Sunday, April 25, 2010

حريقٌ ! يـا صديقــي !!

إن كان يسمعني ولا يراني ..
من بعيد ..
من آفاق الشرق العريضة ..
وذمم شعوبه الواسعة ..
أهدية عباراة الأسى على فراقه ..


لظروفه الخاصة ..
لعل الله .. الكريم .. المتصرف بالأقدار كيفما يشاء ..
أن يُحدث من بعد ذلك أمراً !!
وهنا .. لم أجد لنفسي هدية
سوى الخيبة والحسرة ..
كما لم أجد غيرهما من قبل !!


..
..


هنا أحترق من بعده ..!!



هناك تموت القلوب على طريق الفراق ..
هناك تموت الأماني قبل أن تباشر بالمسير .. على طريق الحقيقة ..
هناك .. فراق وشقاق ..
تموت الكائنات قبل أن تبث فيها الروح ..
إن كان في جسدها الروح .. أصلاً ..!!

أي روح كان يتملكها ذلك الونيس ؟!
وأي قلب كان يضمه ذلك الرحيم ؟!
ذلك القاسي .. الجميل !!



لوهلة ناديت ..
في أشد ظلمات الليل ..
حيث النجوم تسقط من مجموعتها ..
والقمر يختفي خلف ستائر الليل ..
فلا يسمعني أحدهم ..
وهكذا أنتظر تلك اللحظات من الليل ..
كي أنادي .. ولا يستجاب لندائي ..!!
حيث الليل يتحمل سخافاتي .. ويسمع آهاتي ..


كنتً قريباً إلي .. مسافة بعدك عني ..!!
وكنتً أعلم الناس بي ..
غير أنك لم تكن تدرك نيتي !!
أنت هنالك تنتظر .. وأنا هنا أسعى ..
ولا يصلك مسعاي .. و يطولني انتظارك ..!!



هذه النفس .. بها الآن من الضيقة ما يجعلني أقفل أي شيء أمامي ..

هل مللت المسير ؟! أم طال عليك الأمل يا كحيل ؟! أم طار التفاؤل كعادته ؟!
ارجع أيها النبيل إلى الوراء .. فالتقدم لم يعد يفيد ..!!
قبيل أن ينقطع الوريد .. يا كحيل !!


سلام .. إليه .. وعليه .. وله .. فقط ..
لعله الأخير ..


..
..
..

أنا أحترق !
ولا تُطفؤ حريقها من دونه !! لعلي لا أريدها أن تنطفأ إلا به !

Wednesday, April 14, 2010

شوقي إليها !

أشعر برغبة شديدة وماسة للكتابة ..
لكن هذه الرغبة أحياناً كثيرة لا تكون مولداً رئيساً لاتجاهي للكتابة هنا ..
في أفضل صفحة لي .. على الإنترنت ..
أصبحت هناك متغيرات كثيرة ..
أتمنى أن أعود يوماً .. لأستطيع أن أكتب لكم عن كحيل ..
فأنا أريد التعرف على شخصيتي ..
ولا أريد لغيري أن يشاركني الضحك على نفسي !
حقيقة .. اشتقت للكتابة .. خاصة العفوية .. والساخرة منها ..

دعواتكم .. =)

Sunday, February 28, 2010

~ خرطوشات .. سوداوية ! كـ لون السماء .. هنا.


على ذلك الطريق القذر ..
أجد نفسي ملقاً على بطني ..!!
تلك الرائحة الكريهة نفسها .. التي تصف نفسها ..
ولا يجوز لغيرها أن يصفها ..!!

على بعد أمتار .. كثيرة .. رُبما ..
تفوح رائحة السيارات ..
إنه الممر الرئيسي الذي يؤدي إلى مكان ما ..

المكان هنا موحش .. والأجواء باردة .. حد الصقيع !!
ليس من الجيد المكوث كثيراً .. أو قليلاً ..
ولا توجد لافتات تمنع النوم أو الاستلقاء .. ولا حاجة لها, رُبما ..
الأشجار كثيفة .. إنها أشبه بالغابة ..
غير أنها بلا أغصان ولا ثمار ..
الأصوات لا تكف عن الصراخ !!
إنها موجودة .. بصفة ليست منقطعة ..
معزوفاتها مألوفة .. ومجاراتها ليس شيئاً جيداً ..
إطلاقاً ..!!

أشعر أن أبواب تلك النافذة المقبوعة في صدري .. بدأت تُغلق ..
بيدي .. لا بأيديهم ..
علي أن أجد أحد ما .. لـ ينتشلني من هذه الأرض .. و طقوس السماء ..!!
كما فعلها أحدهم قبل ذلك ..
قبل أن أتركه! .. لأعود للقذارة نفسها .. التي لا أطيقها !!

ليست لي الرغبة أن أكمل حياتي فقط أسمع صوت مرور المركبات ..
أو أشتم عبير وقودها ..
أحتاج لأن يضعني أحدهم على مارة الطريق مرة أخرى .. وأن يقف لأجلي أحدهم ..
ليرشدني إلى أي مكان ..
فأنا لن أمانع .. كما لم أفعل من قبل ..
..
..
.

