Saturday, May 29, 2010

هي عمة العرب ! ~ من نفحات الماضي الرطب

============
أخذت النخل من يده
لنطفئ جمرة للصيف
وأكتب فوق تمرته
كأنك قهوة للضيف
رأيت النخل منغرساً
على صحرائنا كالسيف
***
أخذت الوقت من يده
لينبئ عن بدايته
وأعرف عمره إن كان
مطوياً بصرته
وأفلت من يدي يده
أعلن عن نهايته.

كريم معتوق.
============



هنيئاً للنخل ..!!

وهنيئاً لنا بالنخل ..!!

حصلت على جميع ألقاب الموسم .. لم تترك لغيرها سوى الشكل ..

يعتبرها أهلها رمز الإصالة .. إذ أنها لم تهجر مكانها كما فعل غيرها ..

ولم تتلون بجلد آخر لا حين صيفها ولا حين بردها ..

الإحسان .. حيث تُرمى بالحجر .. فترد إليهم بأجمل التمر !!


صبرها وجلدها ..

ظلها وظلالها .. سعفها وخوصها .. حتى تربتها الدافئة ..

نافعة نافعة !!

تميزها .. حتى في غرسها .. وطولها وشكلها وسقايتها ..

وعصرها التي تزامنت معه ..

نفعها وتمرها ..

شموخ وقفتها .. ونعومة سعفها ..

جمال طلتها وزينتها ..

حتى بركتها وفضلها ..


عظمتها فالدنيا .. ومكانتها فالجنة .. حيث قال الله تعالى:

قال تعالى: فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن:11-13]


و قيل في شرحها: (والنخل ذات الأكمام) نص على النخل؛ لأن ثمرتها أفضل الثمار، فهي حلوى وغذاء وفاكهة، وشجرتها من أبرك الأشجار وأنفعها، حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شبه المؤمن بالنخلة، فقال: (إن من الشجر شجرة مثلها مثل المؤمن) فخاض الصحابة في الشجر حتى أخبرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنها النخلة. وقوله: (ذات الأكمام) جمع كم، وهو غلاف الثمرة، فإن ثمرة النخل أول ما تخرج يكون عليها (كم) قوي، ثم تنمو في ذلك الكم حتى يتفطر وتخرج الثمرة.


وبركتها تزيد في قول الرسول عليه الصلاة والسلام:

" إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة , فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 11 :

و قيل في شرحها: ( الفسيلة ) هي النخلة الصغيرة و هي ( الودية ) .



فلله درها من شجرة مباركة .. أينما وقعت .. وقع نفعها وخيرها ..

قيل قديماً .. أن الله لا يقبل إلا نخائل القلوب .. يعني النيات الصالحة الخالصة ..

كم ميزة تركت لغيرها من الأشجار والنباتات ..

فهل أنت كالنخلة؟ جمعت من الصفات الحسنة مايترك لإسمك ورث يصبح حديث العالم, ويُخلد الله إسمه كالعظماء السابقين؟

عندنا مرض اسمه : ضيق الأفق



د. عائض القرني
متى نصحو؟ متى نتجرد للحقيقة؟ متى نكون صرحاء مع أنفسنا والناس؟ متى نواجه مشكلاتنا بشجاعة؟ ما زلنا نضيق بالنقد ونعشق المدح ونطرب للثناء ونخفي جراحنا وندفن أخطاءنا ونرفض الاعتراف بمآسينا، مثقفونا يتراشقون بالتهم، الإداريون يلقون مسؤولية الكوارث على الطبيعة والأمطار والرياح والجبال والأودية وليس فيهم من يعترف بخطئه، بل يقذف بالكرة في مرمى الآخرين ويبحث عن ضحية يشنقه أمام الجمهور، العالم الآخر يناقش قضاياه تحت قبة
البرلمان ورئيس أكبر دولة في العالم يقول لشعبه: آسف آسف.

