Thursday, June 24, 2010

{} ~ زاايــــــــد / وكفى!

زايد .. أتسأل عن عمرنا؟ أنت عمرنا !
أتسأل عن حياتنا؟ .. أنت حياتنا !
ما عرفنا الحياة إلا معك !
ولا عرفنا الدنيا إلا بوجودك !
ولا تركنا الجهل إلا بدعمك !

زايد ..
والله لو كنت قائداً فحسب ما كسبت كل هذا الحب ..
يالله كم اشتقنا لشوفك ..
الله وحده ..
نعم وحده ..
هو من يعلم عمق مشارعنا تجاهك ..
من كلامك الذي نسمعه في المحطات الإعلامية,ألمس في صوتك الصدق ..
كما هي الحزم, والرحمة, في آن واحد ..
بالله أعلمني أيها القاائد ..
أيُ قلب كانت أضلاعك تضم؟أم أي حكمة تملكها؟أم أي نظرة ..!!
يا زاايد ..
مرت سنين على فراقك ..
وذكراك والله ما تنسى ..
نعاهد الله ..
أن نبقى على حبك ..
و وفاءك ..
والإخلاص للوطن ..
ونعاهد الله ..
أن نقتدي بك ..
ونمشي على خطاك في حمل هموم المواطنين ..
نعاهد الله ..
أن نمرر سيرتك العطرة ..
إلى أبناءنا ..
ياا حلى ذكرك ..
ويا حلى طاريك يا زاايد ..
ياا حلى شوفك ..
ويا حلى كلامك يا بويه ..
من أعمق نقطة في قلبي, وأصدق كلمة تحضرني,أدعوا ربي أن يُسكنك في عليين ..
في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..
ياا رب ..
تعلم كرمه على شعبه ..
فأسبغ بـ كرمك وجودك عليه ..
سوف تبقى في عقولنا ..
وقلوبنا ..
سوف تبقى الوالد الحنون ..
والقائد الحكيم ..
كنت ..
وأصدق الحديث أنك ماا زلت .
.ضربت يابويه جذور فالأرض ..
تربى عليها عيال ظهرك وشعبك ..
هذه الجذور سوف يمتد خيرها حتى نهاية كل فرد منا إلى لقاء ربه ..
وسوف تبقى ..
نعم سوف تبقى ..
همومك التي كنت تحملها ..
سوف نحملها الآن ..
نعم الآن .
.أهدافك التي سعيت لتحقيقها ..
هي أهدافنا من بعدك ..
سوف نلبي في كل يوم وليلة ..
نداء الوطن ..
في كل إشراقة شمس, نقول عونك يا وطن ..
وحين مغربها أيضاً ..
!مناقبك؟
إنجازاتك؟
أعمالك؟
من أوفاها حقها؟
من أحصرها عداً؟
وبأي إخلاص أتممتها؟!
وبيد من .. بيدك أنت !
بكفيك ! التي ضربت بها رمال الأرض ..
بكفيك ! التي حفرت بها جذور نخيل الأرض ..
بكفيك ! التي مسحت بها على رؤوسنا ..
بكفيك ! التي رفعت بها علم دولة,
لن يستطيع التاريخ أن يحصي فضائلها ..

لحظـــات قــاتلة .. !!

موضوع قديم .. كتبته قبل أن يموت الحماس .. والضمير ..
وقبل أن تبعث وساوس ابليس لتشغل حيز عقلي الصغير ..
موضوع يذكرني بكحيل .. الحقيقي
مشاعر وأحاسيس صادقة
في غيبوبة ..
وعلى حافة هاوية ..


اعتزمت صباح اليوم أن أشذ - كثيراً - عن تلك العادة التي صاحبتني في الكتابة لبدء التفكير بمبدأ الـ "تفاؤل" والتعبير عن هذا المخلوق الذي لم نستطيع رؤيته حتى في أحلامنا ..

ليس السبب فقط يعود إلى هذا المخلوق المتمرد ..

بل لأننا نفوسنا أصبحت عاجزة عن الحلم ..

أصبحت - ظهراً - لأمارس عادتي في التمثيل ..

وفصل هذا اليوم كان من الممكن أن يكون - غير شكل - ..

لكن لم يدم ذلك طويلاً حتى تغيرت الخطة .. بفعل فاعلـ"ين" ..

كنت على وشك السقوط في جمال كوكبنا ..

وأن أتغنى بجمال الأشجار و بهاء المعمار ..

لكن ذكرني ذاك المُدان بتلك الخطوط .. التي نقبع عليها ..

إجباراً واختياراً في الوقت ذاته ..

تلك التي لطخت ذلك التاريخ المشرق ..

تلك التي تحمل من الذل مايفطر قلوب الأحرار ..

وددت لو طويت صفحاته وأغلقت فمه بـ"الترابيس" ..

لكن لسان الواقع يتكلم بلغته التي أجادها ..

وتحدث في عقلي الفارغ ما يُسمونه بـ "الصخب الصامت" ...!!

لكم الله أخوننا المستضعفين فالأرض ..

لكم الله .. حياتنا أصبحت كالأشجار من غير عصافير ..

لكم الله ..

وأحسن الله عزانا في قلوبنا ..!!