Saturday, February 20, 2010

// طارد الوحشة ~

~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما زالت كلمات الدكتور الشيخ عائض القرني حفظه الله وغيره من المشائخ والدعاة مسموعة إلى الآن وكأن الحديث كان فالبارحة !محاضراته الكثيرة ومقالاته الغزيرة عن القرآن وفوائد ذلك الكتاب العظيم على الفرد حتى في الحياة الدنيا !
غير أن الخير هو خير الآخرة !! بالتأكيد ..

شخصياً, أجد لذة خاصة عند الاستماع لـبداية السور مثل (الم, المر, كهيعص, وغيرها) ..
~ اللهم اهدنا بهذا القرآن ..
يقول ربكم سبحانه وتعالى: الم {1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ / فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ){2} ..
إليكم هذه القراءة .. الرائعة بصوت الشيخ ياسر الدوسري ~ سورة الجن ::
http://www.youtube.com/watch?v=Qq7xC9JIXYc

Monday, February 15, 2010

الصفر ! ليس علامة تدعوا للخيبة ~ أحياناً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من باب اللف والدوران الذي تعودنا عليه .. ندور هذه المرة حول الرقم الأول في التاريخ العربي والغربي والذي كان بداية خيط الاكتشافات على كوكب الأرض .. الغريب فالموضوع أن وجود هذا الرقم الطبيعي على أي ورقة يُعتبر نذير شُؤم لبعض معشر البشر .. بينما هو ليس دائماً كذلك عند البعض الآخر ..!!

حصول العالم الفيزيائي التاريخي نيوتن على الصفر الرياضي أيقظ عنده مكامن الابداع وفجر فيه ينابيع العلم حتى أصبح من أشهر علماء الدنيا في الفيزياء والرياضيات .. نيوتن !! لو أن الله لم يكتب أن يحصل ذلك الكائن على ذلك الصفر, لاستمرت الدنيا وانتهت قبل أن يسأل أحدهم نفسه "لماذا سقطت التفاحة على الأرض !" .. لذلك فهذا صفرٌ محمود !!

مُخترع البطارية اجتهد في هذا الاختراع حتى استهلك عشرة ألاف بطارية .. وعندما صارعوه علماء عصره أن الفائدة العلمية من استهلاك عشرة ألاف بطارية هي 0% .. دافع بكل ما أوتي من قوة على ذلك الصفر واستفاد أن كل تلك البطاريات لم تعد صالحة للعمل ..!! وهذا هو التفكير الايجابي !!

عندنا هنا في الخليج العربي إذا انخفضت درجة الحرارة حتى اقتربت من الصفر الشُؤم .. كلما زاد كُرهنا لكوكب الأرض واعتقدنا أن العيش على كوكب عطارد هو الأنسب والأمثل .. بينما نفس هذه الدرجة تُعتبر عن أهل القطب الشمالي نعمة قد لا يُنعم الله عليهم بها مرة أخرى .. حيث يُقيمون حلقة حول هذا الصفر ليستمدوا الدفئ منه استعدادة للعودة إلى البرودة ..!!
حتى عندما تُشاهد نفس الصفر الشهير موجود على لائحة حسابك البنكي .. هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال أنك الأسوء .. فلو نظرت بجوارك فقد ترى إشارة السالب عند غالبية أفراد المجتمعات المُقترضة والذي ننضم إليه بحكم انتشار ثقافة القروض !! فاحمد ربك حتى يأتيك اليقين حينها !!

لكن هذا لا يعني بشيء من الأحوال أن لا نطرح نفس التساؤل حين رؤيتنا لهذا الصفر, فوجود بعض الأصفار تحتاج منا إلى وقفات عديدة حتى تنهض من الـ origin .. وهي عملية نسبة وتناسب فالنهاية ..

المهم أن لا تصيبك حالة الإحباط والفشل .. وإن أصابتك فاستعجل برحيلها ولا تجعل لها في حياتك قصراً .. استمر فالعطاء, فالحياة لن تنتظر وقوفك .. ولن تبكي لفراقك .. وقد لا يبكي أحد لذلك !! فلا يُفسدك الصفر !

شخصياً كنت أتساءل عن صفر أراه كثيراً فالجوار لكنه اختفى بفضل الله .. لكن الأصفار حولي مازالت كثيرة *___*" .......

موفقين يالربع =)

Tuesday, January 26, 2010

للإرتقاء بثقافة الفرد الإماراتي.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت ومازلت على قناعة بأهمية الارتقاء بثقافة الفرد سواء على الصعيد التربوي أو النفسي أو الاجتماعي أو حتى السياسي بما لا يتعارض مع أفكار قيادات الدولة .. هذه الحالة بالتأكيد أفضل بكثير من الحالات الانهزامية الكثيرة و اهدار المال والوقت التي يقوم بها شباب المجتمع من التجول في المولات بتصرفات وسلوكيات غير لائقة, وذلك دليل على الانهزامية (انتصار النفس الأمارة بالسوء على الذات) .. أيضاً الارتقاء بالثقافة الجنسية لدى الافراد ما فوق عمر معين وبناء فكرة إيجابية عن الجنس بدلاً من الصورة التي صدرها لنا الغرب نتيجة عدم وجود ثقافة أو ضعف هذه الثقافة لدى الأفراد ..

أعتقد أن وجود مدارس ومعاهد تُدار بطريقة نموذجية و مدعومة من الحكومة راح يؤثر كثير على المجتمع بالايجاب إن شاءالله .. وهذه المعاهد ليس بالضرورة أن تتبع منهاجية معقدة مثل المدارس والجامعات ..

وجود برامج تحمل نفس فكرة هذه المعاهد على قنواتنا المحلية صراحه مفيد ومفرح في الوقت نفسه .. مثل برنامج خطوة بقيادة المقدم الرائع والمحاور الفذ الدكتور خليفه السويدي اللي يقود البرنامج بصورة جميلة على قناة أبوظبي الفضائية, يوم الإثنين من كل أسبوع .. تناول الدكتور في الحلقة الماضية قضية الضغوطات النفسية وتأثيرها على الفرد استضاف فيها الدكتور النفسي والإعلامي أحمد الإمام والذي أثرى الموضوع الحقيقة مع وجود ثلاث حالات في الاستيديو منهم عن طريق الزجاج العازل وأخرى مكشوف للجميع .. أنصح الجميع بمشاهدة هذا البرنامج لما فيه فائدة ثقافية كبيرة ..

وكذلك وجود برنامج لون حياتك على قناة دبي الفضائية وهو برنامج جداً مميز وشخصياً تقليت صدى كثير من ردود أفعال كانت ولله الحمد إيجابية من شباب بعد مشاهدتهم للبرنامج الذي يقدمه الدكتور الرائع أحمد النجار الذي يعالج عدة قضايا ومشاكل نفسية يتم طرحها عن طريق الهاتف.

أتمنى فعلاً أن تزداد البرامج التي تعود فائدتها على أفراد المجتمع حتى نرتقي بتفكير الشاب الإماراتي خاصة في الوقت الذي تُعتبر فئة الشباب هي الغالبية في المجتمع الاماراتي .. هذه إحدى الطرق التي تساهم في الارتقاء ضمن خطط عديدة قد يتم طرحها على طاولة المسؤولين للوصول إلى الهدف نفسه.

Monday, January 25, 2010

مثير للجدل ! شكراً على هذه الحلقة



لا شك أن الفجوة بين الشرق والغرب كانت واسعة .. ولا أعلم الحقيقة أهذه الفجوة في تزايد مع استمرار تطور البلدان العربية وثقافاتها, أم أنها في تناقص, كما يُفترض أن تكون .. أم أنها فجوات عديدة نكتشفها كلما زاد معدل تفاؤلنا بمستقبل وجيل جديد .. هذه خلاصة الفكرة التي خرجت بها بعد مشاهدة برنامج "مثير للجدل" في حلقتها ليلة الأمس, وهو البرنامج الحواري الـ"مباشر" الذي يتناول قضايا متعقة بالشأن السياسي والاجتماعي والثقافي في المجتمع الإماراتي والعربي والعالمي .. والتي تقوم بدور المحاور الاستاذة فضيلة سويسي .. مذيعة الأخبار السابقة في أبوظبي الفضائية ..

حاولت الاستاذة فضيلة بالامس تجميع أفكار العالم العربي عن طريق استضافتها للشيخ الدكتور عبدالله بن هضبان الحارثي الداعية الإسلامي والإعلامي السعودي المعروف .. وكذلك باستضافتها رجل أعمال لبناني نصراني .. وأيضا الاستاذة سوسن الأبطح, صحفية في جريدة الشرق الأوسط .. لمناقشة قضية ضياع الهوية والثقافة العربية بعد تأثرها بالغرب ..

يبدو أن قناة أبوظبي حالفها الحظ بوجود برنامج ناجح أخر بجوار برنامج خطوة .. بانتظار برامج أخرى تساهم في الارتقاء بثقافة الفرد .. عوضاً عن هدم القيم وانحلال الثقافة عن طريق البرامج التي تبث من قنواتها وقنوات أُخرى عربية ..

الحلقة السابقة من برنامج مثير للجدل كانت جداً رائعة .. من قبل جميع الأطراف الحقيقة من خلال الصراحه وعدم اتباع سياسة اللف والدوران, التي نراها في برامج أخرى مشابهة .. ولو أن وقت الحلقة لم يكفي لاستيعاب الموضوع لأن القضية أكبر بكثير من أنها تناقش في برنامج حواري على مدار ساعة واحد فقط, ومع استطراد كبير من قبل بعد المحاورين أدى إلى خروج النقاش أحياناً إلى أفاق أخرى لكنها مفيدة ..