Tuesday, September 21, 2010

رســـالة الطنطاوي .. إلى أهل الخليج !! المحافظة

هي تلك الفسيلة الخبيثة .. التي يتم غرسها وريها
بكل عناية من دول الغرب المصدرة لتلك الفسائل ..!!
..
سحقاً لكل من علم خبثهم ولم ينبض له قلب الغيرة على الدين, الوطن, الناس, والنساء !!
..
// ملاحظة: الشيخ علي الطنطاوي (سوري الجنسية) ليس هو نفسه الشيخ محمد سيد الطنطاوي شيخ الأزهر الأسبق.
..
..
يقول الشيخُ علي الطنطاوي في " ذكرياته " (8/279) : " إنه لا يزالُ منا من يحرصُ الحرص كله على الجمع بين الذكور والإناث ، في كل مكان يقدر على جمعهم فيه ، في المدرسة ، وفي الملعب ، وفي الرحلات ، الممرضات مع الأطباء والمرضى في المستشفيات ، والمضيفات مع الطيارين والمسافرين في الطيارات ، وما أدري وليتني كنتُ أدري : لماذا لا نجعل للمرضى من الرجال ممرضين بدلا من الممرضات ؟ هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ؟ هل لديكم برهان فتلقوه علينا ؟

ويكمل الشيخ رحمة الله عليه قائلا وكأنه يصف كثيرا مما يجري في دولنا الخليجية :

قد جاءتنا على عهد الشيشكلي من أكثر من ثلاثين سنة ، فرقة من البنات تلعبُ بكرة السلة ، وكان فيها بنات جميلات مكشوفات السيقان والأفخاذ ، فازدحم عليها الناس حتى امتلأت المقاعد كلها ، ووقفوا بين الكراسي ، وتسوروا الجدران ، وصعدوا على فروع الأشجار ، وكنا معشر المشايخ نجتمعُ يومئذ في دار السيد مكي الكتاني رحمة الله عليه ، فأنكرنا هذا المنكر ،وبعثنا وفدًا منا ، فلقي الشيشكلي ، فأمر غفر الله له بمنعه ، وبترحيل هذه الفرقة وردها فورًا من حيث جاءت فثار بي وبهم جماعة يقولون أننا أعداء الرياضة ، وأننا رجعيون ، وأننا متخلفون ، فكتبتُ أرد عليهم ، أقول لهم : هل جئتم حقا لتروا كيف تسقط الكرة في السلة ؟ قالوا نعم . قلتُ : لقد كذبتم والله ، إنه حين يلعب الشباب تنزلُ كرة السلة سبعين مرة فلا تقبلون عليها مثل هذا الإقبال ، وتبقى المقاعد نصفها فارغاً ، وحين لعبت البنات نزلت الكرة في السلة ثلاثين مرة فقط ، فلماذا ازدحمت عليها وتسابقتم إليها ؟ كونوا صادقين ولو مرة واحدة ، واعترفوا بأنكم ما جئتم إلا لرؤية أفخاذ البنات ...



ثم يقول محذرا لنا من أن يحدث لنا مثل ما حدث لمصر وبلاد الشام :

ولكن من رأى العبرة بغيره فليعتبر وما اتخذ أحد عند الله عهدًا أن لا يحل به ما حل بغيره إن سلك مسلكه ، فحافظوا يا إخوتي على ما أنتم عليه ، واسألوا الله وأسأله معكم العون

سيل الفساد، المتمثل في العنصر الاجتماعي، مر على مصر من خمسين سنة وعلى الشام من خمس وعشرين أو ثلاثين، وقد وصل إليكم الآن ....... ، فلاتقولوا : نحن في منجاة منه ، ولا تقولوا : نأوي إلى جبل يعصمنا من الماء، ولاتغتروا بما أنتم عليه من بقايا الخير الذي لا يزال كثيراً فيكم، ولا بالحجاب الذي لا يزال الغالب على نسائكم، فلقد كنا في الشام مثلكم ـ إي والله ـ وكنا نحسب أننا في مأمن من هذا السيل لقد أضربت متاجر دمشق من ثلاثين سنة أو أكثر قليلاً وأغلقت كلها، وخرجت مظاهرات الغضب والاحتجاج ؛ لأن مديرة المدرسة الثانوية، مشت سافرة ـ إيوالله ـ فاذهبوا الآن فانظروا حال الشام ...
انتهى.

Thursday, September 16, 2010

يبدو أنني لا أمسك قلماً .. أحياناً ..!!

~ الحمدلله \\
.

أمر يومياً على عدة مقالات أقرءها واستمتع جداً بالأفكار التي يتم طرحها .. منها ما يحتاج إلى التفكير والتركيز .. مع القليل من الضحك ..
والضحك ليس أداة دائماً مرتبطة بالفرح. بل أصبح عوضاً عن البكاء الذي حرم منه البعض قليل .. بسبب تعنت بعض الأقرباء, المجتمع, و الحكومات والمسؤولين فيها.
.
.
ذلك الشعور الذي يشعرك بالضعف .. ليس لأنك ضعيف !
بل لأن الذي يقابلك على الضفة الأخرى, هو أقوى منك .. بحق !!
.
هناك أقلام على الإنترنت تجعلني استخسر أن أقضي بعض الوقت بالكتابة .. وإن كانت كتاباتي هزيلة ..
ويجعلني ذلك شديد الحرص على متابعتهم وقضاء وقت أكبر في تقصي كتاباتهم الأدبية .. سواء كان ذلك الأدب نثراً للحروف أم قصيدة شعر بكل عناوينها ..

غزل, حب, حكم, أو خيانة
.
.

جميلة هي القراءة ..
اليوم مريت على موضوع "في حلمي كنت تهواني" للكاتبة الرائعة لطيفة الحاج ..
كم تسبق غيرها في صياغة الكلمات ..!!
استمتعت .. بحق !!
.
وبما أن الشيء بالشيء يذكر, أختنا الإماراتية لطيفة أصدرت أول كتاب لها بعنوان
"فارس بحصان رمادي"
.. شخصياً ما قرأته .. لكني اعتزم اقتناءه قريباً .. إن شاءالله
ما لم يهدني إياه أحدهم
^__^
وموقع بعد !!
.
.
.

والسلام!

Tuesday, September 14, 2010

وهو المتوج في الأولى والثانية ..!!

~ الحمدلله

منذ فترة دخلت مع نفسي في نقاش قد يلمس جانب الحرج في أكثر من موضع .. لكن على الأقل موضوع أسعى من وراءه الوصول إلى صيغة يحتاجها الرجل في كل زمن .. منذ أن خلق الله الرجل وتكاثر جنسهم ..!!
والبارحه وسعت نطاق هذا الموضوع إلى دائرة أكبر من حديث النفس, إلى النقاش مع أصدقائي في وقت العشاء ..!!

أيهما يحب الرجل أكثر,
المرأة المُطيعة؟
التي تلبي حاجيات البيت وتسد حاجيات الرجل .. وتكون على يمينه إذا أراد تارة, وعلى شماله إذا أراد تارة أخرى. تلك التي تضيف إلى هدوء الرجل نوعاً آخراً من الهدوء اللذيذ في حياته. تلك التي تهتم وتراقب عن كثب حالة الزوج ومزاجيته. وتقبله دائماً بسروره ونكده. حساسة جداً. ومطيعة جداً. ترضى بالقليل بالقناعة. وترضى بالكثير إن وُجِدْ. لا تثقل كاهل الرجل بالطموحات. وتسعى لمنح حياتها لزوجها وأبناءها. لدرجة أن تهمل في نفسها أحياناً في سبيل أرضاء الجميع.

أم

المرأة المشاغبة؟
التي تفجر مناقب الشعف, والشغب - على حدٍ سواء - في قلب الرجل وصدره ..!! تلك التي نلمس فيها الأنانية المفرطة في مسائل الحب وحب التملك .. تلك التي تريد الرجل شاباً في كل وقت ومكان ..!! تلك التي ترفض مبدأ الشيخوخة والهرم عند الرجل. تلك التي تلعب بحواس الرجل بكل قسوة وحنان !! وهي نفسها التي تبدأ لعبة الاستعمار والغزو .. ولا تريد أن تكف عن اللعب بها ؟ وهي نفسها التي تتمرد على الرجل أحياناً لتثير رجولته ..!! تهتم بأنوثتها بأسلوب مميز ومبالغ فيه. ظالمة للأبناء كثيراً. تُريد أن تعيش حياتها مع زوجها بإثارة. ولا ترضى بالروتين عادة. وترفض تقلب مزاجيته. وتعاند مبدأ أن يسيطر عليها الزوج. ولا تمكنه منها بسهولة.!

كما أن الدنيا بستان .. جميل
والنساء بالنسبة للرجل هي ثمار ذلك البستان .. الباهي !!
فإلى أي بنات حواء تميلون .. يا أبناء آدم ..؟!؟ بكل جرأة !
.?.?.?.?.?.?.?.?
اليوم بالمصادفة قرأتُ كتابة شهرزاد اليوم. تقول:
~ المرأة التي تعيش في قصائد الرجل
لا تعيش في بيته.
والمرأة التي تعيش في بيت الرجل
لا تعيش في قصائده.
الأولى حكاية مبتورة.
والثانية حكاية مغدورة.
وهو المتوج في الأولى والثانية.
انتهى.
.
ليس بالضروري أن ما تقوله شهرزاد صحيح. لكنه جميل =) بكل معانيه.
.
** المرأة المشاغبة ليس بالضروري أن تكون غير محافظة. والمرأة المطيعة ليست دائماً من النوع المحافظ ..!! على افتراض أن الاثنتين من النوع المحافظ على اللباس الشرعي و العادات خارج البيت.
.
ومازلت أبحث عن جواب.
والسلام.!

Tuesday, September 7, 2010

حــزنٌ من ماضٍ لا يغيب .. وأثارٌ لا تطيب

~ الحمدلله
من بحيرات الحزن الغزيرة .. وأملاحه الغفيرة..
سطور من ذكريات الماضي الذي يجلب الوجع والأنين ..
سطرها الموت .. من مكان بعيد
/~/
أي حزن كان يترقبني على باب السادسة ..؟!
بـأي عين أتى وأنا لم افطم من ثدي الحياة إلا ستة سنين قصيرة ..
أغلبها كانت في حضني أمي .. بسبب عمل أبي في المنطقة الغربية حينها ..
حينما التفت يدا أمي يوماً خوفاً على ضياعنا .. من مستقبل بعيد
بعد أن ترك رب الأسرة خلفه رجالاً ضعافاً !!
, , , ,
حين بلغ خبر فقدانه .. أذنيّ أمي
لم أكن أعي مايحدث .. ولم أسمع ماقيل في تلك المكالمة الشُؤم
لكني علمت أن هناك عاصفة .. تحمل بين ثناياها مصائب قادتها من بعيد
لتسكن في بيتنا .. وفي عينيّ تلك الأرملة ..
كنت أنظر إلى عينها .. ولا أرى سوى بحيرات قد سالت على خدها
وارتسم مجراها من كثر جريانها ..!!
وهي تضم إلى صدرها جميع خِلفتها ..
, , , ,
أذكر عيناها .. كأنه خبر البارحه .. وأنا على مشارف الثالثة والعشرون عاما ..
أغلبها قُضيت بالكسل والملل ..
ياخيبتك خيبه يا كحيل !!
, , , ,
كنت في صغري على يقين بأن الله يسمع دعوة الداعين ..
ويحب الأطفال الأبرياء .. لأنهم لم يتنجسوا بأوساخ الدنيا بعد
ولأن نظرتهم للحياه لا تتعدى أكثر من اللعوا واللعب
وحب الأبوين واحترامهما .. والخوف منهما أحياناً ..


بعد أن علمتني أمي الصلاة ..
كنت أدعي الله في سجودي أن يرد أبي إلى قيد الحياة
فهو القادر على كل شيء .. كما تقول أمي
ويسمع نداءنا ورجاءنا ..
فلماذا لا يستجيب دعوة طفل .. طرق بابه لأول مرة ؟!
هكذا كان تفكير ابن السابعة أو الثامنة ..
حتى بلغ عقلي مبلغاً من العلم .. أن الذي يسلك ذلك الطريق
لم تجز له عودة أبداً ..!!
One way ticket !
ثم اكتفيت بالدعاء له بالرحمة ..
, , , ,
كم من الحزن اختزلت حين وفاتك يا أبي ..
لم أترك من حزن الدنيا لون .. أو شكل .. أو طعم
إلا وتجرعته كأساً فوق كأس .. ولم أثمل منه !!
حين أتعرض لمشاكل في المدرسة مع أحد الأساتذة أو الطلاب
ويشكوني إلى المدير ونائبه ..
"إذهب وهات أبوك" ..!!
من أين آتيكم به ..!!
فلو استطعت لجلبته لنفسي أولاً ..
و لتلك الأرملة التي مازالت إلى اليوم تذكره ..
وتحاول أن تهون علينا مصابنا ..
ولكن من يهون عليها وجعها .. وذلك الألم ؟!
إنه الله فقط ..!!
, , , ,
كنت أحتاج عند انتقالي من مرحلة إلى أخرى ..
من يأخذني في بداية العام الدراسي لتسجيل أوراقي واعتمادها رسمياً في مدرسة ما ..
وعند الدخول لا تجد إمرأة في المدرسة كلها .. إلا واحده !!
أم ذلك اليتيم !! ذاته
حتى المدير يستحي ويخلص أوراقي بدقايق ! وأنا استغرب
وأحاول اهون على نفسي ..
, , , ,
كيف كنت أنظر إلى أعين أباء الناس وهم في الأسواق
أو في المستشفيات في آواخر ساعات الليل .. في قسم الطوارئ !!
أو تقدمي لخطبة النساء .. وأنا أنظر إلى أعين الرجال ..
أترصدها عيناً عين ..
, , , ,
مواقف كثيرة .. عشتها ومازلت أعيشها
ورثت منها بعض القوة .. والحب .. والحقد والكراهية على آخرين ..
فأنا لم أنسى الجميل .. ولن أنساه .. لبعض القلة
ومن تجمل .. سيأخذ رقبتي إذا سدت ..!!
وكذلك لم أنسى الخذلان والخسة من آخرين ..
أحاول أن أغفر لهم ماقد سلف ..!!
وحتى الآن محاولاتي فاشلة ..!!
هي آثار ..
خلفها الموت .. بأمر من الله
اللهم لا اعتراض على حكمك
أتمنى أن تكون أمي فخورة بما صنعت
فهي قد بلغة الكبر .. وأنا استقام عودي واشتد ظهري


