤمن .. وأن على الأفراد بمختلف احجامهم ومختلف ميولهم وألوانهم مشاركة الجماعة في أفراحها وأحزانها ..


مايحدث اليوم هو شيء مخالف تماما عما كان من المفترض أن يكون حقيقة .. وماهو الا تراكمات أعوام سابقة لم تستطع الميديا الاستمرار في كتمها .. فانفجرت الصومال بمجاعة القرن الأفريقي !! والصور التي نراها عن اشكالهم وأحوالهم ماهي إلا عينات من المجتمع الذي عانا من الفقر والجوع والحروب الأهلية و الغير أهلية أعواماً طويلة وهي ليست وليدة الأسبوع أو السنة !!


أن أول سؤال يجب أن يتبادر علينا كـ أعضاء لهذا الجسد .. هل تركنا العالم الآخر للأمم المتحدة لكي تهتم بأمورهم وشؤونهم ولتسحب عنا هذه المسؤولية ?? هل نشعر بتلك الحمى التي يشعر بها الطرف الآخر من الجسد .. أم أن الهناء والعافية التي نعيش فيها كانت كالمسكن الذي لن يدوم كثيراً ??!! أم أصبحنا نؤمن بأن الرزق والبركة لا يأتيان من السماء من عند الله ??


قد عاش آباؤنا في حر الفقر .. وكانت الأمراض تتوالف علينا من كل حدب وصوب .. وكنا لا نبالي بالأكل الذي يطبخ على الحصى لتجد في مضغته شوائب الرمال !! .. لم يكن حالنا أفضل بكثير منهم !.. وكنا نطالب الدول التي بها خير النظر إلينا ومساعدتنا .. فهل نحن كـ "أفراد" بنا من الخير ما يكفي لمساعدتهم والنظر إليهم ? ..



هنا لست اطالب بالكثير لمن لا يستطيع تقديم شيء .. لكن علينا أن لا نترك هذا الأحساس والشعور بالآخرين أن يموت ويختنق !! وحده الله الذي ابتلاهم هو من يستطيع تفريجها عنهم حتى لو دفعت لهم الأموال _ وهو ما يجب كـ أخذ بالأسباب _ ولو بعد حين !! ..


الصومال أقرب من اليابان وأمريكا جغرافياً .. والكثير منهم يعتنق نفس الدين الذي يحثنا على المشاركة في المسؤولية ونبذ الـ لا مباراة والاحساس بمعانات الآخرين لتدوم علينا النعمة التي رزقنا الله سبحانه وتعالى ونستشعر معنى الحمد له ..

*** حملة اغاثة مجاعة الصومال ***


للتبرع لـ مجاعة الصومال ارسل رسالة قصيرة خالية الى:

٦٢١٢ بقيمة ٢٠ درهم

٦٢١٥ بقيمة ١٠٠ درهم

إلى جمعية الشارقة الخيرية وهي جمعية ثقة والله تعالى أعلم ..

والله من وراء القصد

2 comments:

  1. حقيقة لا اريد الخروج للمحافل السياسية !..

    لاني اصبح اجلكم الله تعالى ..

    كالكلب الذي ينبح في صحراء خالية يطلب العون !..

    ولايجيبه احد الا صدا صوته من الجبال !..

    اتمنى ان نحاول ان نسرق خمس من شهواتنا ورغباتنا ونجعلها

    دعاءا لاخواننا وان نتبرع لهم وان لا ننساهم في صلواتنا

    ونحن صائمون .. ونحن ساجدون !..

    يجب ان نعلم .. ان الله تعالى قادر على فعل مايريد

    قولا وعملا .. وان نطلب من الله باخلاص ان يفك كرب اخواننا

    وان يرحمهم ويرحمنا والله لانهنأ وهم يتعذبون

    وان هنأنا !..

    اناس يذبحون في كل دقيقة .

    ارواح تزهق .. فقر جوع

    ونحن هنا حدث ولاحرج !..

    لا بأس ولئن شكرتم لازيدنكم ..

    واما بنعمة ربك فحدث ..

    ولكنهم اخواننا ..!

    يحتاجوننا فاللهم لاتجعلنا سببا في عذابهم ولا في عذابنا !..

    اللهم اعنا على انفسنا وعلى الشيطان !..

    وصبر اخواننا واخواتنا واحفظهم ..

    زهق من الارواح مايكفي لأن نبني اوطانا من الدماء

    والله لو ان الدم ثروة كالنفط !..

    لاصبحنا من اغنى الامم واكثرها ثراءا فاحشا !..

    الالم كل الالم .. ان لانشعر بهم !

    والاسى كل الاسى .. مايجري بهم !..

    والخوف كل الخوف .. من مصيرهم ومصيرنا !..

    اللهم جنتك ورضاك وكفى !..

    ReplyDelete
  2. عفوا قصدت !..

    خمس دقائق من شهواتنا ورغباتنا واحتياجاتنا ومانضيع به وقتنا !.،

    جزاك الله خير !..

    ReplyDelete