Thursday, July 21, 2011

مـزاد في التخلـف .. ميـن يزايـد !!

ليس علينا تصدير الغباء إلى الخارج وتصنيفه كـ سلعة علينا ترويجها بكل قبح و سفاهة !!



كثيراً ما ألجأ إلى طرح الأسئلة في مقدمة الكتابة كي يستثير فيني شعور الغيظ لسرد الأجابات .. لكني ارتأيت هذه المرة - بكل عمىً !! - أن أبدأ هذه الكتابة بنوع من التوبيخ واللوم بما نراه حولنا هذه الأيام من بلاهة أضحكت علينا الأمم والقطط .. بل واستمرت بنا البلاهة حتى أضحكنا أنفسنا على أنفسنا لتموت فينا الغيرة والتي كنا - ليس بهذا الجيل !! - مطالبين بالحفاظ عليها .. نحاول بكل جهد أثبات نظرية (النفخ في الجرب المخرومه) ومحاولة ضربها كل - الجزم القديمة - المهم أن نصدر للتلفاز ومشاهديه ما يفسد به وقته .. !! كنت أتساءل عن سبب تقديم مقدمي البرامج - وباصرار - الاعتذار في نهاية كل حلقة .. ولكن يبدو أن الأجابات نجدها أثناء البث !!



استوقفني مشهدين - كل منهما أسوء من الآخر - وهما كفيلين بأن نقيم الثقافة التي وصلت إليها هذه المجتمعات التي تعاني "حروباً أهلية" .. ولكن هذه الحروب لا تراق فيها الدماء بين أبناء الدم الواحد والمصير الواحد .. بل هي أسوء من ذلك عندما تستهدف الفكر والمعتقدات والثوابت - التي لم تعد كذلك !! - ..!!



* أن تخرج العروس مع شيطانها - الأخرس - أمام شاشات التلفاز لمناقشة خبر زواجها الغريب من أخيها - بكل حرية واحترام ! ع قولتها - لتضرب بكل المعتقدات الدينية والعرفية والمنطقية عرضضضضض أكبر حائط - فيكم يا عرب - !!.. و تتكلم بطريقة أكثر رجولة من زوجها - أخيها سابقاً - بكل برودة دم ولامبالاة بما يقوله أو يعقده الأخرين .. أو حتى سماحة المفتي ! .. هذه الزيجات تقليد أعمى بالتي تزوجة "مخدتها" وأقامة حفل زفاف حضره أقاربها, ولم يحضر أحد من أهل - المخدة - بامتعاضهم بهذا الزواج !! أو التي رأت في نفسها الكمال - والعياذ بالله - وأنها ستجد السعادة في وحدتها وكـ خطوة للقضاء على عنوستها, زوجت نفسها من نفسها .. لتصبح هي الزوج والزوجة في كائن واحد - غير موجود حتى في مدينة أفلاطون الفاضلة - ! .. وهلم جراً


على كل, هنيئاً للعروس والعريس .. بعيداً عنا !.. وما نقول إلا (العروس للعريس والجري للمتاعيس .. والحمدلله على التعاسة هذه المرة!!) .. و عقبال ما يتزوجون أبناءهم (من حقهم يا جماعة أنفسهم) !!.. مبروك يا مدام !


ليست لدي - الشهية حسبي على من سدها - لأخوض في شأن المقدم الأخرق الذي افتقد كل ادوات التقديم وفقد احترامه للناس واحترام الناس له بمعاملته - القذرة - مع سماحة المفتي الذي أبدى استغرابه - الفطري - من هذا الزواج ..


قيل في المثل: إذا لم تستحٍ فافعل ما شئت ..!!



* إذا بُليتم فاستتروا ! هكذا يجب أن يتم حل الأمور بين الزوج وزوجته وليس من حق أحد أن يجعل من بلاوي الناس مادة إعلامية على قناته لجذب المتطفلين .. وإن تكالبت الهموم حد عدم الاستطاعة, فابعثوا بحكما من أهله وحكماً من أهلها !! أمّا عرض القضية أمام الي يسوى والي ما يسوى أمر لا يمت للسترة بشيء .. وهي قضية لا تعني المشاهد أصلاً !! تلوم فيها الزوجة زوجها بكل صرامة ويعود الزوج ليدافع عن نفسه ويتهمها في قضايا أخرى .. وكل واحد يبدأ يلقي باللوم على الأخر "علناً" ,, لتكون الضحية هي "المودة" التي أنزلها الله تعالى كـ مباركة هذا الميثاق الغليظ الذي جمع بينهم .. - أو المفترض أن يجمع بينهم -




روى عكرمة مرسلا : إن مصباح النبي صلى الله عليه و سلم انطفأ ذات ليلة فقال : { إنا لله و إنا إليه راجعون } فقيل : أمصيبة هي يا رسول الله ؟ قال : نعم ! كل ما آذى فهو مصيبة ] .. فإنا لله وإنا إليه راجعون




والسلام!.

1 comment:

  1. كلام جميل وطرح اجمــل..

    ومالنا الا ان نقول ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا


    سلمت اناملك يا بو سيف..


    تحيتي

    ReplyDelete