Friday, January 27, 2012

عند بداية الرُّزنامة , والنّهار !

الحمدلله ~

~{ قبل البِدء:

يا سِنينَ الصّبرْ ,
يا شينَةَ أعقابَ العُمُرْ ,
أما عَلمتِ أن بَعدَ الضَّيقةِ , العُسُرْ ؟
أم أنّ صُدورُنا لَم تَعُدْ أرضاً يرْويها الصَبرْ ..
بما يَكْفي ..
.. كَي يَنبُتَ الشَجَرْ !؟

كُنتُ أراه في آخر المَسار ..
وأستقصر الخُطى إليه .. لعل شيئاً ما , يُعيد حِكايةَ الليلِ والنّهار ..
فاستعمّيت النتيجة .. لعلَّ الله يُحدث أمراً كُنتُ أتضَرعُ إليه مِنْ أَجله ..
حتّى أوصَلتني الأقْدام , طَوعاً أو كَرهاً .. إلى ذَاتِ المَدارْ !
حَيثُ النِّهاية السّابقة , وذاتِ الجِدارِ
.. وذاتِ الجِدارْ !
..

,’
كَما رأيناهُ .. وَقع !
وماتَت نَظريّات (السِّر) أسفَلْ قَدَميْ القَبليَّة , والعُنصُريّة !
,’





***

يحّدنا الوقت على المشي, رُغم المُحاولات البائسة التي نقوم بها لإيقاف حَركة الوقت والزمن من أجل من يستحقون الوقوف لأجلهم .. وهذه المُحاولات ليست بجديدة على هذه الأرض وعلى هذا الزمن .. فالعرب من قديم مرّوا بظروف صعبة سواء على الصَعيد الفردي أو الجماعي (القبيلة أو العشيرة) , وآلت فعول مُحاربتهم للوقت بالنفاد والخَسارة .. ولعَل من أصدق النصائح التي قد تسمعها عزيزي القارئ في مَرحلة حياتك أنهُ لن يتوقف الزمن عند بداية الرزنامة, لن تتشبث الكرة الأرضية بهذا النهار, سوف تمضي في دورانها وحركتها دون ان تلتفت إليكَ أو إلى جارك !!


قَد لا نستطيع اختيار كثير من الأشياء التي هي الآن حَولنا, بغض النظر عن حُسنها أو سوءها .. كالوالدين أو اللون الذي خلقُهُ الله لنا أو الإخوان أو مُديرك فالعَمل أو حتى الزَمن الذي وُلدتَ فيه, وأحياناً الزوج ! .. لكن لدينا خِيار كيفية التَعامل مع هذه الأشياء المُحيطة بنا. ولعل مُستقبلنا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهذه الـ(كيفية) أكثر من وجودْ تِلك الإختِيارات التي أُجبر البَعضْ عليها !


اجْعَل لإسمك الخُلود في أسماءِ مَن اختَرتَ التَعامُلَ مَعهمْ أو مَن أُجبرت على ذلك .. وذلكَ لا يأتي إلا عن طريقِ المُعاملةِ الحسنَة - ماستطعت - وحُسنِ الظّن بهم .. لا تَترُك يداً مُدّت إليك في حاجة .. وازرع المعروف في أهله, وغير أهله .. وحاول ألاّ تُعلّق روحَك كثيراً بمن حولَك, فالزَمنْ ولو طال لا بُدّ لهم أن يَغيبوا أو نغيب ! وتحرقَ محصول زرعك وحرثك !! نَحن لَم نأخذ على النّاس عُهوداً ألاّ يذهبوا (ولو قالوا لكذبوا) .. واعلم أن الله لا يُسخّرُ لنا أو لهم الغياب إلا لخيرٍ (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم) ..


***

قبل الخِتام:

ما نَحنُ إلا أَجزاءُ قِصةٍ طَويلةٍ مِنْ أُخرى أَطْوَلْ !
كُنّا أبْطالُها اللَّذانِ لَمْ يَبحثانِ عِنْ بَعضيهِما فَحَسبْ, بَل عَنْ أيِّ طَريقٍ يَجمَعُهُما ..
.. ولَم يَبذِلا مَا يكفِي لِـ يَنالا شَرَفَ هَدايا القَدَرِ ! رُغمَ أنَّ كُلَّ شيءٍ يُشبِهُهما ..
يا أَجْمَلَ أَلوانِ العُمُر .. وأروَعَ أَطيافِ الصِّبى .. ويا أَطيَبَ رِيحانِ الهَوى ..
يازَّعفَرانه ! يا بَسمَةَ الزّهرَ الخَجول ! يا فَرْحَةَ القلبِ الحَزينْ ..
..
..
..

.. ~{ وقلبي أنا الي بيِحتِرِقْ ,, .. ,, ومالِكْ عُذُرْ

Thursday, January 26, 2012

لتَبحثَ عَنكَ أبوظبي .. وليَنتَظِركَ الشيخ محمد بن زايد

الحمدلله ~




بالأمس شاهدتُ بالصُدفة إعادة حفل توزيع جائزة أبوظبي* في دورتها السادسة على قناة أبوظبي الأولى .. كم كُنت سعيداً بهذه الصُدفة التي أجبرتي على التركيز في أحداث الدورة والتفاعل مع أحداثها - كالتصفيقِ للفائِزين - على الرغم من كوني مُشاهد من خلف التلفاز ! فأستمع بإنصات إلى الشرح القصير الذي يسبِق كُل فائز .. وأُشيد بـ كاتب هذا الشرح ! كان فيه من العبارات الموسيقيّة (كالسّجع مثلاً) ما يُجبر المُتلقي على انتظار العبارة تلوَ العِبارة .. ولن أتعجب إن قيل أن كاتب هذه الفقرات عن كُل فائز هو كاتبٌ أو أديبٌ .. فهنيئاً لمن كُتب عنه .. وهنيئاً لمن كَتب عَنهم ! .. ولا يجدُر بالعقل النسيان, المُقدم الذي طبع صورته على مسرح الحفل في ذاكرتي .. كان بمستوى إبداع الكتابة .. أعجبني ألقاؤُه الذي أضاف جمالاً على تلك الشروحات القصيرة .. وإن لم تَخُنّي الذاكرة - كما تفعل عادةً - فهو أحد مُقدّمي نشرة علوم الدّار !



إن أكثر ما يَجْلِبُ للصّدرِ الحماس, تكريم ذلك الطِفل الهندي (عبدالمُقيت عبدالمنّان) ابن العشر سنين ..! ذلك الواثق في مِشيتهِ الذي شَقّ الحاضرين بتصفيقٍ حارٍ في مَسرحٍ مُهيب يرعاه ويحضرُهُ سُمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي, وسمو الشيخ هزّاع, وسيف, وحامد بن زايد آل نهيان وشيوخ آخرين وأصحاب معالي وسعادة و وُزراء وكِبار مسؤولين وزَخمْ إعلامي ضخم على الصّعيد المَرئي والكِتابي ! .. وعلى الرُّغم مِنْ هذا اللِّقاء المُهِم الذي قدْ يُربِك البعض, إلا أن عبدالمُقيت كان من البَعضِ الآخر ! حَيثُ زيّن التلفاز بابتسامته البريئة ونظراتِهِ الواثِقة وسط تصفيق وتشجيع الجميع .. إلى أن تَشَرّف بالصُعود والسَّلام على سيّدي راعي الحَفل ..! والتقاط صُوَر معَ سُمّوه ليَحفظها التّاريخ ..




إن إمارة أبوظبي ما زالت تُثبتُ للجميع (مُواطنين, ومُقيمين, بمُختلف الأعمار والجِنسيّات) أنّ الذي يَضع لَمسة إيجابيّة في أبوظبي في شتّى المَجالات هو الأجْدَر بمثلِ هذا التّكريم المُشرّف .. ومن أعلى قيادات الإمارة ! ..


ونَحنُ المُواطنين أولى بِوضع هذه اللّمسات على إمارتنا الحبيبةً .. فنحن الخالدون لها ,, وهي الخالدةُ لنا ! ونَحنُ مَن نحتاج لأن تَكونَ أبوظبي مُستمرة في التطور والتَّطوير ..


~{


في كُلٍّ منّا شخصيّة مُبدعة في مَجال ما .. فابحث عَن نفسكَ أولاً .. ثُم عن هذا المَجال

واخلقْ لنَفسكَ الأجواء المُناسبة التي .. تُثيرُ إبداعَك !

حينها .. ستجد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

والمُوسيقى تَملؤُ الهواء ..

والتَّصفيق صَوتُ اللِّقاء ..

على مسرح قصر الإمارات بانتظار مُصافحة يدك

وتَهنِأتكَ بما أنجزته ..

وأنّهُ .. وأبوظبي .. فخورونَ بِكَ .. وبِعائلتك !


والسلام!.



* تقرير الحفل:

Thursday, January 12, 2012

بداية أُخرى .. لنهاية سابقة, قد تتكرر !!!

~ الحمدلله
هنا أتيْتُ لداعي الصُلحْ مصْلحةً !!
تركتُكِ وحيدةً عدة شُهور ..
شَعرتُ فيها بالسعادةِ والسرور
فما كان يُذكّرُني بها إلا الوفاء والحنين ..
والشّكْ, أو اليقين, أو الخوف الرّعين .. بأنّي سأعود إليها مُرهقاً وقتيلاً

علِمتُ أني سأعود أدفن أحزاني من غير غُسْلٍ ..
وأنّ سواعد يديّ ستُمزّق من جديد ..
كي أرجع للكتابة ..
عُدتُ يا (مُدونتي) و يا أرض أفكاري وأحزاني !!
سنعود لضرب الدُّنيا .. والذات .. والملذّات .. والناس ,,
سنعود صديقين حميمين كما كُنّا .. إن كُنّا في وقتٍ مضى كذلك أيتها الوفيّة !!
سأحتمي بأسوار أرضك .. يا مليكتي , ويا حقي .. ويا مُكتسبي

سأنثر من التاريخ عبقاً .. لي
وسأزرع بذور قصّتي ,, بصدق وحق .. هُنا !!
كما أدّعي وأبتغي ..
لأحصد ثمار زرعي ..

أنا .. فقط
على بابكِ يا مدونتي ..
فافتحي أبوابك .. وشرّعي للحياة , نوافِذَكِ
ولأدخل بقدمي اليُمنى ,, وريح الدّنيا تقتفي
قَدَمِي ..
وتقبّلي مني كل أعذاري, والآمي, و وجعي ..
وضمدّي جروحي, وأنزافي, وأوغاري !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته