
ليس السبب فقط يعود إلى هذا المخلوق المتمرد ..
بل لأننا نفوسنا أصبحت عاجزة عن الحلم ..
أصبحت - ظهراً - لأمارس عادتي في التمثيل ..
وفصل هذا اليوم كان من الممكن أن يكون - غير شكل - ..
لكن لم يدم ذلك طويلاً حتى تغيرت الخطة .. بفعل فاعلـ"ين" ..
كنت على وشك السقوط في جمال كوكبنا ..
وأن أتغنى بجمال الأشجار و بهاء المعمار ..
لكن ذكرني ذاك المُدان بتلك الخطوط .. التي نقبع عليها ..
إجباراً واختياراً في الوقت ذاته ..
تلك التي لطخت ذلك التاريخ المشرق ..
تلك التي تحمل من الذل مايفطر قلوب الأحرار ..
وددت لو طويت صفحاته وأغلقت فمه بـ"الترابيس" ..
لكن لسان الواقع يتكلم بلغته التي أجادها ..
وتحدث في عقلي الفارغ ما يُسمونه بـ "الصخب الصامت" ...!!
لكم الله أخوننا المستضعفين فالأرض ..
لكم الله .. حياتنا أصبحت كالأشجار من غير عصافير ..
لكم الله ..
وأحسن الله عزانا في قلوبنا ..!!
No comments:
Post a Comment