أتمنى .. من الله القريب .. المجيب
في هذه الليلة العظيمة .. وهو في سماءنا الدنيا
أن يبارك لي في أمي .. ويجزيها خيراً على ما عانت وصبرت ..
وأن عينني على برها وطاعتها ..
وأن يبارك في حياتي .. كلها
, , , ,
الحزن لا جبت طاريه ~
يوجعك ولا تقدر تميل
الموت سيد معانيه
يوم ولا يمكن يحيل
, , , ,
ّ الله يبعد عنكم موت الأحباب

Wednesday, September 1, 2010

’’ خـذها لا أريـــدها

~ الحمدلله
’’ خـذها لا أريـــدها ..
رواية كويتية..
مـن نفحات الحزن الذي (يجـب) أن يتجرعه كل فرد منـّا ..
قبل أن يعيشه !! ثم يبكي على خطيئته ويندب حظه
خاصة عندما يتعلق الأمر بالـ"والدين" ..
فـ عندما نكون كائنات صغيرة .. أطفال ..
نطلق أحكاماً عادة ماتكون متسرعه .. على آبائنا وأهالينا
لأن عقولنا الصغيرة لا تتحمل صعوبة القرار و الموقف ..
وهالشيء نراه كثيراً في كل المجتمعات وخاصة المجتمعات العربية ..
ولو أنه ليس بذلك السوء الذي يعاني منه العالم الغربي ..
الحمدلله !!

لكن بحكمة الله .. سبحانه وتعالى ..
حينما تتقلب الأحداث والأدوار .. ونلعب دور الوالدين بعد سنين عجاف ..
يضعنا الله بنفس موقف الـ"والدين" .. لنرى أي السبل سوف نسلك ..
ليس لشيء .. إلا لـ ندرك صعوبة القرار الذي اتخذه والدينا سابقاً ..
خاصة وأن كثير من القرارات تحكمها عادات وتقاليد ..
قد تشوه صورة ذلك الأب .. وتلك الأم..
أمام أبناءهم ..
لنكتشف حينها حقيقة ما كان في عقل كل منهم ..
والألم الحقيقي, أن تأتي الحقيقة بعد أن استقل أحدهما أو كلاهما القطار
المؤدي إلى الحياة الآخره ..
//
*
الرواية (تزخر) بمواعظ عن الموت
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أكثروا ذكر هادم اللذات»
*
ملخص الرواية:
هو ذلك اليوم الذي تصورتِ أن أمكِ نفضتكِ عن صدرها كما تنفض الحشرة عالقة بجسدها. كان صرير ثورتهما وحوارهما العاصف يدوّي كالرّيح ويُساقطك في الزاوية كزهرة مفتّتة. حتى دموعك استعصت, مفتسحة المجال لعينيكِ كي تتربصا بهما بانتظار أن يهدأا ويرحما طفولتكِ الموشكة على التفتّت. أبوكِ أطلق سهم قراره: (سآخذها معي). أمكِ صرختْ بملء غضبها: (خذها لا أريدها).انتهى
//
*
تمت بحمد الله