Monday, August 29, 2011

ارحل ! مأسوفا عليك ..



~ الحمدلله


أنها المشاعر التي تصادف دائما لحظات وداع .. تحملها رياح الحزن على فراق عزيز لطالما احببناه .. فهو ( باعتقادي القاصر ) كثيرا ما يقربنا ويحملنا الى عصور الازدهار والافتخار الديني الذي كنا نعيشه منذ فترة ........ ليست قصيرة !


من المؤثر جدا .. ان نعيش وداع هذا الشهر الكريم بكل تفاصيله وحلقاته .. ها هي الرسائل تنهال على التلفونات احتفالات باقتراب عيد المسلمين الاول! وها هي المراكز تكتظ بالزبائن لتحضيرات العيد السعيد .. وها هي سفينتنا تجتاز لجة رمضان وتقفي به .. ونحن ننظر اليه بكل ما تحمله صدورنا من مشاعر (..) < < ضع ما شئت هنا


ها هو برنامج (خواطر ٧) ينتهي ك غيره .. يطالب وينادي باصلاحات ويقدم امثله كلها ايجابية وتساهم في رقي الفكر، والثقافة، ومستوى الحياة للفرد والمجتمع على حد سواء .. ويقدمه بصورة (سائغة الهضم) الى مسؤولينا في كل مكان .. (لعله يتذكر او يخشى)!! ونحن في الدولتي الرائدة دولة الامارات اولى بهذا الاحسان من غيرنا .. والحمدلله لسنا ببعيد عن هذا الدرب فلنا امثلة ونماذج اختارها الشقيري في برنامجه .. لكن ليس علينا التوقف، بل الاستمرار في التقدم .. الى ان يرث الله الارض ومن عليها ..

ها هي صلاة التراويح .. لا نعلم انصليها اليوم ام لا .. قد لا نرى وجوها قد اعتدنا عليها .. قد لا نشعر بهذه الجواء الحميمية بين الفرد والفرد والشعور بحسن النية .. ها هي موائد رمضان رغم امتلائها وزحمة الصحون .. ولمة الجميع قبل الفطور والدعاء بما فتح الله على قلوبنا .. وانتظار مكبرات المساجد لتأذن لنا بالافطار !!.. ها هي مصاحف البعض قد اقفلها - والله المستعان - الى رمضان الاخر .. وهاهي روحانيات الشهر التي تملأ سماءنا، قد شارفت على الاختفاء ...




شيء مؤثر .. وكلماتي قد لا تزيد عما كتبه الاخرون هنا وهناك .. بل وليست بمقام المقارنة حتى !.. برغم كل شيء، وبرغم الفضل العظيم الذي لم يحرم منه احد - ان شاءالله، وما هذا الا لحسن الظن بالله - الا اني اشعر بالاسف لرحيلك يا رمضان ..



اللهم تسلمه منا .. ولم تُرغم أنوفنا !!

..

شكراً .. لأم سلطان ..

شكراً .. لأصدقائي ..

شكراً .. لكل من شاركته رمضان

شكراً .. لكل من جعلني اشعر بلذة هذا الشهر ..

شكراً .. مسؤولي دولتي ..

شكراً كبيرة .. لا تحتملها الكلمات ولا تحتملها مشاعر الشكر والثناء

إلى من تعلمنا منهم سابقاً .. ونترحم عليهم اليوم ..

شكراً .. لمن اقرضني اسم الموضوع !!

..

..

الحمدلله .. اللهم اختم لنا بخير

..

أهلاً .. هلال شوال

وكل عام وانتم بخير


والسلام!.

Sunday, August 7, 2011

هل يتداعى سائر الجسد بالسهر والحمى ??

~ الحمدلله

علينا مواجهة الحقيقة وتحمل المسؤولية سواء كانت ايجابية لنا ام سلبية علينا بكل جرأءة وشجاعة .. ونبذ سياسية البخل والجبن لمدة لا تتجاوز الدقايق من خلال التمعن في حال البشر في الاراضي المحاذية لنا .. فنحن لا نعيش لوحدنا على كوكب الأرض !! وليس من حسن الخلق ترك الاخرين في معاناة وألم ولو كانوا على ملة ليست ملتنا !!




في السابق عندما كنت ارى الدنيا بعيون والدتي واستوعب الواقع بعقول أعمامي .. كان على اغلب الظن لدي أن العالم العربي والاسلامي كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .. وأن المؤمن أخو المؤمن .. وأن على الأفراد بمختلف احجامهم ومختلف ميولهم وألوانهم مشاركة الجماعة في أفراحها وأحزانها ..


مايحدث اليوم هو شيء مخالف تماما عما كان من المفترض أن يكون حقيقة .. وماهو الا تراكمات أعوام سابقة لم تستطع الميديا الاستمرار في كتمها .. فانفجرت الصومال بمجاعة القرن الأفريقي !! والصور التي نراها عن اشكالهم وأحوالهم ماهي إلا عينات من المجتمع الذي عانا من الفقر والجوع والحروب الأهلية و الغير أهلية أعواماً طويلة وهي ليست وليدة الأسبوع أو السنة !!


أن أول سؤال يجب أن يتبادر علينا كـ أعضاء لهذا الجسد .. هل تركنا العالم الآخر للأمم المتحدة لكي تهتم بأمورهم وشؤونهم ولتسحب عنا هذه المسؤولية ?? هل نشعر بتلك الحمى التي يشعر بها الطرف الآخر من الجسد .. أم أن الهناء والعافية التي نعيش فيها كانت كالمسكن الذي لن يدوم كثيراً ??!! أم أصبحنا نؤمن بأن الرزق والبركة لا يأتيان من السماء من عند الله ??


قد عاش آباؤنا في حر الفقر .. وكانت الأمراض تتوالف علينا من كل حدب وصوب .. وكنا لا نبالي بالأكل الذي يطبخ على الحصى لتجد في مضغته شوائب الرمال !! .. لم يكن حالنا أفضل بكثير منهم !.. وكنا نطالب الدول التي بها خير النظر إلينا ومساعدتنا .. فهل نحن كـ "أفراد" بنا من الخير ما يكفي لمساعدتهم والنظر إليهم ? ..



هنا لست اطالب بالكثير لمن لا يستطيع تقديم شيء .. لكن علينا أن لا نترك هذا الأحساس والشعور بالآخرين أن يموت ويختنق !! وحده الله الذي ابتلاهم هو من يستطيع تفريجها عنهم حتى لو دفعت لهم الأموال _ وهو ما يجب كـ أخذ بالأسباب _ ولو بعد حين !! ..


الصومال أقرب من اليابان وأمريكا جغرافياً .. والكثير منهم يعتنق نفس الدين الذي يحثنا على المشاركة في المسؤولية ونبذ الـ لا مباراة والاحساس بمعانات الآخرين لتدوم علينا النعمة التي رزقنا الله سبحانه وتعالى ونستشعر معنى الحمد له ..

*** حملة اغاثة مجاعة الصومال ***


للتبرع لـ مجاعة الصومال ارسل رسالة قصيرة خالية الى:

٦٢١٢ بقيمة ٢٠ درهم

٦٢١٥ بقيمة ١٠٠ درهم

إلى جمعية الشارقة الخيرية وهي جمعية ثقة والله تعالى أعلم ..

والله من وراء القصد