Sunday, February 28, 2010

~ خرطوشات .. سوداوية ! كـ لون السماء .. هنا.


على ذلك الطريق القذر ..
أجد نفسي ملقاً على بطني ..!!
تلك الرائحة الكريهة نفسها .. التي تصف نفسها ..
ولا يجوز لغيرها أن يصفها ..!!

على بعد أمتار .. كثيرة .. رُبما ..
تفوح رائحة السيارات ..
إنه الممر الرئيسي الذي يؤدي إلى مكان ما ..

المكان هنا موحش .. والأجواء باردة .. حد الصقيع !!
ليس من الجيد المكوث كثيراً .. أو قليلاً ..
ولا توجد لافتات تمنع النوم أو الاستلقاء .. ولا حاجة لها, رُبما ..
الأشجار كثيفة .. إنها أشبه بالغابة ..
غير أنها بلا أغصان ولا ثمار ..
الأصوات لا تكف عن الصراخ !!
إنها موجودة .. بصفة ليست منقطعة ..
معزوفاتها مألوفة .. ومجاراتها ليس شيئاً جيداً ..
إطلاقاً ..!!

أشعر أن أبواب تلك النافذة المقبوعة في صدري .. بدأت تُغلق ..
بيدي .. لا بأيديهم ..
علي أن أجد أحد ما .. لـ ينتشلني من هذه الأرض .. و طقوس السماء ..!!
كما فعلها أحدهم قبل ذلك ..
قبل أن أتركه! .. لأعود للقذارة نفسها .. التي لا أطيقها !!

ليست لي الرغبة أن أكمل حياتي فقط أسمع صوت مرور المركبات ..
أو أشتم عبير وقودها ..
أحتاج لأن يضعني أحدهم على مارة الطريق مرة أخرى .. وأن يقف لأجلي أحدهم ..
ليرشدني إلى أي مكان ..
فأنا لن أمانع .. كما لم أفعل من قبل ..
..
..
.

Saturday, February 20, 2010

// طارد الوحشة ~

~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما زالت كلمات الدكتور الشيخ عائض القرني حفظه الله وغيره من المشائخ والدعاة مسموعة إلى الآن وكأن الحديث كان فالبارحة !محاضراته الكثيرة ومقالاته الغزيرة عن القرآن وفوائد ذلك الكتاب العظيم على الفرد حتى في الحياة الدنيا !
غير أن الخير هو خير الآخرة !! بالتأكيد ..

شخصياً, أجد لذة خاصة عند الاستماع لـبداية السور مثل (الم, المر, كهيعص, وغيرها) ..
~ اللهم اهدنا بهذا القرآن ..
يقول ربكم سبحانه وتعالى: الم {1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ / فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ){2} ..
إليكم هذه القراءة .. الرائعة بصوت الشيخ ياسر الدوسري ~ سورة الجن ::
http://www.youtube.com/watch?v=Qq7xC9JIXYc

Monday, February 15, 2010

الصفر ! ليس علامة تدعوا للخيبة ~ أحياناً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من باب اللف والدوران الذي تعودنا عليه .. ندور هذه المرة حول الرقم الأول في التاريخ العربي والغربي والذي كان بداية خيط الاكتشافات على كوكب الأرض .. الغريب فالموضوع أن وجود هذا الرقم الطبيعي على أي ورقة يُعتبر نذير شُؤم لبعض معشر البشر .. بينما هو ليس دائماً كذلك عند البعض الآخر ..!!

حصول العالم الفيزيائي التاريخي نيوتن على الصفر الرياضي أيقظ عنده مكامن الابداع وفجر فيه ينابيع العلم حتى أصبح من أشهر علماء الدنيا في الفيزياء والرياضيات .. نيوتن !! لو أن الله لم يكتب أن يحصل ذلك الكائن على ذلك الصفر, لاستمرت الدنيا وانتهت قبل أن يسأل أحدهم نفسه "لماذا سقطت التفاحة على الأرض !" .. لذلك فهذا صفرٌ محمود !!

مُخترع البطارية اجتهد في هذا الاختراع حتى استهلك عشرة ألاف بطارية .. وعندما صارعوه علماء عصره أن الفائدة العلمية من استهلاك عشرة ألاف بطارية هي 0% .. دافع بكل ما أوتي من قوة على ذلك الصفر واستفاد أن كل تلك البطاريات لم تعد صالحة للعمل ..!! وهذا هو التفكير الايجابي !!

عندنا هنا في الخليج العربي إذا انخفضت درجة الحرارة حتى اقتربت من الصفر الشُؤم .. كلما زاد كُرهنا لكوكب الأرض واعتقدنا أن العيش على كوكب عطارد هو الأنسب والأمثل .. بينما نفس هذه الدرجة تُعتبر عن أهل القطب الشمالي نعمة قد لا يُنعم الله عليهم بها مرة أخرى .. حيث يُقيمون حلقة حول هذا الصفر ليستمدوا الدفئ منه استعدادة للعودة إلى البرودة ..!!
حتى عندما تُشاهد نفس الصفر الشهير موجود على لائحة حسابك البنكي .. هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال أنك الأسوء .. فلو نظرت بجوارك فقد ترى إشارة السالب عند غالبية أفراد المجتمعات المُقترضة والذي ننضم إليه بحكم انتشار ثقافة القروض !! فاحمد ربك حتى يأتيك اليقين حينها !!

لكن هذا لا يعني بشيء من الأحوال أن لا نطرح نفس التساؤل حين رؤيتنا لهذا الصفر, فوجود بعض الأصفار تحتاج منا إلى وقفات عديدة حتى تنهض من الـ origin .. وهي عملية نسبة وتناسب فالنهاية ..

المهم أن لا تصيبك حالة الإحباط والفشل .. وإن أصابتك فاستعجل برحيلها ولا تجعل لها في حياتك قصراً .. استمر فالعطاء, فالحياة لن تنتظر وقوفك .. ولن تبكي لفراقك .. وقد لا يبكي أحد لذلك !! فلا يُفسدك الصفر !

شخصياً كنت أتساءل عن صفر أراه كثيراً فالجوار لكنه اختفى بفضل الله .. لكن الأصفار حولي مازالت كثيرة *___*" .......

موفقين يالربع =)