ما نفعت فينا الشريعة ولا أي ثقافة، أزور المشايخ فإذا الكل معجب بنفسه ويمدح ذاته، أجلس مع التجار فإذا كلهم يرون أنهم هبة من الله للأمة، وأجلس مع القبائل فإذا كل قبيلة تغني بأشعار الشجاعة والتضحية ومقصودهم حروب السلب والنهب قبل توحيد السعودية على يد قائد الثورة عبد العزيز بن عبد الرحمن، الأدباء عندنا والكتّاب في أبراج عاجية، رضينا كلنا عن أنفسنا، الكل منا أخذ مقلبا في نفسه.. تدخل على الموظف تريد أن تجامله بعبارة وتجبر خاطره بكلمتين فيأخذ الحديث عنك ويلقي عليك محاضرة طويلة ثقيلة وبيلة عن إنجازاته الشفوية ومشروعاته الوهمية.. أغلب المشايخ يشكون لك من تنكر الناس لهم وعدم معرفة العامة بمنزلة أهل الفضل، ويقصدون أنفسهم، وبمكانة أهل العلم ويعني ذاته.. ليس فينا واحد يعلن مسؤوليته عن خطأ وقع أو خلل حدث، فالإعلام في العالم العربي مهمته الإنكار والتبرير والتغني بالمنجزات التي حسدنا عليها (المجلس الأوروبي)، وانذهل منها (الكونغرس) واندهش منها (الكرملن)، وعجب منها (النمور الآسيوية).. عندنا حساسية من النقد نرفضه ولا نقبله، ومن نقدنا فهو عدونا، ونهش للمديح ونسكر بالثناء ونخدر بالإطراء، فمن شكرنا وتغنى بأمجادنا فهو حبيبنا.. العامة يغردون بمجد القبيلة ويتغنون بأمجاد الأجداد بين الخيمة والناقة والثور والبئر، والكتّاب في الغالب يتحرشون برموز المجتمع من مسؤول أو عالم أو وزير أو مثقف، لأن مجدهم في إلقاء التهم وصلب المخالف على خشبة الموت.

أقول: هذا ليس من باب جلد الذات لكنها الحقيقة، فقد خالطتُ كل الشرائح في المجتمع وجالستهم وأنا واحد منهم، أصابني الداء نفسه الذي أصابهم، نحب تقبيل الرؤوس وبوس الخشوم وكلمة الإطراء، ونغضب إذا جُردت أسماؤنا بلا ألقاب، كان الصحابة يقولون للخليفة مباشرة بشفافية وصراحة: يا أبا بكر، يا عمر، يا عثمان، يا علي، وكذلك فعل العالم الآخر ينادون رموزهم بالأسماء المجردة، لكن عندنا لك الويل يوم تجرد أحدا من ألقابه العلمية والتراثية، نحن نستر الجرح ولا نعالجه، ونخفي الخلل ولا نصلحه، وندفن الخطأ ولا نواجهه، ما سمعت أحدا منا اعتذر يوما ما أو قال: أنا المسؤول عما حصل! ولهذا سوف تستمر أخطاؤنا؛ لأن أول الإصلاح الاعتراف بالخطأ، نحن نعيش على معزوفة الشاعر جرير بن عطية، حيث يقول لعبد الملك بن مروان:

* ألستم خير من ركب المطايا - وأندى العالمين بطون راحِ

* فنحن خير من ركب المطايا، وشرب المنايا وحفظ الحكايا وجلس في الزوايا، أما غيرنا فلا يغرك ولو صعدوا إلى سطح القمر أو وصلوا المريخ أو غزوا قاع البحار، أو عمّروا حياتهم الدنيا، فهم طروش بحر ليسوا مثلنا في الأصالة والبسالة؛ لأننا حافظنا على تراثنا القديم من الرحى والرشا وجفنة العود والفأس وقدح الخشب وحبال السلب، فما شاء الله تبارك الله علينا! الله يحمينا من العيون، الله يحصننا من الحسد، الله يدافع عنا من كيد العالم، سوف نستمر في الدعاء على الأميركان والأوروبيين واليابانيين والصينيين والكوريين؛ لأنهم يتربصون بنا الدوائر غيرة وحسدا.

=============
من جريدة الشرق الأوسط ..
أستغرب حقيقة من أن المجتمعات العربية تركت منافسة بعضها البعض في الأمور التطويرية ..
بل أن أغلب المشاكل الموجودة في مصر .. نفسها موجودة في بلاد الشام .. ومثيلاتها في الخليج العربي !!
هذا التكرار في المشكلات .. خاصة على مستوى الشخصيات والمؤسسات والإداراة .. يعتبر مصيبة!
شكراً للدكتور عائض .. كعادته, ساحر فالأدب.



Friday, May 14, 2010

الوحده المونديالي ~~ بطل ثاني دوري محترفين الإماراتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أرقام .. لم تعد كذلك ..!!
كل رقم في هذه البطولة حكاية ..!!
كل إحصائية فالدوري .. تتكلم بإسم نادي الوحده ..!!
أرقام تاريخية .. لم يبقى رقم .. إلا وتم اجتيازه هذا الموسم ...


مبروك لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .. الرئيس الفخري لنادي الوحده
مبروك لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان .. رئيس مجلس أبوظبي الرياضي
مبروك لسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان .. رئيس نادي الوحده
مبروك لسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان .. نائب رئيس نادي الوحده
مبروك لسمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان .. نائب رئيس نادي الوحده
مبروك لسمو الشيخ أحمد بن ناصر بن زايد آل نهيان .. نائب رئيس نادي الوحده


مبروك لإدارة نادي الوحده الرياضي الثقافي ..
مبروك للطاقم الفني ..
مبروك للطاقم الطبي ..

مبروك للاعبي النادي .. الرجال
مبروك لجمهور النادي العظيم ..
الغفير ..
المحب ..
الوفي ..

شكراً يا جمهور ..



بأي عين ستنام العاصمة الليلة؟

=D

Saturday, May 8, 2010

And we lost ..!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدت نفسي هنا .. بغمضة عين ..

بدد ضباب الأمل الذي كان يغشي عيني ..

وتبدلت الأرض الصلبة التي كنت أضرب قدماي عليها ..

وتسلل حاجز الإحباط إلى عالمي بعد أن غاب عنه فترات ليست طويلة ..

تصيبني حالة من الإحباط بعد انتهاء

IEEE مسابقة الـ

وهي مسابقة لطلاب الهندسة الكهربائية والكمبيوتر لـ جميع جامعات المنطقة وجميع الطلاب والطالبات .. يتسابقون لنيل جائزة أفضل تصميم هندسي وفق معاير و وجود لجنة حكام من جامعات مختلفة .. المسابقة صعبة خاصة بوجود جامعات تهتم بمسابقات مهمة مثل هذه وغيرها ..

تم اختيار مشروعي ليكون ضمن قامة أفضل خمسة مشاريع بعد أن تم اقصاء عشرون مشروع ومجموعة ..

والخمسة مشاريع نافست على الثلاث مراكز الأولى .. والتي لم نكن منهم .. للأسف ..

الإحباط بالنسبة لي هو ليس المسابقة التي فقدنا التواجد في المراكز الثلاث الأولى .. لا

بل لأن أمل الطلاب والأصدقاء والدكاترة بأن نكون منهم .. خاب !!

والخيبة هذه لم تأت إلا لأن هناك من كان أفضل منا !!

ولم يكن هنالك أفضل مننا إلا لأنهم بذلوا من الجهد أكثر منا !!

والجهد ليس معناه الجسدي .. بل الفكري والعلمي ..!!

حقيقة مشاريع جميلة .. الثلاث

وكلهم استحقوا الفوز .. والناموس

وهتافات الجمهور وفرحة الناس وأهلهم ..

الخطوة المقبلة التي سوف أقوم فيها .. والتي بدأت فوراً المباشرة لتطبيقها ..

هي مداراة خيبتي على الناس .. وعدم اظهار هذه الخيبة على تضاريس وجهي ..

إذا شافوا وجهي !! أصلاً

« لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ ، وربُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرشِ الكريمِ »

Sunday, April 25, 2010

حريقٌ ! يـا صديقــي !!

إن كان يسمعني ولا يراني ..
من بعيد ..
من آفاق الشرق العريضة ..
وذمم شعوبه الواسعة ..
أهدية عباراة الأسى على فراقه ..


لظروفه الخاصة ..
لعل الله .. الكريم .. المتصرف بالأقدار كيفما يشاء ..
أن يُحدث من بعد ذلك أمراً !!
وهنا .. لم أجد لنفسي هدية
سوى الخيبة والحسرة ..
كما لم أجد غيرهما من قبل !!


..
..


هنا أحترق من بعده ..!!



هناك تموت القلوب على طريق الفراق ..
هناك تموت الأماني قبل أن تباشر بالمسير .. على طريق الحقيقة ..
هناك .. فراق وشقاق ..
تموت الكائنات قبل أن تبث فيها الروح ..
إن كان في جسدها الروح .. أصلاً ..!!

أي روح كان يتملكها ذلك الونيس ؟!
وأي قلب كان يضمه ذلك الرحيم ؟!
ذلك القاسي .. الجميل !!



لوهلة ناديت ..
في أشد ظلمات الليل ..
حيث النجوم تسقط من مجموعتها ..
والقمر يختفي خلف ستائر الليل ..
فلا يسمعني أحدهم ..
وهكذا أنتظر تلك اللحظات من الليل ..
كي أنادي .. ولا يستجاب لندائي ..!!
حيث الليل يتحمل سخافاتي .. ويسمع آهاتي ..


كنتً قريباً إلي .. مسافة بعدك عني ..!!
وكنتً أعلم الناس بي ..
غير أنك لم تكن تدرك نيتي !!
أنت هنالك تنتظر .. وأنا هنا أسعى ..
ولا يصلك مسعاي .. و يطولني انتظارك ..!!



هذه النفس .. بها الآن من الضيقة ما يجعلني أقفل أي شيء أمامي ..

هل مللت المسير ؟! أم طال عليك الأمل يا كحيل ؟! أم طار التفاؤل كعادته ؟!
ارجع أيها النبيل إلى الوراء .. فالتقدم لم يعد يفيد ..!!
قبيل أن ينقطع الوريد .. يا كحيل !!


سلام .. إليه .. وعليه .. وله .. فقط ..
لعله الأخير ..


..
..
..

أنا أحترق !
ولا تُطفؤ حريقها من دونه !! لعلي لا أريدها أن تنطفأ إلا به !

Wednesday, April 14, 2010

شوقي إليها !

أشعر برغبة شديدة وماسة للكتابة ..
لكن هذه الرغبة أحياناً كثيرة لا تكون مولداً رئيساً لاتجاهي للكتابة هنا ..
في أفضل صفحة لي .. على الإنترنت ..
أصبحت هناك متغيرات كثيرة ..
أتمنى أن أعود يوماً .. لأستطيع أن أكتب لكم عن كحيل ..
فأنا أريد التعرف على شخصيتي ..
ولا أريد لغيري أن يشاركني الضحك على نفسي !
حقيقة .. اشتقت للكتابة .. خاصة العفوية .. والساخرة منها ..

دعواتكم .. =)

Sunday, February 28, 2010

~ خرطوشات .. سوداوية ! كـ لون السماء .. هنا.


على ذلك الطريق القذر ..
أجد نفسي ملقاً على بطني ..!!
تلك الرائحة الكريهة نفسها .. التي تصف نفسها ..
ولا يجوز لغيرها أن يصفها ..!!

على بعد أمتار .. كثيرة .. رُبما ..
تفوح رائحة السيارات ..
إنه الممر الرئيسي الذي يؤدي إلى مكان ما ..

المكان هنا موحش .. والأجواء باردة .. حد الصقيع !!
ليس من الجيد المكوث كثيراً .. أو قليلاً ..
ولا توجد لافتات تمنع النوم أو الاستلقاء .. ولا حاجة لها, رُبما ..
الأشجار كثيفة .. إنها أشبه بالغابة ..
غير أنها بلا أغصان ولا ثمار ..
الأصوات لا تكف عن الصراخ !!
إنها موجودة .. بصفة ليست منقطعة ..
معزوفاتها مألوفة .. ومجاراتها ليس شيئاً جيداً ..
إطلاقاً ..!!

أشعر أن أبواب تلك النافذة المقبوعة في صدري .. بدأت تُغلق ..
بيدي .. لا بأيديهم ..
علي أن أجد أحد ما .. لـ ينتشلني من هذه الأرض .. و طقوس السماء ..!!
كما فعلها أحدهم قبل ذلك ..
قبل أن أتركه! .. لأعود للقذارة نفسها .. التي لا أطيقها !!

ليست لي الرغبة أن أكمل حياتي فقط أسمع صوت مرور المركبات ..
أو أشتم عبير وقودها ..
أحتاج لأن يضعني أحدهم على مارة الطريق مرة أخرى .. وأن يقف لأجلي أحدهم ..
ليرشدني إلى أي مكان ..
فأنا لن أمانع .. كما لم أفعل من قبل ..
..
..
.