Saturday, October 23, 2010

يـــــــــــااا رقيـــق المشـــااعر ..؟

يا رقيق المشاعر وين راح الحنان
ليه ما شلت قلب طاح قدام عينك
الزمن هو زمانك والمكان المكان
وآخر الشعر كلمه تسألك عنك وينك
ان تقهويت صوتك سولف الزعفران
عاد وش لون فنجال تمده يمينك
تذكر اشلون كنّا والغلا كيف كان
يوم لا غبت عنك ما اسمع الا ونينك
أشعر بخوف مدري كنت احس بامان
يكفي ان جيت يمّك طار فيني حنينك
اش كثر كنت وافي واقرب الناس خان
بس اثق فيك حتّى لو عيوني تدينك
راحت سنين من عمري وعمرك ثمان
يوم شحّت سنيني عوّضتني سنينك
زان عمري بقربك يعني الوقت زان
حتّى جلد القصايد ربّعت في يدينك
طول عمري وانا لاوي ذراع الهوان
شفت يومك بعيني من هو يقدر يهينك
ما اذكر انّي نسيتك واذكرك من زمان
وأذكر انّي ضحيّه بين قلبي وبينك
تدري وش جابني لك لا تقول الحنان
جيت أبشيل قلب طااح قدّام عينك

الشاعر عطا الله فرحان
أي البكاء علي أن أصدق منك ؟
وأي صدق علي أن أبكي عليه ؟
لم تبادلي تلك المشاعر .. بالمشاعر
لم تروي ظمأ العشق فيني ..!!
حتى ينبت ويثمر عن أي شيء جميل !.
أي الدموع تكُفينها سيدتي .. أمام ناظري ؟
وبيدي ..!!

كم علي أن أخسر .. من أجل أن أربحكِ
وحدك ؟
كم علي أن أقتل من المشاعر وأبعث غيرها
من أجل أن أحيا في جوف صدرك ؟ ولو قليلاً
أنتِ نعم ..!!

وأنا ! الذي لا يبتدء بالحديث عن نفسه حتى ينتهي ..
كنت بالنسبة لك كخبزٍ ناشف .. تأكلين منه كسرات وقت الحسرات
كنت تمسكينه بمنديلك الناعم .. المشرب بالعطر
والأظافر المطلية بالبياض والسواد
هل إلى ذلك الحد .. تقشفتي فيّ ..!؟
وزهدتي في التقدم خطوات .. من أجلي ؟
ماعدتي تبغين مني الكثير .. وأنا من يرحب بك كل شيء فيّ
مثل ما قد فعل ..!
ويفتح ذراعيه .. المعطوبتين
التي تزداد جرحاً بعد آخر
كلما ازددت بعداً عني ..!!

أي قمر ليل قبيحٍ .. تحملته السماء !!
وكم مات نجمٌ لم يحتمل ظلم ليلتك
وكم تبع موت النجم .. جفاف غيم
هل لك أن تتصوري سيدتي تلك المعاناة ؟ إن جف غيم فالسماء ؟
وتضورت الأرض جوعاً وعطشاً !!
إن الله جعل من الماء كل شيء حي ..
فأي حيٍ حرمته ..!!
.
الحطام .. تلك الكلمة الحق البائسة .. التي يراد بها باطل
هل كنت أنا من حول سوار مدينتك وازدهارها إلى حطام ؟
أنتي الامارة المليئة بالجسور والدور والقصور والزهور والعطور والبخور والطيور
أنتي تاريخي قبل أن يبدأ غيره بدونك .. أنتي جغرافيتي الضائعة بين مجتمع مفكك من الجهات الأربع !
أنتي كل شيء عظيم .. وما زلتي .. وستزالين ..
هل حطمت شيئاً لك أيتها الأميرة ؟ هل تغير عليك شيء . .أو نقص عليك من وادي الوجود أحد ؟
أم سرقت من بذور الحب يداك ..!! وتكيدين لي كيداً عظيماً
أم أنتي كامرأة العزيز, ترمين بالذنب الذنبك على من تحبين ؟ وتهوين ؟ إن صدقتي
انتي لغز ما استطاعت شاشة الحاسوب أن تحلل أفعالك وأعمالك الجميلة منها ..
.
قد غبت من الغياب .. وتواجدت لتواجدك .. وحضرت لحضورك .. وجنحت كثيراً وماستقمت
كنت أحسب الوقت .. أحياناً باليوم .. وأحيانا بالساعة والدقيقة .. تتأخرين
تظهرين وتغيبين .. كشمس تارة, تشعين وتلتهبين بشعاعك لإسعادي وغيري ..
وتارة تسرقين كالقمر فضل غيرك .. لتزدادين بهاءً وحسناً
,
سرقت قدماي من حساباتي خطاوي لم آذن لها ..!! لكني لم أعاقبها من أجلك
خسرت نبلي من أجل حلم لم تريدي تحقيقه أو المحاولة من أجله
فمن ذا الذي حطم الآخر ؟
ومع هذا, رضيت بحطامي الذي خلفتِه .. وما اكتفيت بذلك أيتها الرقيقة كالفراش !
هل عرضتك كسلعة في سوق الباعه ؟ هل ساومت على خسارتك والبعاد عن جنابك .. هل ضقتِ ذرعاً إلى حد اتهامك بالمساومة على وجودك .. لو كنت فعلتها لكنت البائع والشاري !! ومافرطت في الرعاوي ..
كنت أزرع بكل حب ولطف .. ليس من أجل التفريط فيما أزرع !!
ولم أكن ابني معماراً أو صرحاً عظيماً كي اساومه في أسواق الدنيا الرخيصة .. فمن أسلمك إليه
بعد أن استلمتك من قبل ؟! أو ظننت ذلك .. يا صديقة لم تكوني أحيانا كذلك ..!!
,
الخصام ؟ وهل كان لي طاقة لذلك .. قبل أن تمنحينيها
والصبر .. لن تجدي منه كوبا واحداً ..
.............
موت, جفاف, بعاد, قتل, بعث, زهد, خسارة, دموع, بكاء, ظمأ, قبح
ماذا قدمت إليّ لأذكر كل ذلك مرة واحدة !؟
سوف أستمر بالصمت حتى يخرس ذلك المجنون في أعماقي بالصراخ والنياح ..
كم كنت مستعد لأتقدم خطوات أخرى رائعة .. نهايتها لا يعلمها أحد إلا الله
ولم أكن آبه بنهاياتها .. إن شاطرتي الـ (لا مبالاة) بذلك ..
we need two inputs, for one output ....... laddy.
...............
تقدمي سيدتي للإمام .. فمن هو خلفك الآن, قد لا يستحق حتى أن
تكفي البكاء .. أو تكفي الدموع
من أجله
.........
والسلام

1 comment: