إنها الصداقة التي نشعر بها تجاه البعض .. وإنه الإخلاص
الليلة .. على وجه الخصوص سعيد جداً .. بكل أمانة
مدونة تُبعث فيها المشاعر الميتة بلا حساب .. حيث تتعرى من ثياب الزيف والرياء الذي تمارسه في الكوكب المجاور .. هنا كوكب لا نبت يثمر ولا عمل ينفع .. إنما الثرثرة والفضفضة ..فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن أول سؤال يجب أن يتبادر علينا كـ أعضاء لهذا الجسد .. هل تركنا العالم الآخر للأمم المتحدة لكي تهتم بأمورهم وشؤونهم ولتسحب عنا هذه المسؤولية ?? هل نشعر بتلك الحمى التي يشعر بها الطرف الآخر من الجسد .. أم أن الهناء والعافية التي نعيش فيها كانت كالمسكن الذي لن يدوم كثيراً ??!! أم أصبحنا نؤمن بأن الرزق والبركة لا يأتيان من السماء من عند الله ??
قد عاش آباؤنا في حر الفقر .. وكانت الأمراض تتوالف علينا من كل حدب وصوب .. وكنا لا نبالي بالأكل الذي يطبخ على الحصى لتجد في مضغته شوائب الرمال !! .. لم يكن حالنا أفضل بكثير منهم !.. وكنا نطالب الدول التي بها خير النظر إلينا ومساعدتنا .. فهل نحن كـ "أفراد" بنا من الخير ما يكفي لمساعدتهم والنظر إليهم ? ..
..
يبدو أن كوارث الدنيا تتزامن في وقت .. متتالي وسريع جدا
وأن الدمار الذي يعم البلاد في الغرب .. ينتشر إلى العباد في الشرق
..
موضوع كتبته باسم "تتبرج الأحلام فوق وسادتي" .. ذات صباح باسم !
ولكن لم يكتب له النضوج ..
سحبته كثبان الرمال إلى موت سحيق .. قد لا يكون فيه برزخ ولا بعث ..
كلمات لا تجوز لها البقاء في عالم المجهول ! ومشاعر يجب أن ترى النور وأن تشاطر غيرها من المشاعر
وجودها في غطاء مظلم وحبسها لن (يعاود تبرجها فوق وسادتي!!) .. موضوع, أُجبر على الخروج ! في ظروف محزنه ..
شتّان بين مشاعر اليوم المنسوجة من خيوط الحزن والألم .. وبين ماكانت ترقص في اقفاص صدري, ذات يوم .. سبحان مغير الأحوال ! كل يوم هو في شأن
فقد خاطري شيء من الضيقة, مسليه
وغدت روحي من الناس والليل هجاجه
~
تتبرج الأحلام فوق وسادتي