من المؤثر جدا .. ان نعيش وداع هذا الشهر الكريم بكل تفاصيله وحلقاته .. ها هي الرسائل تنهال على التلفونات احتفالات باقتراب عيد المسلمين الاول! وها هي المراكز تكتظ بالزبائن لتحضيرات العيد السعيد .. وها هي سفينتنا تجتاز لجة رمضان وتقفي به .. ونحن ننظر اليه بكل ما تحمله صدورنا من مشاعر (..) < < ضع ما شئت هنا
مدونة تُبعث فيها المشاعر الميتة بلا حساب .. حيث تتعرى من ثياب الزيف والرياء الذي تمارسه في الكوكب المجاور .. هنا كوكب لا نبت يثمر ولا عمل ينفع .. إنما الثرثرة والفضفضة ..فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Monday, August 29, 2011
ارحل ! مأسوفا عليك ..
من المؤثر جدا .. ان نعيش وداع هذا الشهر الكريم بكل تفاصيله وحلقاته .. ها هي الرسائل تنهال على التلفونات احتفالات باقتراب عيد المسلمين الاول! وها هي المراكز تكتظ بالزبائن لتحضيرات العيد السعيد .. وها هي سفينتنا تجتاز لجة رمضان وتقفي به .. ونحن ننظر اليه بكل ما تحمله صدورنا من مشاعر (..) < < ضع ما شئت هنا
Sunday, August 7, 2011
هل يتداعى سائر الجسد بالسهر والحمى ??
مايحدث اليوم هو شيء مخالف تماما عما كان من المفترض أن يكون حقيقة .. وماهو الا تراكمات أعوام سابقة لم تستطع الميديا الاستمرار في كتمها .. فانفجرت الصومال بمجاعة القرن الأفريقي !! والصور التي نراها عن اشكالهم وأحوالهم ماهي إلا عينات من المجتمع الذي عانا من الفقر والجوع والحروب الأهلية و الغير أهلية أعواماً طويلة وهي ليست وليدة الأسبوع أو السنة !!
أن أول سؤال يجب أن يتبادر علينا كـ أعضاء لهذا الجسد .. هل تركنا العالم الآخر للأمم المتحدة لكي تهتم بأمورهم وشؤونهم ولتسحب عنا هذه المسؤولية ?? هل نشعر بتلك الحمى التي يشعر بها الطرف الآخر من الجسد .. أم أن الهناء والعافية التي نعيش فيها كانت كالمسكن الذي لن يدوم كثيراً ??!! أم أصبحنا نؤمن بأن الرزق والبركة لا يأتيان من السماء من عند الله ??
قد عاش آباؤنا في حر الفقر .. وكانت الأمراض تتوالف علينا من كل حدب وصوب .. وكنا لا نبالي بالأكل الذي يطبخ على الحصى لتجد في مضغته شوائب الرمال !! .. لم يكن حالنا أفضل بكثير منهم !.. وكنا نطالب الدول التي بها خير النظر إلينا ومساعدتنا .. فهل نحن كـ "أفراد" بنا من الخير ما يكفي لمساعدتهم والنظر إليهم ? ..
الصومال أقرب من اليابان وأمريكا جغرافياً .. والكثير منهم يعتنق نفس الدين الذي يحثنا على المشاركة في المسؤولية ونبذ الـ لا مباراة والاحساس بمعانات الآخرين لتدوم علينا النعمة التي رزقنا الله سبحانه وتعالى ونستشعر معنى الحمد له ..